أكد معالي الدكتور أنور محمد قرقاش، المستشار الدبلوماسي لصاحب السمو رئيس الدولة، أنه لا بديل عن الحلول السياسية والدبلوماسية، في عالمنا العربي والشرق الأوسط، حتى في أعقد القضايا حيث تراكمت الصراعات وكلفتها الباهظة.

وأكد معاليه أن الهدف  المشترك يجب أن يبقى ازدهار الشعوب وترسيخ الاستقرار.
وقال معاليه عبر منصة إكس: "في عالمنا العربي والشرق الأوسط، حيث تراكمت الصراعات وكلفتها الباهظة، لا بديل عن الحلول السياسية والدبلوماسية، حتى في أعقد القضايا، بعيداً عن المواجهات وتداعياتها، هدفنا المشترك يجب أن يبقى ازدهار الشعوب وترسيخ الاستقرار".

أخبار ذات صلة "جمارك دبي" أفضل دائرة جمركية في الشرق الأوسط أنور قرقاش يلتقي نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية البلجيكي

في عالمنا العربي والشرق الأوسط، حيث تراكمت الصراعات وكلفتها الباهظة، لا بديل عن الحلول السياسية والدبلوماسية، حتى في أعقد القضايا، بعيدًا عن المواجهات وتداعياتها.

هدفنا المشترك يجب أن يبقى ازدهار الشعوب وترسيخ الاستقرار.

— د. أنور قرقاش (@AnwarGargash) June 12, 2025

المصدر: الاتحاد - أبوظبي

المصدر

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: الشرق الأوسط الدبلوماسية أنور قرقاش

إقرأ أيضاً:

الرئيس المصري يدعو أطراف الصراعات بالمنطقة للعودة إلى المفاوضات

القاهرة- دعا الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، أطراف الصراعات في منطقة الشرق الأوسط إلى وقف التصعيد والعودة إلى طاولة المفاوضات، مؤكدا أن تحقيق السلام العادل يظل السبيل لضمان الاستقرار والازدهار للشعوب.

جاء ذلك في كلمة ألقاها بمناسبة الذكرى 74 لثورة 23 يوليو/تموز 1952 التي أطاحت بالنظام الملكي في مصر.

وقال السيسي: "أدعو دول العالم إلى بذل كل جهد لوقف الحروب والصراعات، خاصة في منطقة الشرق الأوسط، والتصدي للنزعات التخريبية الرامية إلى اسـتمرار الكراهيـة، وسـفك الدماء والدمار".

وشدد على "ضرورة عدم توقف المساعي الجادة الحثيثة لتحقيق سلام عادل يضمن الاستقرار والازدهار لكل الشعوب، فالعالم يتسع للجميع".

وأكد السيسي أن "العنف لا يجلب إلا المزيد من العنف، ونتيجته المعروفة هي الخراب والدمار".

وطالب "جميع الأطراف المعنية، بالكف عن استخدام القوة، وضبط النفس، ووقف التصعيد، والعودة إلى طاولة المفاوضات، إعلاء لقيمة السلام وصونا لحقوق الشعوب".

وتأتي تصريحات السيسي في ظل استمرار التوترات الإقليمية، إذ تجددت المواجهات بين الولايات المتحدة وإيران بعد انهيار اتفاق أولي لوقف التصعيد، أعقب الحرب الإسرائيلية الأمريكية على طهران أواخر فبراير/شباط الماضي، وشملت ضربات أمريكية وردودًا إيرانية استهدفت مواقع في المنطقة.

كما تشهد المنطقة تصاعدًا في التوتر باليمن، بعد استهداف أنصار الله الحوثيين، المدعومين من إيران، سفينة سعودية الخميس، بالتزامن مع استمرار الإبادة الإسرائيلية بقطاع غزة، رغم اتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ أكتوبر/تشرين الأول 2025.

مقالات مشابهة

  • السيسي يدعو أطراف الصراعات بالمنطقة للعودة إلى المفاوضات
  • فرج عامر: عموتة يملك رؤية واضحة لقيادة الأهلي ولن يقبل بأنصاف الحلول
  • مصطفى بكري: استمرار التصعيد يهدد أمن واستقرار المنطقة
  • طارق صالح: ثورة 23 يوليو رسخت دور الجيوش الوطنية في حماية الشعوب
  • بنك الذهب أم بنك الحرب؟: قراءة نقدية في مشروع “بنك الذهب السوداني” ومقترح بديل تحت حوكمة شرعية
  • هل لعبة كرة القدم هي افيون الشعوب ؟
  • المنتدى الدولي للأمن السيبراني ومكتب الأمم المتحدة لشؤون نزع السلاح يطلقان برنامج تعزيز القدرات في الدبلوماسية السيبرانية
  • السفير الفرنسي يبحث آفاق التعاون المشترك مع الجهاز الوطني للتنمية
  • “الخفيفي” يبحث مع القنصل التشادي تسريع ترحيل المهاجرين غير الشرعيين وتعزيز التنسيق المشترك
  • الرئيس المصري يدعو أطراف الصراعات بالمنطقة للعودة إلى المفاوضات