يمانيون | تقرير
في مشهدٍ إيماني وروحي تتجدد فيه معاني الوفاء والارتباط بأعلام الهدى، شهدت العديد من مديريات محافظات إب ومأرب وصنعاء سلسلة ندوات ثقافية وفعاليات خطابية في الذكرى السنوية لرحيل السيد العلامة الرباني بدر الدين أمير الدين الحوثي، الذي شكّل برحيله محطة من محطات التأمل في حياة العظماء الذين أحيوا الدين قولاً وفعلاً وجهاداً وتربية.

 

إب.. ندوات تُحيي سيرة رجلٍ أحيا الله به الأمة
في محافظة إب، توزعت الفعاليات على عدد من المديريات، حيث أقيمت ندوات ثقافية في بعدان، مذيخرة، الرضمة، والنادرة، إلى جانب فعاليات خطابية في مديريات ذي السفال، حبيش، الشعر، القفر، فرع العدين، وإدارة أمن يريم.

حفلت الكلمات التي أُلقيت في هذه الفعاليات بتسليط الضوء على السيرة الذاتية والفكرية للسيد بدر الدين الحوثي، ووقفت عند محطات متعددة من حياته، بدءًا من نشأته العلمية، مرورًا بمؤلفاته العميقة، وصولاً إلى أدواره المركزية في تأسيس مدرسة قرآنية واجهت بقوة مشاريع التضليل والاستعمار الفكري.

الاهتمام المتزايد بإحياء هذه الذكرى في إب لا يمكن فصله عن الدور المؤسس الذي اضطلع به العلامة الحوثي، حيث تحوّلت دروسه ومواقفه إلى مرجع أخلاقي وفكري لمعظم الأطر العلمية والدعوية، وهو ما تجسّد في شهادات المشاركين الذين اعتبروا أن هذه الفعاليات ليست مجرد احتفال، بل تجديدٌ للعهد مع المبادئ التي غرسها في طلابه ومريديه.

مأرب.. الجبهة الثقافية تخلّد عالماً واجه الباطل ولم يساوم
التفاعل مع هذه الذكرى امتد من المرتفعات الوسطى في إب إلى تخوم مأرب، حيث اتخذت الفعاليات طابعًا تعبويًا وروحيًا في آنٍ معًا.. فقد شهدت مديريات بدبدة والجوبة وحريب القراميش، فعاليات وندوات ثقافية عكست الحضور المتنامي للمشروع الفكري الذي أرساه العلامة الحوثي، حتى في البيئات التي ظلت لسنوات تحت ضغط سياسي وعسكري مكثف.

الكلمات التي أُلقيت في ندوات مأرب كشفت عن امتداد تأثير السيد بدر الدين إلى شرائح اجتماعية واسعة، حيث أصبح نموذجًا للعالم الزاهد، الذي جمع بين العلم والخشية، وبين الفكر والموقف.. ولم تقتصر الإشادة على مآثره الشخصية، بل تعدتها إلى ربط مواقفه بأفق نهضوي تحقّق فعلاً في المسيرة القرآنية التي أسس بنيانها الأول، وتحمل رايتها اليوم القيادة الثورية والسياسية في صنعاء.

ومن الجوبة إلى حريب القراميش، توحّد الصوت في التأكيد على أن العلامة بدر الدين لم يورّث مكتبة كتبٍ فحسب، بل أورث مشروعًا متكاملاً في مواجهة الانحرافات العقائدية والفساد السياسي، في زمنٍ أصبح فيه العلماء – في أغلبهم – جزءاً من معسكر الظلم أو أدوات لتبرير طغيان أنظمة الخيانة.

صنعاء.. ثقافة الوفاء تتجذر وتترجم في خطاب جماهيري
ذلك الحضور العميق في إب ومأرب، واصل امتداده إلى محافظة صنعاء، حيث أقيمت ندوة رئيسية في مديرية الحيمة الداخلية، جمعت مسؤولين ومثقفين وشخصيات اجتماعية.

