غزة ترفض الخضوع: حماس تؤكد أنها صاحبة القرار وتلوّح بصفقة الأسرى
تاريخ النشر: 9th, July 2025 GMT
أكدت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) أن غزة لن ترفع الراية البيضاء، مشددة على أن الكلمة الأخيرة ستكون للمقاومة، التي نجحت في فرض معادلات ميدانية وسياسية على الأرض.
وقال عضو المكتب السياسي لحركة حماس، عزت الرشق، إن إطلاق سراح الأسرى لدى المقاومة لن يتم إلا من خلال صفقة جدية، في إشارة إلى رفض الحركة لأي حلول خارج إطار التفاوض على تبادل الأسرى.
في الأثناء، وصف الرئيس الأميركي دونالد ترامب الأوضاع في قطاع غزة بـ"المأساوية"، داعيًا إلى ضرورة التوصل لحل ينهي الحرب المستمرة.
من جانبه، أعرب مبعوث البيت الأبيض إلى الشرق الأوسط، ستيفن ويتكوف، عن أمله في تحقيق تقدم نحو اتفاق لوقف إطلاق النار في غزة مع نهاية الأسبوع الجاري.
وعلى صعيد موازٍ، واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي عملياتها العسكرية شمالي الضفة الغربية، حيث أعلنت أنها تنفذ تحركات عسكرية في ثلاثة مخيمات رئيسية: جنين وطولكرم ونور شمس. وتهدف هذه العمليات، بحسب جيش الاحتلال، إلى "إعادة تشكيل المنطقة لتصبح مفتوحة وأسهل للسيطرة".
وترافق ذلك مع استمرار عمليات الهدم التي تنفذها جرافات الاحتلال في مخيم طولكرم، خصوصًا في حارة مربعة حنون جنوب المخيم، حيث طالت منازل عدة.
ويأتي ذلك في ظل استمرار الحصار الخانق الذي يفرضه الاحتلال الإسرائيلي على مخيمي طولكرم ونور شمس، والذي يدخل شهره السادس، وسط تعزيزات عسكرية وإغلاقات مشددة تعيق حركة السكان وتزيد من معاناتهم اليومية.
كلمات دالة:غزةحماسفلسطينالاحتلال الاسرائيليحركة المقاومة الاسلامية - حماس© 2000 - 2025 البوابة (www.albawaba.com)
قانوني وكاتب حاصل على درجة البكالوريوس في الحقوق، وأحضر حالياً لدرجة الماجستير في القانون الجزائي، انضممت لأسرة البوابة عام 2023 حيث أعمل كمحرر مختص بتغطية الشؤون المحلية والإقليمية والدولية.
الأحدثترنداشترك في النشرة الإخبارية لدينا للحصول على تحديثات حصرية والمحتوى المحسن
اشترك الآن
المصدر
المصدر: البوابة
كلمات دلالية: غزة حماس فلسطين الاحتلال الاسرائيلي حركة المقاومة الاسلامية حماس
إقرأ أيضاً:
سوريون يتظاهرون في الجولان للمطالبة بأبنائهم في سجون الاحتلال (شاهد)
نظّم أهالي المعتقلين السوريين في سجون الاحتلال الإسرائيلي، الأربعاء، وقفة احتجاجية أمام مقر قوة الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك "الأندوف" في بلدة نبع الفوار بريف القنيطرة الشمالي.
وطالب المشاركون في الوقفة بالكشف عن مصير 47 معتقلاً من أبناء الجولان السوري المحتل ومناطق درعا والقنيطرة، يقبعون خلف القضبان منذ ما بين سنة وسنتين دون أي تواصل منتظم مع ذويهم.
وطالب المحتجون قوات الأمم المتحدة بتقديم إجابات وعدوا بها في زيارة سابقة، مؤكدين أن مساعيهم المتكررة مع الأمم المتحدة والصليب الأحمر والجهات الرسمية لم تُسفر عن نتيجة حتى الآن.
وكشف أحد المتحدثين باسم الأهالي لوكالة "سانا" الرسمية أن معلومات وصلتهم بطرق غير رسمية تفيد بأن المعتقلين يعانون من أمراض جلدية، في مقدمتها الجرب، مشيراً إلى أن الصليب الأحمر لم يزرهم حتى الآن، ولا تعرف العائلات شيئاً عن الأحكام الصادرة بحقهم أو مواعيد الإفراج عنهم.
وأدلت عدد من العائلات بشهاداتها خلال الوقفة؛ إذ روت إحدى الأمهات أنها تجهل مصير ابنها وحفيدها منذ سنة ونصف، فيما أفادت زوجة معتقل بأن زوجها اعتُقل أثناء خروجه لشراء الخضار قبل نحو عام، ولا يعلم حتى الآن أنها أنجبت ابنتهما في غيابه.
وفي سياق متصل، أعلنت قناة "الإخبارية" الرسمية، أن قوات الاحتلال الإسرائيلي أفرجت، الخميس، عن معتقلَين اثنين من محافظتي القنيطرة ودرعا بعد سبعة أشهر من الاعتقال.