بوابة الفجر:
2026-07-24@00:53:57 GMT

ميرتساكر يعود للعب مع فريقه الأسبق

تاريخ النشر: 19th, June 2025 GMT

يعود بير ميرتساكر، لاعب المنتخب الألماني لكرة القدم السابق، للملاعب مرة أخرى الأسبوع المقبل عندما يلعب مع فريق باتينسين، الذي لعب له عندما كان صغيرا.

ميرتساكر يعود للعب مع فريقه الأسبق

ويلعب فريق الهواة من شمال ألمانيا مع نادي هانوفر، الذي بدأ فيه بير ميرتساكر مسيرته الاحترافية، يوم 27 يونيو، وذلك بمناسبة الاحتفال بالذكرى الـ135 لتأسيس النادي.

ونقلت صحيفة "بيلد" الألمانية اليوم الخميس تصريحات لميرتساكر، قال فيها:"شرف كبير أن ارتدي حذاء اللعب مرة أخرى من أجل النادي الذي بدأت فيه عندما كنت في الرابعة من عمري".

وقال ميرتساكر إنه "في حالة بدنية متوسطة"، ويأمل في أن يتمكن من اللعب لمدة تقارب 30 دقيقة، لكنه لا يخطط للعودة إلى اللعب بشكل منتظم مرة أخرى.

وقال:"ليس من المفترض أن تكون هذه المباراة استعراضية لبير ميرتساكر، بل تجربة رائعة لفريق باتينسين".

وانضم ميرتساكر /40 عاما/ إلى فريق باتينسين عندما كان في الرابعة من عمره، قبل أن ينتقل لفريق هانوفر وهو في الحادية عشرة.

وشارك ميرتساكر للمرة الأولى في الدوري الألماني مع هانوفر بعدها بثماني سنوات، كما لعب أيضا لفريقي فيردر بريمن وأرسنال، الذي أنهى فيه مسيرته في عام 2018.

واستمر ميرتساكر، الفائز بكأس العالم 2014 في لندن كرئيس لأكاديمية أرسنال.

المصدر

المصدر: بوابة الفجر

إقرأ أيضاً:

عندما يملّ الكاتب من حمل كتابه

في كل بيت تقريبًا، يوجد هاتف لا يفارق اليد، وفي كل مجلس، شاشات تسرق بعضًا من وقته، وفي صخب هذا العالم، يقف الكتاب ساكنًا، منتظرًا من يمدّ يده ليحمله. لم يعد غريبًا علينا أن نقضي ساعة نتصفح مقاطع الفيديو والمنشورات دون أي شعور، بينما تبدو قراءة بضع صفحات من كتاب وكأنها تتطلب موعدًا واستعدادًا.

لم يؤثر هذا التحول على القارئ فحسب، بل على الكاتب أيضًا.

وراء كل كتاب قصة لا يراها الناس. فكرة ولدت في عقل إنسان، ثم نمت معه في أيامه وربما سنواته، عمل بجد من أجلها، وكتب ومسح وأعاد الكتابة، ثم ابتهج يوم رأى اسمه على غلاف كتاب، نهنئه، ونرسل له الزهور والتهاني، ونقول: «فخرٌ وإضافةٌ رائعة»، ثم نعود إلى هواتفنا، ويبقى هو يتساءل في صمت: من سيقرأ؟

اليوم، لا يقتصر دور الكاتب على الكتابة فحسب، بل يُثقل كاهله هموم الطباعة والنشر والتوزيع والتسويق. وقد يُنفق من ماله الخاص لإيصال فكرته إلى الناس، ثم يجد نفسه على الأبواب يسأل عن مكان لعرض كتابه أو يطلب دقيقة من قارئ.

لا يعني هذا أن كل كتاب جدير بالاحتفاء أو الدعم: فالأفكار تختلف، وكذلك قيمتها. ولكن بيننا مُعلّمٌ أمضى سنواتٍ في قاعات الدراسة، وباحثٌ درس هموم الناس، وشيخٌ يحمل ذاكرة مكان، وشخصٌ تعلّم من الحياة ما قد يُفيد الآخرين. كم من القصص ماتت مع أصحابها؟ وكم من التجارب ظلت حبيسة الذاكرة لأن أحداً لم يشجع الكاتب على تدوينها؟

قد نفقد كتبًا يومية لن نعرف أسماء مؤلفيها أبدًا، لمجرد أنها لم تُكتب أصلًا.

في مجتمعنا، نحتفل بالمناسبات ونتجمع حول الإنجازات، ونفرح لرؤية اسم أحد أبناء وطننا على غلاف كتاب. كل هذا جميل، لكن الكاتب أحيانًا يحتاج إلى أكثر من مجرد التهنئة. يحتاج إلى أن يُباع كتابه ويُقرأ، وأن تُناقش أفكاره، ويحتاج إلى مؤسسات تُتيح للكتاب الجيد نافذةً تُقرّبه من الناس.

يجب على الكاتب أيضًا أن يتقرب من قارئ اليوم. الهاتف ليس دائمًا خصمًا، بل قد يكون بوابةً إلى عالم الكتب. فكرةٌ موجزة، أو مقطعٌ جميل، أو حديثٌ صادق عن تجربة قراءة كتاب، قد يُعيد المرء إلى عالمه بعد غياب.

الكتاب ليس مجرد مجموعة من الأوراق، بل هو أثرٌ تركه شخصٌ في حياة آخر. وأحيانًا نقرأ فكرةً خطّها أحدهم قبل عقود، فتُغيّرنا بطريقةٍ لا تستطيع ألف فقرة عابرة أن تُحدثها.

لذا، قبل أن نقول إن الناس قد عزفوا عن الكتب، لعلنا نسأل أنفسنا: ماذا فعلنا بالكتب؟ هل اشتريناها؟ هل قرأناها؟ هل أهديناها لأبنائنا؟ وهل كرّمنا من بيننا من اختار الكتابة؟

قد يأتي يومٌ نبحث فيه جميعًا عن قصصنا وتجاربنا، فلا نجدها، ليس لأننا لم نعشها، بل لأن من كان بإمكانهم كتابتها قد أنهكهم التعب... ووضعوا أقلامهم جانبًا.

مقالات مشابهة

  • طاولة البوكر بدلا من كرة القدم.. نيمار يعود لإثارة الجدل في البرازيل
  • وكيل جهاز أمن الدولة الأسبق يكشف كواليس ليلة اعتقاله لأحد وزراء مراكز القوى
  • وكيل جهاز أمن الدولة الأسبق يروي تفاصيل الساعات الأخيرة قبل إعدام سيد قطب
  • شمس البارودي: عمر الوحيد من أبنائي الذي أحب مهنة والده حسن يوسف
  • قصة مكاري يونان في مصر.. هل رفضه فريق كرة قدم بسبب ديانته؟
  • فقدان الصحة..نهاية كل شيء!
  • الجار الذي لا يخالط جيرانه
  • أميمة بنت علي الراشدية
  • عندما يملّ الكاتب من حمل كتابه
  • أزمة قانونية بعد انتقال كاسيميرو إلى فريق ميسي.. ما القصة؟