حيث سلطت الندوة الضوء على الجذور العميقة للمسيرة القرآنية، وأكدت أن العلامة بدر الدين لم يكن مجرد مُربٍّ لأسرة علمائية، بل باني مشروع تحوّل إلى مسار ثوري متكامل، انتقل من الكلمة إلى الفعل، ومن الفقه إلى الميدان.

وفي كلمة العلامة عبد العالم المتوكل، طُرحت رؤية متكاملة عن أن كل ما تحقّق من مكاسب فكرية وسياسية وعسكرية في اليمن إنما هو امتداد لجهد علمي وتربوي بدأ في الزوايا والبيوت، على يد رجل عارف بالله لم يطلب شهرة ولا سلطة، وإنما انطلق من يقين قرآني بضرورة هداية الأمة وتحقيق استخلافها بالحق والوعي.

هذا التأسيس الذي تحدّث عنه المتوكل، أعاد التأكيد على أن الشهيد القائد حسين بدر الدين الحوثي لم يظهر فجأة، بل خرج من بيئة علمية وتربوية راسخة، نشأ فيها على روح البذل والصدق والاستقامة، وهي البيئة التي هيّأها والده العلامة بدر الدين، وكانت حاضنًا لما أصبح لاحقًا المشروع القرآني الذي تغيّر من خلاله ميزان القوى في المنطقة.

حضور نسائي متميز يواكب الذكرى ويثري بعدها التربوي
ذلك الامتداد الاجتماعي الشامل الذي أحدثه السيد بدر الدين لم يتوقف عند العلماء والرجال، بل وجد طريقه إلى أوساط النساء، كما عكست ذلك ندوة الهيئة النسائية في مديريتي سنحان وصنعاء الجديدة.

وفي الندوة، حضرت سيرة السيد بدر الدين بروحها الزاهدة ومواقفها التربوية، وقدّمت النساء المشاركات قراءات تأملية في دوره كمرشد ومعلّم، استطاع أن يخرج من بين يديه جيلًا علمائيًا استثنائيًا في زمن التزييف والانحراف.

وركّزت الكلمات على الجانب التربوي للراحل، موضحة كيف أن المدارس التي أسسها، والمؤلفات التي وضعها، أسهمت في خلق بيئة قرآنية تقاوم التمييع الثقافي وتنتج قادة وعلماء، وتفتح أبواب العلم والمعرفة للمرأة اليمنية كجزء أصيل من مشروع التحرر والنهضة.

ثمرة جهدٍ عمره عقود
إن هذا التفاعل الشعبي والثقافي مع الذكرى السنوية لرحيل السيد بدر الدين الحوثي في أكثر من محافظة، يعبّر عن حالة وعي جماعية بحجم البصمة التي تركها هذا العالم الرباني في وجدان الأمة.

وفي زمن يُراد فيه تزييف القيم وطمس القدوات، تبدو هذه الذكرى السنوية مناسبة وطنية وإيمانية لإعادة إحياء النموذج، ليس فقط في الشكل، بل في جوهر المشروع الذي حمله السيد بدر الدين الحوثي: مشروع الإيمان الواعي، والثورة المتجذرة في قيم القرآن، والحياة الحرة في ظل ولاية الله.

المصدر

المصدر: يمانيون

كلمات دلالية: بدر الدین الحوثی السید بدر الدین الذکرى السنویة مشروع ا

إقرأ أيضاً:

الجيش الأوكراني يحصل على قائد جديد.. من هو الجنرال الذي يراهن عليه زيلينسكي؟

منذ أكثر من 10 سنوات، عندما اندفعت عربة مدرعة أوكرانية لتحطم حاجزا نصبه "الانفصاليون" الموالون لـ روسيا في مدينة ماريوبول، تحول الضابط الشاب ميخايلو دراباتي إلى أحد رموز المقاومة الأوكرانية.

