انتزاع نصف مليون لغم في اليمن خلال سبع سنوات
تاريخ النشر: 21st, June 2025 GMT
أعلن مشروع “مسام” لنزع الألغام، من تطهير أكثر من 67 مليون متر مربع من الأراضي اليمنية، وانتزاع أكثر من 500 ألف لغم زرعتها مليشيا الحوثي المدعومة من إيران، منذ انطلاق المشروع في يونيو 2018 وحتى اليوم.
وقال بيان صادر عن المركز إن الألغام المنزوعة شملت ألغامًا مضادة للأفراد والدبابات، وعبوات ناسفة وذخائر غير منفجرة، زُرعت عشوائيًا في المناطق السكنية والزراعية، مستهدفة المدنيين الآمنين، وخصوصًا النساء والأطفال وكبار السن.
ويعمل في المشروع أكثر من 550 موظفًا موزعين على 32 فريقًا ميدانيًا مدربًا، حيث أسهمت جهودهم في تقليص عدد ضحايا الألغام بشكل كبير، وساعدت في عودة آلاف المزارعين والنازحين إلى قراهم وأراضيهم.
كما أطلق المركز المدعوم من السعودية مشاريع مساندة، أبرزها تشغيل مراكز الأطراف الصناعية في عدة مدن يمنية، لتقديم الدعم الطبي والنفسي للمصابين جراء انفجار الألغام، وإعادة تأهيلهم لدمجهم في المجتمع.
المصدر
المصدر: الموقع بوست
كلمات دلالية: اليمن الغام مسام الحوثي حرب
إقرأ أيضاً:
الأمم المتحدة توسع تعاونها مع تونس لدعم قدرات ليبيا في إزالة الألغام
بحثت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا فرص التعاون المتخصص مع مركز الامتياز التونسي للتصدي للعبوات الناسفة المبتكرة بمدينة بنزرت، بهدف دعم القدرات الوطنية الليبية في مجالات مكافحة العبوات الناسفة والتعامل مع مخاطر الذخائر المتفجرة.
وقالت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، إن نائبة الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة والمنسقة المقيمة للأمم المتحدة في ليبيا، أولريكا ريتشاردسون، قادت الثلاثاء زيارة لوفد من برنامج الأمم المتحدة للأعمال المتعلقة بالألغام إلى المركز التونسي، لبحث مجالات التعاون الممكنة لدعم ليبيا، بما في ذلك التدريب المتخصص في التخلص من الذخائر المتفجرة ومواجهة العبوات الناسفة المبتكرة.
وأكدت ريتشاردسون خلال الزيارة أهمية الخبرات التي يوفرها المركز، مشيرة إلى أنها يمكن أن تكمل القدرات الموجودة لدى الجهات الليبية المختصة، وتسهم في تعزيز الإمكانات الوطنية للتعامل مع مخاطر المتفجرات وحماية المدنيين من مخلفات الحرب القابلة للانفجار.
وأضافت أن التعاون في هذا المجال يساهم في تقليل مخاطر الانفجارات غير المخطط لها، ودعم الأمن والاستقرار في ليبيا والمنطقة بشكل عام.
وقدمت إدارة مركز الامتياز التونسي عرضًا حول مهامه ومرافقه وبرامجه التدريبية، موضحة أن المركز الذي تأسس عام 2015، وحصل مؤخرًا على اعتراف دائرة الأمم المتحدة للأعمال المتعلقة بالألغام، يعمل على تطوير القدرات الوطنية والإقليمية في مجالي مكافحة العبوات الناسفة المرتجلة والتخلص من الذخائر المتفجرة.
ويأتي هذا التعاون ضمن الجهود الدولية الرامية إلى تعزيز أعمال إزالة الألغام ومخلفات الحرب، ورفع مستوى حماية المدنيين في المناطق المتأثرة بالنزاعات.
وشارك في الزيارة الملحقان العسكريان لألمانيا وإيطاليا، إلى جانب ممثلي برنامج الأمم المتحدة للأعمال المتعلقة بالألغام.