الجزيرة:
2026-06-03@05:52:55 GMT

ميسي يتحدث عن علاقته برونالدو: لسنا صديقين

تاريخ النشر: 21st, June 2025 GMT

ميسي يتحدث عن علاقته برونالدو: لسنا صديقين

كشف الأسطورة الأرجنتينية ليونيل ميسي (لاعب إنتر ميامي الأميركي) عن طبيعة علاقته بالنجم البرتغالي كريستيانو رونالدو خارج الملعب الذي جمعهما لسنوات مديدة كمتنافسين.

وهيمن ميسي ورونالدو على كرة القدم لما يقارب عقدين من الزمن، وتنافسا على أرفع ألقابها. وبينما يواصل "الدون" مسيرته مع النصر السعودي، يتألق "البرغوث" في صفوف إنتر ميامي.

اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2"شيخ الأندية التونسية" يقدم نفسه مجددا في كأس العالم للأنديةlist 2 of 2الترجي التونسي يهدي العرب أول انتصار في كأس العالم للأندية 2025end of list

وعقب فوز فريقه على بورتو 2-1 في كأس العالم للأندية، صرح ميسي لـ"دي سبورتس" قائلا إنه يعتقد أنها كانت منافسة طبيعية على أرض الملعب فـ"كلٌّ منا أراد أن يُقدّم أفضل ما لديه لفريقه، وبطبيعة الحال كل شيء يبقى داخل الملعب".

وأضاف "من الواضح، وكما هو الحال دائما، أن كل شيء كان يجري في الملعب. أما خارجه، فنحن شخصان عاديان، لسنا أصدقاء، بالطبع، لأننا لا نقضي وقتا معا، لكننا لطالما عاملنا بعضنا باحترام كبير".

وتابع "أُكنّ احتراما وإعجابا كبيرين لرونالدو ومسيرته التي خاضها ولأنه لا يزال يُنافس على أعلى مستوى".

"الدون" يتحدث عن "البرغوث"

وبالمثل، تحدث رونالدو عن علاقته بالنجم الأرجنتيني في مقابلة على برنامج "تلك تيفي" عام 2022.

ووصف "الدون" ميسي "المذهلَ" بأنه "ساحر، رائع، كشخص، نتشارك الملعب منذ 16 عامًا لذا، لديّ علاقة رائعة معه".

وأضاف "لستُ صديقًا له، ولكن لدي علاقة جيدة مع ميسي، كانت بيننا منافسة صحية وكنا نتفاهم بشكل جيد".

وفاز النجمان معا بـ13 جائزة كرة ذهبية، إذ حصد ميسي 8 جوائز (رقم قياسي) بينما نال رونالدو 5 جوائز، بالإضافة إلى تنافسهما على ألقاب الدوري الإسباني، وكأس الملك، ودوري أبطال أوروبا، خلال لعبهما في برشلونة وريال مدريد على التوالي.

المصدر

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: حريات كأس العالم أبطال أفريقيا كأس العالم للأندية

إقرأ أيضاً:

لبنان.. الملعب يُفرض من جديد!

