بعد اعتزاله رسميا.. شيكابالا باكياً : دي سنة الحياة
تاريخ النشر: 3rd, July 2025 GMT
أعلن محمود عبد الرازق شيكابالا، قائد فريق الزمالك، اعتزاله كرة القدم رسميًا، مؤكدًا أن قراره جاء عن قناعة تامة رغم محاولات المقربين منه لإثنائه عنه، وموضحًا أن لكل لاعب نهاية في الملاعب.
وفي تصريحات عاطفية عبر قناة "MBC مصر"، قال شيكابالا:
"قولتلك من سنة إن دي هتكون آخر سنة ليا.. ناس كتير قعدت معايا، لكن القرار كان محسوم بالنسبالي".
وأضاف نجم الزمالك المخضرم:
"هي سنة الحياة، لازم ييجي وقت ونقول كفاية، وإن شاء الله الزمالك يطلع 100 شيكابالا جديد.. جمهور الزمالك يستاهل ده".
وظهر شيكابالا متأثرًا خلال حديثه، حيث لم يتمالك دموعه خلال حواره التلفزيوني في لحظة وصفها الكثير من جماهير الزمالك بـ"باللحظة الأصعب"، خاصة أنه واحد من أبرز اللاعبين الذين مروا بتاريخ القلعة البيضاء.
يُذكر أن شيكابالا شارك مع الزمالك في مشوار طويل امتد لسنوات، وكان أحد رموز الفريق داخل الملعب وخارجه، إذ ارتبط اسمه بعشرات اللحظات الحاسمة واللقطات الخالدة بقميص الأبيض.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: شيكابالا الزمالك اعتزال شيكابالا
إقرأ أيضاً:
وفاة المناضل الياباني كوزو أوكاموتو في بيروت.. هكذا شارك في عملية مطار اللد
توفي في بيروت اليوم الخميس، المناضل الياباني كوزو أوكاموتو، أحد المشاركين في عملية مطار اللد عام 1972، التي نفذتها الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين وأسفرت عن مقتل 26 شخصا.
ونعت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، في منشور عبر تطبيق تلغرام قائلة، "ننعي الرفيق المناضل والأممي الثوري الكبير كوزو أوكاموتو"، مضيفا أن "أحمد الياباني" (اسمه الحركي) توفي في الضاحية الجنوبية لبيروت.
أشادت بتضحياته التي امتدت لعقود في ميادين النضال إلى جانب القضية الفلسطينية.
عملية مطار اللد
وفي 30 مايو/أيار 1972، وصل أوكاموتو إلى مطار اللد، المعروف اليوم باسم مطار بن غوريون، على متن رحلة للخطوط الجوية الفرنسية، حيث شارك مع اثنين من رفاقه في تنفيذ العملية، التي أسفرت عن مقتل 26 شخصًا، بينهم 17 أمريكيا وثمانية إسرائيليين وكندي.
وقُتل رفيقاه اليابانيان خلال العملية، فيما أُصيب أوكاموتو وتعرض للأسر على القوات الإسرائيلية، قبل أن يُفرج عنه عام 1985 ضمن صفقة تبادل أسرى بين إسرائيل وفصائل فلسطينية.
وبعد الإفراج عنه، توجه إلى لبنان، حيث اعتُقل عام 1997 وحُكم عليه بالسجن ثلاث سنوات بتهم تتعلق بالدخول غير القانوني إلى البلاد، وتزوير وثائق رسمية، وحيازة جوازات سفر مزورة.
وفي عام 2000، منحته السلطات اللبنانية حق اللجوء السياسي، بعد ضغوط مارستها فصائل فلسطينية وفعاليات تضامنية.