شوبير يهاجم جهاز حلمي طولان بعد توديع كأس العرب
تاريخ النشر: 13th, December 2025 GMT
تحدث الإعلامي أحمد شوبير عبر راديو أون سبورت يوم 10 ديسمبر 2025 عن بعض القضايا المتعلقة بمنتخب مصر الثاني تحت قيادة حلمي طولان بعد توديعهم بطولة كأس العرب من دور المجموعات.
وقال شوبير إنه تواصل مع طولان هاتفيًا فور توليه المسؤولية، وأكد له بوضوح أن اختياراته للجهاز المعاون لم تكن موفقة.
وأضاف شوبير: «قلت له بوضوح إنك لم تُحسن اختيار جهازك المعاون، وأنت نفسك لم تكن راضيًا عن هذه الاختيارات، وكان هذا الأمر واضحًا للغاية».
وأشار إلى أنه من غير المقبول أن يتم اختيار مجموعة من المدربين في المنتخب دون أن يكونوا جميعًا متعاونين ويعملون بروح الفريق الواحد.
وتابع: «مينفعش يبقى عندي منتخب، ونختار مدير فني ومدرب مساعد ومدرب حراس، وفي الآخر ما يكونوش كلهم على قلب رجل واحد».
وفيما يتعلق بالمشاهد التي تظهر على وسائل التواصل الاجتماعي، انتقد شوبير بشكل خاص الفيديوهات التي يتم تداولها حول المنتخب، قائلاً: «مش لائق خالص إني كل شوية أشوف فيديوهات كلها رقص وطبل وزمر وغُنا وتلقيحات، وعميد وصول ورتب، بدل ما يكون التركيز كامل على شغل المنتخب».
وأوضح شوبير أن هذا النوع من المحتوى لا يليق بسمعة المنتخب ويجب أن يكون هناك اهتمام أكبر بالجانب المهني والاحترافي خلال هذه الفترة الحاسمة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: أحمد شوبير شوبير حلمي طولان كأس العرب
إقرأ أيضاً:
نشأت الديهي يهاجم فريد زهران وحمدين صباحي بسبب زياد العليمي
شن الإعلامي نشأت الديهي، هجومًا حادًا على كل من حمدين صباحي، وفريد زهران، على خلفية مطالباتهما بالإفراج عن زياد العليمي، معتبرًا أن هذه المطالبات تمثل إساءة بالغة لمؤسسات الدولة المصرية وفي مقدمتها القضاء والجيش.
وانتقد نشأت الديهي، خلال تقديم برنامجه "بالورقة والقلم" على فضائية "Ten"، مساء الثلاثاء، ما وصفه بـ "الأصوات النشاز" التي تحاول ممارسة ضغوط لإخلاء سبيل العليمي مشيرًا إلى أن الدفاع عن شخص تطاول على مؤسسات الدولة أمر غير مقبول.
وتساءل نشأت الديهي مستنكرًا: "هل تقبل يا فريد زهران إهانة زياد العليمي للقضاء المصري، وحديثه عن جيش مصر بأوصاف لا تليق؟".
كما وجه تساؤلاً مماثلاً لحمدين صباحي حول مدى قبوله للإساءة الموجهة لمؤسسات الدولة، مؤكدًا أن "الدولة ليست بنص لسان" وأن الشعب المصري وقادة وجنود القوات المسلحة يتابعون ويرصدون كل هذه المواقف.
وشدد على دور الجيش المصري في البناء والتنمية، مستشهدًا بكلمات رئيس الجمهورية بأن "الجيش تحت رجل مصر يشتغل ويبني ويعمل مصانع ويدافع"، معتبرًا أن تضحيات الجيش والشرطة تستوجب الشكر والتقدير بدلاً من الهجوم.
واختتم الديهي تصريحاته بالقول: "بدلاً من أن نقول شكرًا لجيشنا ونؤمّن مستقبل أبنائنا، نجد بعض الأصوات النشاز تهاجم الجيش والشرطة، الدولة المصرية ومؤسساتها خط أحمر، ولا يمكن القبول بأي إساءة توجه للقضاء أو للمؤسسة العسكرية تحت أي مبرر".
وفي سياق آخر، وجه الإعلامي نشأت الديهي، تساؤلًا إلى المؤيدين لعملية السابع من أكتوبر، مطالبًا بإجراء مراجعة موضوعية لنتائجها وتداعياتها على القضية الفلسطينية والمنطقة بأكملها.
وقال نشأت الديهي خلال تقديم برنامجه "بالورقة والقلم"، المذاع على فضائية "Ten"، مساء الاثنين، إنه سبق أن طرح سؤالًا حول الرابحين والخاسرين بعد أحداث 7 أكتوبر، مشيرًا إلى أن كثيرين اعتبروا العملية نقطة تحول أعادت القضية الفلسطينية إلى صدارة الاهتمام الدولي، وروّجوا لفكرة أن ما بعد السابع من أكتوبر يختلف عما قبله.
وأضاف نشأت الديهي أن التطورات التي أعقبت العملية تستدعي إعادة تقييم شاملة، لافتًا إلى أن الأوضاع في قطاع غزة والضفة الغربية، وما شهدته الساحات الأخرى في لبنان ومناطق نفوذ ما يُعرف بمحور المقاومة، تطرح تساؤلات حول حصيلة هذه المرحلة والنتائج التي ترتبت عليها.