للعام الثالث على التوالي.. تجديد الأيزو للمركزي لمتبقيات المبيدات في مجال الصحة والسلامة المهنية وإدارة البيئة
تاريخ النشر: 2nd, June 2025 GMT
أعلن الدكتور عادل عبد العظيم رئيس مركز البحوث الزراعية تجديد منح المعمل المركزي لتحليل متبقيات المبيدات والعناصر الثقيلة في الأغذية، شهادتي الأيزو في مجال الصحة والسلامة المهنية وإدارة البيئة، وفقًا لتوصية لجان المراجعة الدولية التي أنهت زيارتها لمراجعة أنظمة الجودة المطبقة بالمعمل في مجال الصحة والسلامة المهنية وإدارة البيئة، وذلك للعام الثالث على التوالي.
وأشار رئيس المركز، إلى ان ذلك يأتي في إطار توجيهات علاء فاروق وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، بمتابعة الإستمرار في تحسين جودة الخدمات المقدمة للعاملين في القطاعين الزراعي والصناعات الغذائية ودعم الصادرات الزراعية المصرية وكذا حماية المستهلك المصري، لافتا إلى ان المعمل المركزي لتحليل متبقيات المبيدات والعناصر الثقيلة في الأغذية بعد أحد هذه الجهات، نظرا لتميزه في تطبيق المعايير الدولية للجودة في جميع أقسامه وخدماته والذي يعكس إستراتيجيته للسير وفق خطة ورؤية المعمل المستقبلية.
ومن جانبها قالت الدكتورة هند عبداللاه مدير المعمل أن هذا الإنجاز يأتي في إطار خطة المعمل وسعيه المستمر لتطوير جودة جميع أقسامه المختلفة، مشيرة إلى أهمية وجود لجنة للصحة والسلامة المهنية بجميع أقسام المعمل حاصلة على الأيزو حيث تعد هاتان المواصفتان ذات أهمية قصوى للتطبيق في بيئة العمل بشكل عام والمعامل بشكل خاص حيث تهدف إلي توفير بيئة عمل آمنة وصحية وكيفية تجنب المخاطر والحوادث ووضع نقاط تحكم استباقية منعاً لحدوثها وأيضاً تداول المخلفات الكيميائية والبيولوجية الخطرة وكيفية الحفاظ على البيئة وتوفير الطاقة والحفاظ على الموارد.
وأكدت عبداللاه نجاح المعمل في التوافق مع متطلبات المواصفتين وإنشاء نظام إدارة مدمج لهما، حيث تأتي أهمية هذه المواصفات للمعامل الكبرى التي تتعامل مع قدر كبير من الملوثات والكيماويات والمخلفات البيولوجية وما تشكله من مصادر خطورة وتلوث للأفراد والبيئة، الأمر الذي يتوافق مع توجهات الدولة والعالم للحفاظ على البيئة والطاقة والإستغلال الأمثل للموارد.
وفي سياق متصل أشارت مدير المعمل إلى أن هذا المنح يضاف إلى إنجازات المعمل من حيث تجديد الإعتماد الدولي في الأيزو من هيئة الاعتماد الأمريكية، ومن المجلس الوطني للإعتماد (إيجاك)، كما أن المعمل حاصل على الإعتماد في مواصفة الأيزو، لمقدمى اختبارات الكفاءة فى مجال بعض تحاليل الملوثات الكيميائية الميكروبيولوجية فى الأغذية والمياه ومسحات السطوح من المجلس الوطني للإعتماد (إيجاك)، وأيضا شهادتي، لنظام إدارة الجودة لمركز التدريب وإدارة الشئون المالية والإدارية ولإدارة جودة المنشآت التعليمية من المجلس الوطنى للإعتماد (إيجاك) لمركز التدريب التابع للمعمل.