واليوم يعود الرجل نفسه إلى الواجهة، لكن في ظرف أكثر تعقيدا، بعدما اختاره الرئيس فولوديمير زيلينسكي قائدا أعلى للقوات المسلحة خلفا للجنرال أوليكسندر سيرسكي، في خطوة لا تعكس مجرد تغيير للأشخاص بقدر ما تمثل تحولا في فلسفة إدارة الحرب التي تخوضها أوكرانيا ضد روسيا.

اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2عزلة القوة.. "الفراغ الأمريكي" يفاقم أزمة الشرعية الإسرائيليةlist 2 of 2الحرب التجارية تتجدد.. كيف تستعد الصين لجولة جديدة مع واشنطن؟end of list

ويرى تقرير نشرته صحيفة نيويورك تايمز ، وأعده الكاتب مارك سانتورا أن تعيين دراباتي يأتي في لحظة توصف بأنها من أكثر مراحل الحرب حساسية، إذ تتزامن مع انتقال عسكري وسياسي معقد، في وقت تواجه فيه أوكرانيا حرب استنزاف طويلة أصبحت التكنولوجيا، ولا سيما الطائرات المسيرة، العامل الأكثر حسما فيها.

مظاهرة للاحتجاج على إقالة وزير الدفاع فيدوروف والمطالبة بعزل سيرسكي في كييف 20 يوليو/تموز 2026 (رويترز)ينتمي لجيل جديد

ويشير سانتورا إلى أن القائد الجديد البالغ من العمر 43 عاما، ينتمي إلى جيل جديد من الضباط الأوكرانيين الذين نشأوا بعد انهيار الاتحاد السوفييتي، ويؤمنون بأن مستقبل الحرب يعتمد على الابتكار والمرونة أكثر من اعتماده على أساليب القتال التقليدية.

ويوضح التقرير أن دراباتي يعد أحد أبرز مهندسي إستراتيجية "خط الطائرات المسيرة" التي تقوم على إنشاء نطاق قتالي متواصل خلف خطوط المواجهة يعتمد على الطائرات المسيرة الهجومية والاستطلاعية والأبراج الآلية، بدلا من الاكتفاء بخنادق ثابتة تتعرض باستمرار للهجمات الروسية.

وقد ساعد هذا الأسلوب -حسب الصحيفة- في إبطاء التقدم الروسي، ومنح القوات الأوكرانية فرصة لاستعادة زمام المبادرة في بعض الجبهات للمرة الأولى منذ سنوات.

دراباتي خلال اجتماعه مع الرئيس زيلينسكي في العاصمة كييف في يوليو/تموز 2026 (أسوشيتد برس)استعادة رؤية فيدوروف

غير أن التغيير العسكري لم يكن منفصلا عن أزمة سياسية داخلية، إذ يلفت سانتورا إلى أن قرار زيلينسكي بإقالة وزير الدفاع الإصلاحي ميخايلو فيدوروف، الذي كان يقود عملية تحديث الجيش وتوسيع استخدام الطائرات المسيرة والأنظمة الآلية، فجر احتجاجات في كييف ومدن أخرى، بعدما اعتبر كثير من العسكريين أن الرئيس انحاز في البداية إلى سيرسكي في خلافه مع الوزير حول مستقبل الحرب.

إعلان

لكن اتساع الاحتجاجات، التي تحولت من المطالبة بإعادة فيدوروف إلى الدعوة لإقالة سيرسكي، دفع زيلينسكي في النهاية إلى تغيير القيادة العسكرية وتعيين دراباتي، المعروف بتأييده لرؤية فيدوروف القائمة على التكنولوجيا واللامركزية في اتخاذ القرار.

وترى صحيفة تايمز البريطانية -في تقرير لمراسلها مارك بينيتس- أن دراباتي لم يكتسب شهرته من مكتبه، وإنما من ساحات القتال.

ويستعيد بينيتس واقعة ماريوبول عام 2014، حين أمر دراباتي سائق المدرعة باقتحام الحاجز قائلا "انطلق بأقصى سرعة".

