معارك حرب الصالحة كشفت عن نضوج ذهنية القتال الشرس والصعب للأجيال الجديدة من المقاتلين في صفوف الجيش
تاريخ النشر: 20th, May 2025 GMT
■ إن كانت معركة الخوي بكردفان قد سجّلت الرقم القياسي لهلاك جنود وآليات مليشيا التمرد في حربهم الخاسرة ضد الشعب والجيش السوداني .. فإن معارك تحرير وتطهير منطقة الصالحة خاصة وعموم الريف الجنوبي لمدينة أم درمان عامة كشف عن أكبر مخزون للعتاد والذخائر للمليشيا في حرب الخرطوم وهي العصا التي كانت عصابات التمرد تتكئ عليها وظنّت أنها مانعتها من دخول القوات المسلحة إلي عمق أكثر مواقع الجنجويد تعقيداً وتداخلاً بين المستفيدين من فوضي الحرب اللعينة .
■ معارك حرب الصالحة كشفت عن نضوج ذهنية القتال الشرس والصعب للأجيال الجديدة من المقاتلين في صفوف الجيش والذين استفادوا من عقلية الصبر الاستراتيجي للجيش والذي فاجأ المليشيا بحصار محكم أغلق عليها منافذ الهروب ومخارج السلامة ..
■ البعد الإنساني في معركة تطهير الصالحة كان حاضراً .. موجات الفرح الهستيري بدخول الجيش فاجأ المليشيا وكلاب صيدها الذين كانوا يعتقدون أن مواطني صالحة هم رصيدها الحقيقي في الحواضن بالخرطوم ..
■ سيبقي مشهد الجثث المتحللة في الصناديق الضخمة دليلاً دامعاً علي وحشية عصابات ومليشيات التمرد العابر للقارات ..
عبدالماجد عبدالحميد
عبد الماجد عبد الحميد
المصدر
المصدر: موقع النيلين
إقرأ أيضاً:
الأطباء أكدوا أن حالتي كانت خطيرة .. الأنبا موسى يكشف تفاصيل أزمته الصحية
كشف نيافة الأنبا موسى، أسقف الشباب، تفاصيل الأزمة الصحية الخطيرة التي تعرض لها، مؤكدًا أن أمراض القلب وارتفاع ضغط الدم والكوليسترول موجودة في أسرته كعامل وراثي، وهو ما دفعه إلى متابعة حالته الصحية بصورة مستمرة.
انسداد خطير في القلبوقال الأنبا موسى، خلال حوار تليفزيوني على قناة ME Sat، إن أول إنذار حقيقي جاء أثناء مشاركته في نشاط مع مجموعة من الشباب بمدينة لندن، حيث شعر بألم شديد في الصدر أثناء الجري، ليشتبه أحد الأطباء من أبناء الكنيسة في إصابته بذبحة صدرية، وعلى إثر ذلك خضع لقسطرة قلب وتركيب دعامة، إلا أن الأعراض عادت بعد نحو خمس سنوات.
وأوضح أن حالته تدهورت لاحقًا بسبب استمرار آلام الصدر، فنُقل إلى المستشفى، قبل أن ينصحه القمص أنطونيوس ثابت بالسفر إلى لندن لاستكمال العلاج على يد الدكتور ميشيل حنا، معتبرًا أن ما حدث كان "تدبيرًا من الله"، خاصة بعدما تمكن من السفر في اللحظات الأخيرة إثر إلغاء ثلاثة مقاعد على الطائرة قبل الإقلاع مباشرة.
وأضاف أن الفحوصات كشفت عن وجود انسداد بنسبة 95% في الشريان الأمامي النازل، وهو الشريان الرئيسي المغذي لعضلة القلب، مؤكدًا أن الأطباء وصفوا حالته بأنها كانت شديدة الخطورة، واضطروا إلى تركيب دعامة دوائية بعد فشل محاولات توسيع الشريان بسبب عودة الانسداد.
واختتم الأنبا موسى حديثه بالتأكيد على أنه عاد إلى ممارسة خدمته بصورة طبيعية، معربًا عن سعادته بالعمل مع الشباب، قائلًا: "اللي يخدم الشباب يعيش شابًا"، مشيرًا إلى أن خدمتهم تمنحه طاقة متجددة وأملًا دائمًا.