«لمسة وفاء» تجمع سريلانكية بعائلة إماراتية بعد 4 عقود
تاريخ النشر: 19th, June 2025 GMT
عجمان: «الخليج»
حققت القيادة العامة لشرطة عجمان أمنية امرأة سريلانكية بلقاء عائلة إماراتية كانت قد عملت لديها كعاملة مساعدة منذ أكثر من أربعة عقود، لترتسم لحظة اللقاء بدموع الفرح وعبق الذكريات الجميلة.
وفي تفاصيل المبادرة التي حملت عنوان «لمسة وفاء»، أفاد العقيد غيث خليفه الكعبي، رئيس مركز شرطة المدينة الشامل، أن القصة تعود إلى عام 1982، حيث عملت المرأة التي تدعى روجينا لدى عائلة علي عبدالله سنان الشحي في عجمان، وذلك حتى عام 1987 عادت بعدها إلى موطنها، إلا أن الودّ والاحترام الذي لقيته من أفراد العائلة بقي محفوراً في ذاكرتها.
وفي عام 2025، وأثناء زيارتها لدولة الإمارات لحضور حفل زفاف ابنتها، تولّدت لديها رغبة عميقة في لقاء العائلة التي احتضنتها بكل محبة طوال فترة عملها، وعلى الرغم من مضي أكثر من 40 عاماً، لم تثنِها السنين عن محاولة الوصول إليهم، فتوجهت برسالة عبر حساب شرطة عجمان على تطبيق «انستغرام»، تروي فيها قصتها وتطلب المساعدة في الوصول إلى العائلة.
وأوضح النقيب سلطان بن محمد النعيمي، مدير فرع التحقيق والبحث الجنائي، أن المركز تجاوب بشكل فوري مع هذا النداء الإنساني، حيث باشر فريق البحث عمله بتفانٍ ومهنية عالية، حتى تمكنوا من تحديد موقع الأسرة والتواصل معها، لترتسم بذلك واحدة من أجمل لحظات الوفاء والإنسانية.
وتم تنظيم اللقاء في أجواء مفعمة بالدفء والتأثر في ضيافة العائلة الإماراتية، حيث استقبلوا المرأة بمشاعر غامرة من المحبة والفرح تعبر عن أخلاق وصفات أبناء الإمارات في لحظة وثّقت بالدموع والابتسامات الصادقة، عبر خلالها الجميع عن فخرهم وشكرهم العميق لشرطة عجمان لتحقيق هذا اللقاء وخلق مشاعر الألفة والمحبة.
المصدر
المصدر: صحيفة الخليج
كلمات دلالية: فيديوهات شرطة عجمان
إقرأ أيضاً:
هل يستمع هاتفك إلى محادثاتك؟ 7 نصائح لحماية نفسك
في عصر أصبحت فيه الهواتف الذكية جزءا أساسيا من تفاصيل حياتنا اليومية، نعتمد عليها في التواصل، وإنجاز الأعمال، وإدارة حساباتنا ومعلوماتنا الشخصية.
ومع هذا الاعتماد المتزايد، تبرز تساؤلات كثيرة حول مستوى الخصوصية الذي توفره هذه الأجهزة، وما إذا كانت التطبيقات المثبتة عليها قد تتجاوز حدود الاستخدام المسموح لها.
لا توجد أدلة تؤكد أن الهواتف الذكية تتنصت على جميع محادثات المستخدمين بشكل دائم ومن دون إذن. ومع ذلك، يمكن للتطبيقات استخدام الميكروفون إذا منحها المستخدم صلاحية الوصول إليه.
ولهذا السبب تعرض أنظمة أندرويد وiOS مؤشرات مرئية تنبه المستخدم عند تشغيل الميكروفون أو الكاميرا، ما يساعده على متابعة أي استخدام لهذه المزايا.
احرص على التأكد من أن كل تطبيق يمتلك فقط الصلاحيات التي يحتاجها لأداء وظيفته، فمثلا، لا يوجد مبرر لأن يطلب تطبيق مصباح يدوي أو لعبة الوصول إلى الميكروفون أو جهات الاتصال.
كما تتيح لوحة الخصوصية في أندرويد معرفة التطبيقات التي استخدمت الكاميرا أو الميكروفون أو الموقع الجغرافي ووقت استخدامها.
2. فعل خيار "السماح مرة واحدة":
توفر الإصدارات الحديثة من أندرويد خيارات تمنح التطبيق الإذن لمرة واحدة أو أثناء استخدامه فقط، وهو ما يحد من وصول التطبيقات إلى البيانات الحساسة في الخلفية، مع إمكانية إلغاء الإذن في أي وقت.
عند ظهور المؤشر الأخضر في أندرويد أو النقطة البرتقالية في هواتف آيفون، فهذا يعني أن أحد التطبيقات يستخدم الميكروفون أو الكاميرا، وإذا ظهر هذا التنبيه دون سبب واضح، فمن الأفضل التحقق من التطبيق المسؤول وسحب صلاحياته عند الحاجة.
4. حمل التطبيقات من المصادر الرسمية:يفضل دائما تحميل التطبيقات عبر متجر Google Play أو App Store، حيث تخضع التطبيقات لمراجعات وفحوصات أمنية دورية، كما يوفر متجر Google Play قسم "سلامة البيانات" الذي يوضح للمستخدم نوع البيانات التي يجمعها التطبيق وآلية استخدامها قبل تثبيته.
5. تخلص من التطبيقات غير الضرورية:كلما زاد عدد التطبيقات المثبتة على الهاتف، ارتفعت احتمالية وصول بعضها إلى بياناتك دون حاجة، ورغم أن بعض إصدارات أندرويد تعيد ضبط صلاحيات التطبيقات غير المستخدمة تلقائيا، فإن حذف التطبيقات التي لم تعد بحاجة إليها يظل الخيار الأكثر أمانا.
6. حافظ على تحديث نظام التشغيل:تتضمن تحديثات أندرويد وiOS إصلاحات أمنية وتحسينات مستمرة في أدوات حماية الخصوصية، لذلك فإن تأجيل تثبيت التحديثات قد يعرض هاتفك لثغرات تم علاجها بالفعل في الإصدارات الأحدث.
7. راجع سجل نشاط التطبيقات:تتيح أدوات الخصوصية الحديثة الاطلاع على سجل استخدام الصلاحيات، بما في ذلك الوصول إلى الميكروفون والكاميرا والموقع الجغرافي خلال الأيام الماضية، مما يساعد على اكتشاف أي تطبيق يطلب أو يستخدم صلاحيات بشكل غير مبرر.