المهمة الجديدة للجنرال دراباتي تبدو أكثر تعقيدا بكثير من إنجازاته السابقة، إذ يتسلم منصبه وسط مجموعة من الأزمات المتشابكة، تبدأ من مشكلات التجنيد ونقص الأفراد، ولا تنتهي عند احتمال إطلاق روسيا موجة تعبئة جديدة

بواسطة مارك سانتورا

قائد جريء

وتحول تسجيل تلك العملية إلى رمز متداول على وسائل التواصل الاجتماعي بعد إعلان تعيينه قائدا للجيش، باعتباره يجسد صورة القائد الجريء الذي يفضل المبادرة والمخاطرة على التردد.

وتضيف الصحيفة أن دراباتي واصل بناء سمعته خلال الحرب الحالية، إذ شارك في وقف التقدم الروسي نحو مدينة كريفي ريه، مسقط رأس زيلينسكي، وأسهم في تحرير خيرسون، قبل أن يتولى "قيادة القوات البرية" عام 2024، حين أعلن مباشرة عزمه على تنفيذ إصلاحات واسعة لمحاربة الفساد داخل المؤسسة العسكرية.

ورغم استقالة دراباتي بعد أشهر قليلة إثر مقتل عشرات الجنود في مراكز تدريب نتيجة ضربات روسية، معلنا أن القادة يجب أن يتحملوا مسؤولية إخفاقاتهم، فقد أعاده زيلينسكي بعد يومين فقط لقيادة القوات المشتركة، في خطوة عكست استمرار الثقة في قدراته العسكرية.

مهمات جديدة معقدة

غير أن المهمة الجديدة تبدو أكثر تعقيدا بكثير من إنجازاته السابقة، إذ يقول تقرير نيويورك تايمز، إن دراباتي يتسلم منصبه وسط مجموعة من الأزمات المتشابكة، تبدأ من مشكلات التجنيد ونقص الأفراد، ولا تنتهي عند احتمال إطلاق روسيا موجة تعبئة جديدة، إضافة إلى حماية شبكة الطاقة الأوكرانية من الهجمات الشتوية، في وقت تتراجع فيه مخزونات الذخائر الخاصة بأنظمة الدفاع الجوي، فضلا عن ضرورة وقف التقدم الروسي البطيء في إقليم دونباس.

كما يواجه القائد الجديد تحديا سياسيا لا يقل صعوبة عن التحديات العسكرية، إذ سيكون مطالبا بالحفاظ على استقلالية القرار العسكري التي يدافع عنها الإصلاحيون، وفي الوقت نفسه التعامل مع ميل زيلينسكي إلى التدخل المباشر في إدارة العمليات الميدانية.

ويرى محللون -نقل عنهم كاتب التقرير مارك سانتورا- أن نجاح دراباتي لن يقاس فقط بما يحققه على الجبهات، وإنما أيضا بقدرته على إدارة هذه العلاقة الحساسة مع الرئاسة، ومنع تحول الخلافات السياسية إلى عبء إضافي على الجيش.

نهاية مرحلة

في المقابل، تقدم كارلوتا غال في صحيفة نيويورك تايمز قراءة موازية تركز على القائد المقال أوليكسندر سيرسكي، معتبرة أن إبعاده يمثل نهاية مرحلة كاملة في تاريخ الجيش الأوكراني.

وتقول غال إن سيرسكي كان أحد أبرز القادة الذين تصدوا للهجوم الروسي منذ الأيام الأولى للغزو عام 2022، وقاد معركة الدفاع عن كييف، ثم أشرف لاحقا على توسيع استخدام الطائرات المسيرة والروبوتات في ساحة القتال.

إعلان

لكن الكاتبة ترى أن إنجازاته العسكرية لم تعد كافية لحمايته من الانتقادات المتزايدة، بعدما اتهمه كثير من الضباط باتباع أسلوب قيادة شديد المركزية، والإصرار على الاحتفاظ بمواقع عسكرية أصبحت غير قابلة للدفاع، وهو ما أدى -حسب منتقديه- إلى خسائر بشرية كبيرة.

