ليلى عز العرب: بدايتي مع القراءة الرومانسية عبر روايات يوسف السباعي
تاريخ النشر: 9th, August 2025 GMT
أعربت الفنانة ليلى عز العرب عن عشقها الكبير للحضارة المصرية القديمة، مؤكدة أنها تحمل هوسًا خاصًا بها، وتحديدًا بشخصية الملكة نفرتاري، زوجة الملك رمسيس الثاني، والتي وصفها زوجها الملك بعبارته الشهيرة: "من أجلها تشرق الشمس".
وأكدت ليلى عز العرب، في لقاء خاص مع الإعلامية شيرين سليمان، ببرنامج سبوت لايت، المذاع على قناة صدى البلد، على أنها شديدة الرومانسية، قائلة: "أنا رومانسية للغاية، أذوب رومانسيةً"، مشيرة إلى أن بدايتها مع القراءة في عالم الرومانسية كانت من خلال روايات يوسف السباعي، لتنتقل بعد ذلك إلى أعمال نجيب محفوظ، ثم إحسان عبد القدوس، ولكنها ترى أن الرومانسية في أدب يوسف السباعي لم تعد مناسبة لجيل اليوم.
وأضافت ليلى عز العرب، قائلة: "الرومانسية تبتدي يوسف السباعي على طول، كنت بحب رواية منى ونادية جدًا، وكنت عايشة أحداثها"، مؤكدة أنها فضّلت الرواية على الفيلم الذي جسدته سعاد حسني؛ لأن تفاصيل الشخصيات في النص الأدبي كانت أعمق وأكثر ثراءً.
وأوضحت ليلى عز العرب أنها من النوع الذي قد يبكي أثناء قراءة الروايات، قائلة: “لحد دلوقتي، كنت وما زلت” وعن قراءاتها الحالية، ذكرت أنها منشغلة حاليًا بالمذاكرة حول "رحلة العائلة المقدسة"، مما أبعدها قليلًا عن قراءة الروايات في الفترة الأخيرة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: ليلى عز العرب الفنانة ليلى عز العرب سعاد حسني رحلة العائلة المقدسة العائلة المقدسة لیلى عز العرب یوسف السباعی
إقرأ أيضاً:
الإمارات و7 دول تدين التصعيد الإسرائيلي في المسجد الأقصى
يُدين وزراء خارجية الإمارات، وتركيا، ومصر، والأردن، وإندونيسيا، وباكستان، والسعودية، وقطر، بأشدّ العبارات التصعيد الإسرائيلي في المسجد الأقصى المبارك، خاصّة استمرار الاقتحامات الحاشدة للمستوطنين بقيادة وزراء إسرائيليين متطرفين للمسجد الأقصى المبارك، تحت حماية قوات الشرطة الإسرائيلية، ورفع العلم الإسرائيلي داخل ساحاته، ونصب الشرطة الإسرائيلية خيمتين، وبقية الأعمال الاستفزازية الأخرى.
ويؤكّدون أنّ هذه الأعمال التصعيدية وغير المقبولة تشكّل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي، وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، والوضع القائم التاريخي والقانوني في الأماكن المقدسة في القدس الشرقية المحتلة.
استنكار وإدانة التحريض والاقتحاماتكما يستنكر الوزراء ويدينون بأشدّ العبارات الأعمال غير القانونية والمتطرفة المتمثّلة في التحريض والدعوات لحشد الاقتحامات، وأعمال العنف التي يرتكبها الوزراء والجماعات الإسرائيلية المتطرفة. ويحذّر الوزراء من أنّ هذه الأعمال الاستفزازية تغذّي الكراهية والتطرف، وتعرقل الجهود الرامية إلى تحقيق سلام عادل ودائم على أساس حل الدولتين. وأن القيود المفروضة على الوصول إلى البلدة القديمة في القدس وأماكن العبادة فيها، إلى جانب القيود التمييزية والتعسفية على الوصول إلى سائر أماكن العبادة في البلدة القديمة، تشكّل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي، بما في ذلك القانون الدولي الإنساني، ومحاولات غير قانونية لتغيير الوضع القائم التاريخي والقانوني،
ويؤكد الوزراء أنّ لا سيادة لإسرائيل على القدس (المحتلة) أو أماكنها المقدسة الإسلامية والمسيحية.
كما يدين وزراء الخارجية استمرار الانتهاكات والإجراءات المُمنهَجة التي تنفّذها إسرائيل، القوة القائمة بالاحتلال، والهادفة إلى تغيير الطابع التاريخي والقانوني والديموغرافي لمدينة القدس الشرقية المحتلة، والنيل من حرمة ومكانة أماكنها المقدسة الإسلامية والمسيحية.
الوضع التاريخي والقانوني في القدسويعيدون تأكيد رفضهم القاطع لأيّة محاولات لتغيير الوضع القائم التاريخي والقانوني في القدس وأماكنها المقدسة الإسلامية والمسيحية، ويشدّدون على ضرورة الحفاظ عليه، مع التأكيد على الدور الخاص للوصاية الهاشمية التاريخية في هذا الشأن.
ويجدد الوزراء التأكيد على أنّ كامل مساحة المسجد الأقصى المبارك، البالغة ١٤٤ دونماً، هي مكان عبادة خالص للمسلمين، وأنّ إدارة أوقاف القدس وشؤون المسجد الأقصى المبارك التابعة لوزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الأردنية هي الجهة القانونية صاحبة الاختصاص الحصري بإدارة كافة شؤون المسجد الأقصى المبارك/الحرم القدسي الشريف، وتنظيم الدخول إليه.
ويدعوا الوزراء إسرائيل بصفتها القوة القائمة بالاحتلال إلى الرفع الفوري للقيود المفروضة على الوصول إلى البلدة القديمة في القدس، والامتناع عن عرقلة وصول المصلين المسلمين إلى المسجد الأقصى المبارك.
كما دعوا المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف حازم يُلزم إسرائيل بوقف انتهاكاتها المستمرة وممارساتها غير القانونية بحق الأماكن المقدسة الإسلامية والمسيحية في القدس، وانتهاكاتها لحرمة هذه الأماكن المقدسة.