الاحتلال يستهدف منشآت نووية إيرانية ويودي بحياة قادة عسكريين بارزين
تاريخ النشر: 13th, June 2025 GMT
شن الاحتلال فجر الجمعة هجوما واسع النطاق على مواقع نووية وعسكرية في إيران، أسفر عن مقتل قادة عسكريين إيرانيين كبار، بينهم رئيس الأركان محمد باقري وقائد الحرس الثوري حسين سلامي، بالإضافة إلى عالمين نوويين.
واستهدفت الضربات بشكل مباشر منشأة نطنز النووية، وهي الموقع الرئيسي لتخصيب اليورانيوم في البلاد، بالإضافة إلى ثلاثة مواقع عسكرية أخرى، وقد أكدت الوكالة الدولية للطاقة الذرية استهداف الموقع.
من جانبها، توعدت إيران برد قاسٍ، حيث وصف المرشد الأعلى علي خامنئي المصير الذي ينتظر الاحتلال بـ”المرير والمؤلم”.
وحمّلت طهران الولايات المتحدة مسؤولية “تبعات” الهجوم، مؤكدة على “حقها المشروع” في الرد.
ووصف رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو الضربات بـ”الناجحة للغاية”، مؤكداً أنها استهدفت “قلب” البرنامج النووي والصاروخي الإيراني، فيما حذر قادة جيش الاحتلال من رد إيراني محتمل.
من جانبها، أكدت واشنطن عدم ضلوعها في الهجوم، رغم تقارير أفادت بإبلاغها مسبقاً، معربة عن أملها في استمرار المباحثات النووية المقررة مع إيران.
وقد أدى الهجوم إلى ارتفاع كبير في أسعار النفط وإغلاق المجال الجوي في المنطقة.
المصدر: وكالات.
إيران Total 0 Shares Share 0 Tweet 0 Pin it 0
المصدر
المصدر: ليبيا الأحرار
كلمات دلالية: الاتحاد الأوروبي يوهان يونيسيف يونيسف يونغ بويز يونسيف إيران
إقرأ أيضاً:
إسلام آباد تدين الهجوم الحوثي.. ولي العهد السعودي يتلقى اتصالا من رئيس وزراء باكستان
جدّدت باكستان إدانتها لاستهداف الميليشيات الحوثية سفينة سعودية في البحر الأحمر، وذلك خلال اتصال هاتفي تلقّاه الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، من رئيس الوزراء الباكستاني محمد شهباز شريف، الذي جدّد إدانة بلاده للهجوم، مؤكداً رفض إسلام آباد أي تهديد يستهدف حرية الملاحة البحرية، ودعمها الثابت والحازم لأمن المملكة وسيادتها.
وقالت المصادر السعودية إن الجانبين بحثا، خلال الاتصال، مستجدات الأوضاع الإقليمية، والجهود الرامية إلى خفض التصعيد وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.
وفي منشور على حسابه الرسمي بمنصة «إكس»، قال شريف: «إنني، إلى جانب المشير الميداني سيد عاصم منير، والشعب الباكستاني بأسره، نقف بثبات وعزم إلى جانب القيادة السعودية والشعب السعودي الشقيق في هذه المرحلة الحساسة».
وأضاف: «أن الجانبين اتفقا على مواصلة العمل والتنسيق الوثيق من أجل الحفاظ على الأمن والسلام والاستقرار في المنطقة، وضمان انسياب حركة التجارة البحرية المشروعة عبر البحر الأحمر ومضيق هرمز والمنطقة بأسرها»