والجدير بالذكر أن المعمل يقوم بدور رقابي دولي ومحلي من خلال تحليل الملوثات في الأغذية والبيئة في الأسواق المحلية والصادرات والواردات الغذائية منذ أكثر من 27 عام، كما يُعد المعمل أحد أهم المعامل في منطقة الشرق الأوسط نظراً لأنه أول معمل معتمد في الأيزو 17025 في مصر والشرق الأوسط منذ عام 1996، ويضم المعمل أكثر من سبعة أقسام لتحليل الملوثات في الأغذية والبيئة كما أنه هو المعمل المرجعي للإتحاد الأفريقي لتحليل متبقيات المبيدات في الأغذية.
زيادة السعة الإستيعابية للمعملويأتي ذلك في إطار تحسين وتطوير خدمات المعمل لزيادة الصادرات المصرية وفتح أسواق دولية جديدة وذلك عن طريق تطوير جميع أقسام المعمل وتزويدها بأحدث الأجهزة المستخدمة في مجال تحليل الملوثات في العالم وزيادة كفاءة الباحثين والمحللين بالتدريب المستمر على أحدث طرق التحليل باستقدام خبراء دوليين لتدريبهم وأيضا زيادة السعة الإستيعابية للمعمل وكل ذلك في إطار تطوير أقسام المعمل لتقديم خدماته بأفضل جودة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الدكتور عادل عبد العظيم مركز البحوث الزراعية المعمل المركزي متبقيات المبيدات الأغذية مرکز البحوث الزراعیة متبقیات المبیدات والسلامة المهنیة فی الأغذیة فی إطار فی مجال
إقرأ أيضاً:
إقبال أوروبي على العربية والآثار.. والطلاب الأمريكيون يفضلون الطب وإدارة الأعمال في مصر
كشف الدكتور أحمد عبد الغني، رئيس الإدارة المركزية لشؤون الطلاب الوافدين، عن اختلاف توجهات الطلاب الأجانب الراغبين في الدراسة بالجامعات المصرية وفقًا لبلدانهم، مؤكدًا أن كل منطقة جغرافية لديها تخصصات تحظى باهتمام أكبر من غيرها.
الالتحاق ببرامج اللغة العربيةوأوضح، خلال لقائه ببرنامج «مصر تستطيع» مع الإعلامي أحمد فايق على قناة dmc، أن طلاب دول شرق أوروبا، إلى جانب الدارسين القادمين من السويد وألمانيا وإسبانيا وهولندا، يفضلون الالتحاق ببرامج اللغة العربية وعلم المصريات والآثار، لافتًا إلى أن جامعات الأقصر وأسوان تستقطب أعدادًا كبيرة منهم لما توفره من دراسة تجمع بين الجانب الأكاديمي والتطبيق الميداني في المواقع الأثرية.
جودة عالية وتكلفة تنافسيةوأضاف أن الطلاب القادمين من الولايات المتحدة وكندا يتجهون بصورة أكبر إلى دراسة إدارة الأعمال والطب، مشيرًا إلى أن نسبة كبيرة منهم تنتمي إلى أبناء الجاليات المصرية المقيمة بالخارج، إلى جانب طلاب أجانب يبحثون عن تعليم جامعي بجودة عالية وتكلفة تنافسية.
وأكد عبد الغني أن السمعة الأكاديمية التي تتمتع بها الجامعات المصرية، وخاصة في القطاع الطبي، تمثل أحد أبرز عوامل جذب الطلاب الوافدين، موضحًا أن مؤسسات عريقة مثل كلية طب قصر العيني وجامعتي عين شمس والمنصورة رسخت مكانة مصر كوجهة متميزة لدراسة الطب على المستويين الإقليمي والدولي.
دعم الاقتصاد الوطني وزيادة الإيراداتوأشار إلى أن اعتماد الكليات الطبية المصرية من الاتحاد العالمي للتعليم الطبي (WFME) يمنح خريجيها فرصًا أوسع لاستكمال التدريب والعمل في عدد من الدول، من بينها الولايات المتحدة، وهو ما يعزز القيمة الدولية للشهادة المصرية ويجعل قطاع التعليم العالي أحد المصادر المهمة لدعم الاقتصاد الوطني وزيادة الإيرادات من النقد الأجنبي.