الوضع اللبنانى ليس جديدًا.. هو نتاج لتراكم أزمات مستمرة منذ السبعينيات.. وتكرار هذه الأزمات أقنع كل طامعٍ بأن لبنان ملعب مثالى لتصفية الصراع بين قوى مختلفة فى منطقة الشرق الأوسط!! 
نعم هذه هى الحقيقة التى يجب أن نعترف بها.. فقد تخلى الجميع عن لبنان وتركه وحيدًا يصارع موجات العنف السياسى المُسلح سواء من قوى لبنانية داخلية أو تنظيمات وفصائل من خارجه أو دول أرادت منه مسرحًا لعمليات تصفية الحسابات بين قوى إقليمية ودولية.. ولذلك لم يكن غريبًا أن نرى فى الثمانينيات صورة الرئيس السورى الراحل حافظ الأسد تعلو مطار بيروت لأن نفوذ سوريا فى العاصمة بلغ قدرًا لا يُصدقه أحد.. ووجدنا الفصائل الفلسطينية تتخذ من الأراضى اللبنانية مصدرًا للانطلاق لتحرير القدس حتى تآمرت عليها ميليشيات لبنانية رافضة للوجود الفلسطينى على أرض بيروت، لدرجة أن الأمر قاد هذه الميليشيات للتحالف مع إسرائيل ضد رجال المقاومة الفلسطينية.. وأخيرًا أصبحت أزمة لبنان (أو قل ذريعة إسرائيل لضرب لبنان) هى فى وجود حزب الله الذى ينتمى فكرًا وتنظيمًا وتمويلًا وتسليحًا لإيران والذى يتم تصنيفه بأنه أهم أذرع طهران فى المنطقة.. كل هذه التراكمات أدت إلى الوضع اللبنانى الحالى.. فالمسألة هى أن إسرائيل تتحجج بكون جنوب لبنان يمثل خطرًا عليها وهو ما يجعل الولايات المتحدة تبارك ضربات إسرائيل للبنان رغم كونها اعتداءات مخالفة للقانون الدولى، ولذلك فإننى أعتقد أن الأزمة اللبنانية فى مواجهة الفوضى ستستمر ما لم يتمكن اللبنانيون أنفسهم من تغيير تركيبة السياسة الداخلية المُعتمدة على الطائفية وتقسيم المناصب العليا طبقًا للمرجعية القبلية والدينية.. فرئيس الدولة مسيحى مارونى ورئيس الوزراء مسلم سُنى ورئيس مجلس النواب مسلم شيعى.. هذه تركيبة تجعل أى عدو قادر على اختراق الحدود بسهولة وتجعل أى طامع قادر على تنفيذ سيناريو طموحاته على أرضٍ مُقسمة ابتداءً دون بذل أى جهد لتقسيمه قبل اختراقه. 
أما عن التصعيد الإسرائيلى الإجرامى- الأخير- ضد لبنان وأهله فإن له عدة أسباب. مبدئيًا وبشكلٍ عام، هذا التصعيد مرتبط بمفاوضات الولايات المتحدة وإيران، واقتراب نهاية الحرب. إسرائيل تتعامل مع حزب الله باعتباره إحدى أذرع إيران، وتعتبره خطرًا دائمًا ومستمرًا عليها، ولذلك فهى تسعى لأمرين مهمين (من وجهة نظر إسرائيل). 
الأول: هو فرض منطقة عازلة ما بين شمال فلسطين وما بين الجنوب اللبنانى لتأمين ما يسمى بالخط الأصفر الذى لا يجوز تجاوزه. فإسرائيل تسعى لتثبيت هذا الأمر بسرعة قبل أن تنتهى المفاوضات، لأن ملف (لبنان) واحدًا من ضمن نقاط هذه المفاوضات التى ستجرى ما بين إيران وبين الولايات المتحدة. 
الهدف الثانى: هو محاولة تدمير البنية العسكرية التحتية لحزب الله، حتى لا يستطيع فى وقت قريب أو قصير العودة لتوجيه ضرباته لشمال إسرائيل، وبالتالى فهى تُسرع فى هذه الخطوات حتى تحقق إنجازًا عسكريًا ومكسبًا على الأرض خلال وقت قليل.     
 لكن مسألة تدمير البنية التحتية، هى مسألة تحتاج لوقت أطول- من وجهة نظرى- لأن حزب الله يستخدم الأنفاق باعتبارها استراتيجية لإخفاء قدراته، فالجزء الذى يسيطر عليه الحزب فى جنوب لبنان توجد به جبال كثيرة، ولذلك فالحزب قام باستخدام المغارات لتخبئة رجاله وعتاده وأسلحته ومعداته، وهذا الأسلوب شبيه بالوضع الموجود حاليًا فى إيران، وبالتالى فإن الفكرة أو الاعتقاد الموجود فى ذهن نتنياهو والقادة العسكريين الإسرائيليين بأنهم سيتمكنون من القضاء على البنية التحتية لحزب الله خلال وقت قصير هو اعتقاد خاطئ، وأعتقد أنه بعيد المنال، ربما تتمكن إسرائيل من النجاح فى تحقيق فكرة فرض منطقة عازلة (مؤقتة) أكبر من الخط الأصفر خلال هذا الوقت القليل، ولكنها لن تحقق مكاسب على الأرض أكثر من ذلك. 
إذن.. الخاسر الوحيد من تحويل لبنان لمسرح من جديد هو الشعب اللبنانى الذى يعانى منذ السبعينيات (وتحديدًا منذ اندلاع الحرب الأهلية) من عدم الاستقرار والدمار والقتل وتشريد الملايين، والانهيارات المتكررة لاقتصاده. 
هذه المعاناة اللبنانية جاءت من فكرة راسخة فى أذهان كل اللاعبين وهى أن (لبنان مسرحٌ يحتمل لعب كل الأدوار على أرضه)!! 
اللهم احفظ لبنان وشعبه وأرضه من كل سوء!! 
[email protected]

مقالات مشابهة

  • برج الحمل.. حظك اليوم الأربعاء 3 يونيو 2026: منافسة مهنية
  • الاتحاد الدولي لكرة القدم يجري تعديلات على قوانين اللعبة اعتبارا من كأس العالم
  • ميسي يثير القلق في معسكر منتخب الأرجنتين قبل بداية كأس العالم 2026
  • لبنان.. الملعب يُفرض من جديد!
  • أحمد سليمان يتحدث عن أزمات وقف قيد الزمالك: « في حد بيحرك المسائل من تحت»
  • الهند تنقل تمثال ميسي إلى مكان أكثر أمانا.. ماذا وقع؟
  • ارتباط لافت بين ميسي ويامال في كأس العالم 2026.. «القصة تبدأ من ألمانيا»
  • نازحون من جنوب لبنان يهاجمون إيران وحزب الله: لسنا فداء لأحد
  • الغرفة 202 تشعل أحلام الأرجنتين.. هل يكتب ميسي الفصل الأخير من الأسطورة في مونديال 2026؟
  • بروفايل.. كريستيانو رونالدو يواجه عقبة الـ41 عاماً في رقصته الأخيرة