صراع بين مدرستين

وتشير غال إلى أن الخلاف بين سيرسكي ووزير الدفاع السابق ميخايلو فيدوروف لم يكن مجرد نزاع شخصي، بل كان يعكس صراعا بين مدرستين مختلفتين في إدارة الحرب، الأولى تتمسك بقيادة تقليدية تعتمد على التسلسل الهرمي الصارم، والثانية تدعو إلى منح القادة الميدانيين حرية أكبر في اتخاذ القرار، وتسريع دمج التكنولوجيا والطائرات المسيرة والأنظمة الذكية في العمليات العسكرية.

وقد أدى هذا الصراع في النهاية إلى خروج الرجلين معا من المشهد، وإن كان تعيين دراباتي يوحي بأن رؤية فيدوروف الإصلاحية ما زالت تحظى بتأييد داخل دوائر صنع القرار.

وتضيف الصحيفة أن القائد الجديد يتبنى فلسفة تقوم على منح الوحدات المقاتلة صلاحيات أوسع للاستجابة السريعة لتغيرات الميدان، مع الاعتماد بصورة أكبر على البيانات الفورية وتقنيات الذكاء الاصطناعي والطائرات المسيرة.

أزمة الموارد البشرية

ويعتقد محللون أن هذه المقاربة قد ترفع كفاءة العمليات وتزيد من قدرة الجيش على مواجهة التفوق العددي الروسي، لكنها لن تكون كافية وحدها إذا لم تعالج أوكرانيا أزمة التجنيد المزمنة ونقص الموارد البشرية.

وتتفق صحيفة تايمز البريطانية مع هذا التقييم، لكنها تضيف بعدا سياسيا أوسع، إذ ترى أن تعيين دراباتي يمثل أيضا اختبارا للرئيس زيلينسكي نفسه، لأن الأزمة الأخيرة التي اندلعت عقب إقالة وزير الدفاع كشفت حجم التوتر داخل المؤسسة الحاكمة، وأظهرت أن الحرب لم تعد الساحة الوحيدة التي يواجه فيها الرئيس تحديات متزايدة.

وتنقل الصحيفة عن المحلل السياسي فولوديمير فيسينكو قوله إن ما جرى أبرز مرة أخرى أن السياسة الداخلية أصبحت نقطة الضعف الرئيسية في رئاسة زيلينسكي، وهو أمر قد ينعكس على مستقبله السياسي عندما تسمح الظروف بإجراء الانتخابات الرئاسية المؤجلة بسبب الحرب.

مقالات مشابهة

  • شمس البارودي: عمر الوحيد من أبنائي الذي أحب مهنة والده حسن يوسف
  • ليالٍ فنية أردنية مميزة ضمن فعاليات مهرجان جرش في العاصمة عمان
  • الجيش الأوكراني يحصل على قائد جديد.. من هو الجنرال الذي يراهن عليه زيلينسكي؟
  • في ذكرى ثورة 23 يوليو.. أمسية ثقافية بالهيئة الوطنية الأرمنية وحفل توقيع كتابي «بالأمس كنت ميتًا» و«التشورتشخيلا»
  • لماذا تعرض دور الأزياء العالمية ملابس لا يستطيع أحد ارتداءها؟
  • الجار الذي لا يخالط جيرانه
  • صراع اللوائح وضغط المباريات.. كيف تحسب الإجازة السنوية لنجوم الكرة؟
  • الأمم المتحدة تعرب عن قلقها البالغ إزاء التهديدات التي أطلقتها ميليشيا الحوثي ضد المملكة
  • دعوات واسعة للاحتجاج في تونس بالذكرى الخامسة لإجراءات 25 تموز
  • افتتاح ملتقى السرد العربي السابع ضمن فعاليات جرش