استقبل مستشفى قويسنا المركزي بمحافظة المنوفية، حالة إصابة لطفلة تبلغ من العمر عامين، بعد تعرضها للدغة عقرب في إحدى قرى المركز، في واقعة أثارت قلق الأهالي ودعت إلى تعزيز الوعي بخطورة الزواحف السامة خاصة في المناطق الريفية.

وتعود تفاصيل الحادث إلى تلقي المستشفى بلاغًا في تمام الساعة 10:50 مساءً، يفيد بوصول الطفلة "ح.

ع. ك"، المقيمة بقرية عرب أبو ذكري التابعة لمركز قويسنا، مصابة بلدغة عقرب في القدم اليسرى. وعلى الفور، تحرك الفريق الطبي المختص لاستقبال الحالة واتخاذ الإجراءات الطبية الطارئة اللازمة، حيث تم التعامل السريع مع الإصابة وفقًا لبروتوكولات علاج لدغات العقارب المعتمدة من وزارة الصحة.

وأكد مصدر طبي داخل المستشفى، أن الطفلة وصلت وهي تعاني من تورم موضعي وجرح وخزي في موضع اللدغة، وتمت السيطرة على الحالة بشكل أولي من خلال إعطاء المصل المناسب ومتابعة العلامات الحيوية، وقد تم نقل الطفلة إلى قسم الأطفال ووضعها تحت الملاحظة الطبية الدقيقة، للتأكد من استقرار حالتها الصحية ومراقبة أي مضاعفات محتملة قد تطرأ خلال الساعات التالية.

وأوضح المصدر أن إدارة المستشفى أولت الحادث اهتمامًا بالغًا، مشيرًا إلى أن الطفلة لا تزال تحت المتابعة، وأن حالتها الصحية مستقرة حتى الآن، كما تم إخطار الجهات المعنية، بما في ذلك الوحدة المحلية والإدارة الصحية، لاتخاذ الإجراءات الوقائية والتوعوية اللازمة، لا سيما في ظل تكرار مثل هذه الحوادث في المناطق الزراعية.

وأكدت الجهات الطبية أن التعامل السريع مع مثل هذه الحالات يمثل فارقًا كبيرًا في فرص النجاة وتقليل المضاعفات، داعين أولياء الأمور إلى توخي الحذر، خاصة خلال فصل الصيف الذي تنشط فيه الزواحف السامة، وضرورة التوجه الفوري لأقرب مستشفى عند التعرض لأي لدغة أو لسعة.

المصدر

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: مستشفى قويسنا مستشفى قويسنا المركزي

إقرأ أيضاً:

شابة بعمر 24 عاماً تنجب طفلة سليمة بعد إصابتها بسرطان الرحم

دبي (الاتحاد)

أخبار ذات صلة الإمارات: لا سيادة لإسرائيل على القدس المحتلة أو أماكنها المقدسة عبدالله بن زايد: الإنسان أساس نهضة الإمارات

أنجبت شابة تبلغ من العمر 24 عاماً طفلة سليمة في مستشفى ميدكير رويال التخصصي بدبي، بعد رحلة علاج ناجحة بدأت بتشخيص إصابتها بسرطان بطانة الرحم في مراحله المبكرة، إثر خضوعها لفحوصات طبية بسبب معاناتها من نزف حاد ومستمر.
واعتمد الفريق الطبي خطة علاج هرمونية هدفت إلى علاج المرض مع الحفاظ على خصوبتها، لتكلل الجهود بالنجاح بعد عام واحد، حيث تعافت المريضة بالكامل، وحملت بصورة طبيعية، ورزقت بطفلة تتمتع بصحة جيدة.
وشعرت المريضة، قبل عام، بأنها على أعتاب فصل جديد من حياتها. ومثل العديد من النساء المتزوجات حديثاً، كانت مفعمة بالتحدي وتحلم بتأسيس أسرتها. إلا أن معاناتها من نزف حاد ومستمر قادتها إلى تشخيص غير متوقع بإصابتها بسرطان الرحم في مراحله المبكرة، وهي حالة تُشخّص عادةً لدى النساء بعد انقطاع الطمث. ولم تكن رحلتها بعد ذلك مجرد رحلة علاجية، بل صراعاً عاطفياً بين الخوف والأمل خاضه الزوجان الشابان، وهي معركة كان من شأنها أن تعيد رسم مستقبلها بالكامل.
وأوضحت الدكتورة راجالاكشمي سرينيفاسان، اختصاصية أمراض النساء والتوليد في مستشفى ميدكير رويال التخصصي: «نظراً إلى اكتشاف السرطان في مرحلة مبكرة، تمكّنا من النظر في اعتماد علاج هرموني تحفظي يحافظ على الخصوبة. ولا يكون هذا الخيار ممكناً في جميع الحالات، لكنه قد يغيّر مسار حياة المريضة بالكامل في حالات محددة بعناية».
وفي غضون عام من خضوعها للعلاج الهرموني، حملت المريضة بصورة طبيعية وأنجبت طفلة سليمة.

مقالات مشابهة

  • طقس الجمعة.. أجواء حارة بعدد من الجهات
  • غرق طفلة فى مياه نهر النيل بالقناطر وجهود للعثور عليها
  • الإغاثة الطبية بغزة تحذر من تفشي مرض الجدري الماء وخروجه عن السيطرة
  • شابة بعمر 24 عاماً تنجب طفلة سليمة بعد إصابتها بسرطان الرحم
  • مستشفى المحلة العام يستقبل عاملا عقب عقره من حمار
  • كشف أثري جديد بجبانة تل آثار قويسنا بالمنوفية
  • المركزي التركي يثبت الفائدة عند 37% ويراقب مخاطر التضخم وأسعار الطاقة
  • صحيفة أمريكية تكشف حجم الخسائر الثقيلة التي تعرضت لها القوات الأمريكية بسبب الهجمات الإيرانية
  • رئيس الوزراء اليمني يزور مستشفى الأمير محمد بن سلمان في عدن
  • محمد القضاة رئيسا لجامعة المملكة للعلوم الطبية