«النقل والاتصالات وتقنية المعلومات» تطلق مشروع برنامج مسرعات الفضاء
تاريخ النشر: 9th, July 2025 GMT
أطلقت وزارة النقل والاتصالات وتقنية المعلومات اليوم مشروع «برنامج مسرعات الفضاء»؛ في خطوة استراتيجية تهدف إلى تمكين الشركات الناشئة المحلية من تطوير حلول وخدمات فضائية مبتكرة وتعزيز ريادة الأعمال والابتكار في قطاع الفضاء، وكذلك إيجاد بيئة جاذبة للاستثمار في التقنيات المتقدمة.
ويأتي هذا المشروع في إطار جهود الوزارة لتفعيل السياسة والبرنامج التنفيذي لقطاع الفضاء، مع التركيز على دعم التنويع الاقتصادي وبناء القدرات الوطنية في نقل وتوطين تقنيات وخدمات الفضاء، عبر مؤسسات وطنية متخصصة.
وسيتم تنفيذ البرنامج على مدار عام كامل، من خلال شركة العنقاء للفضاء والتكنولوجيا، بالتعاون مع شركة Exotopic البريطانية، المتخصصة في تصميم وإدارة برامج المسرعات.
ويستهدف المشروع تأهيل 10 شركات محلية ناشئة في قطاع الفضاء، وتطوير نماذج أولية أو حلول تقنية قابلة للتطبيق التجاري، وتعزيز المهارات الوطنية في الابتكار الفضائي، بالإضافة إلى إنشاء شبكة دعم محلية ودولية لريادة الأعمال في قطاع الفضاء.
وقال سعادة الدكتور علي بن عامر الشيذاني وكيل وزارة النقل والاتصالات وتقنية المعلومات للاتصالات وتقنية المعلومات: يأتي تدشين مسرعات الفضاء الفريدة من نوعها لاستهداف الشركات العاملة في القطاع التقني ولكي تتجه هذه الشركات في قطاع الفضاء سيتم تقديم دعم فني تعريفي وأيضا تنظيم زيارات وتشبيك مع مستثمرين وشركات وإيجاد فرص أعمال عالمية في قطاع الفضاء والهدف من هذه المسرعة تأهيل ما يقارب 10 شركات عمانية لتكون من الشركات الرائدة والمتمكنة في قطاع الفضاء.
من جانبه قال الدكتور سعود بن حميد الشعيلي مدير عام السياسات والحوكمة ورئيس البرنامج الوطني للفضاء بوزارة النقل والاتصالات وتقنية المعلومات: إن مشروع «برنامج مسرعات الفضاء» يعد مبادرة وطنية تهدف إلى تسريع نمو الشركات الناشئة المحلية في قطاع الفضاء، من خلال تمكينها من تطوير حلول وخدمات فضائية ذات جدوى تجارية.
وأضاف: إن البرنامج يوفر بيئة متكاملة تشمل التوجيه الفني والتدريب الريادي وربط المشاركين بشبكة واسعة من الشركاء والخبراء، مما يعزز تأسيس بيئة أعمال وطنية قائمة على الابتكار في الصناعات الفضائية ذات القيمة المضافة العالية.
وأشار الشعيلي إلى أن المشروع يسهم في إيجاد جو تنافسي يدعم تقديم حلول مبتكرة؛ حيث سيتم منح جوائز تشجيعية لأفضل ثلاث شركات بهدف تحفيز أنشطة مستدامة تدعم التوجه الاستراتيجي لقطاع الفضاء.
وأكد أن البرنامج سيركز على عدة مجالات في صناعة الفضاء، منها: الاتصالات ورصد الأرض ومراقبتها والتحليلات الجغرافية المكانية والملاحة والطائرات بدون طيار والذكاء الاصطناعي والتعلم الآلي والحوسبة المتقدمة وحفظ وتخزين البيانات وإنترنت الأشياء وبيئات محاكاة المركبات الفضائية، وكذلك دعم تسريع نمو الشركات الناشئة وتعزيز الابتكار في التقنيات الجديدة في قطاع الفضاء.
من جانبها قالت مديرة المشروع غيداء الجابرية من شركة العنقاء للفضاء والتكنولوجيا: يعد برنامج مسرعات عُمان للفضاء أحد المشروعات التنفيذية ضمن البرنامج الوطني للفضاء، وينفذ بالتعاون مع وزارة النقل والاتصالات وتقنية المعلومات وبالشراكة مع شركة العنقاء والشريك العالمي Exotopic.
وأضافت: سيتضمن هذا البرنامج احتضان 10 شركات عُمانية ضمن برنامج تكثيفي وحلقات عمل تدريبية تمتد لمدة 15 أسبوعا، وسيبدأ في نهاية شهر أغسطس وحتى بداية ديسمبر.
ويهدف البرنامج إلى تسريع نمو 10 شركات عُمانية من مختلف الفئات، بما في ذلك الشركات الناشئة والمؤسسات الصغيرة والمتوسطة، وكذلك رواد الأعمال والأكاديميين.
المصدر: لجريدة عمان
كلمات دلالية: النقل والاتصالات وتقنیة المعلومات الشرکات الناشئة فی قطاع الفضاء برنامج مسرعات
إقرأ أيضاً:
«طاقة للتوزيع» تدعم تمكين الكفاءات الإماراتية عبر مبادرة «إطلاق»
سيد الحجار (أبوظبي)
أكد هيثم الصبيحي، نائب الرئيس التنفيذي لشؤون الموظفين والثقافة المؤسسية في شركة «طاقة للتوزيع»، التزام الشركة بدعم أجندة التوطين الوطنية من خلال الاستثمار المستمر في تطوير الكفاءات الإماراتية، موضحاً أن المواطنين يشكلون نحو %55 من إجمالي القوى العاملة، بينهم %20 من النساء.
وقال الصبيحي لـ «الاتحاد»: نركز على إعداد كوادر مؤهلة بمهارات متخصصة في قطاع الطاقة والمرافق، عبر برامج تدريبية متقدمة، مثل «إطلاق»، بما يضمن رفد القطاع بقيادات وطنية قادرة على تحقيق أهداف التنمية المستدامة، ونحرص على تمكين الشباب الإماراتي من خلال برامج تدريبية تجمع بين المعرفة النظرية والتطبيق العملي، بما يهيئهم لتولي أدوار قيادية وتقنية في قطاع الطاقة، ومن خلال مبادرات مثل «إطلاق»، نزود المشاركين بالمهارات اللازمة لدعم رؤية القيادة الرشيدة في بناء اقتصاد قائم على المعرفة وتعزيز الاستدامة.
وأكد أن برنامج «إطلاق» يتميز بكونه مبادرة شاملة ومصممة خصيصاً لتلبية احتياجات قطاع الطاقة، حيث يوفر تدريباً مكثفاً يجمع بين الدراسة النظرية والتطبيق العملي في مواقع العمل، موضحاً أنه منذ إطلاقه عام 2020، خرج البرنامج أكثر من 250 شاباً وشابة، وأسهم في صقل مهاراتهم التقنية والقيادية، مما جعلهم مستعدين ومؤهلين لدخول سوق العمل بثقة وكفاءة.
وأضاف: مشاركة النساء بنسبة تقارب 60% في البرنامج تؤكد نجاحنا في توفير فرص متكافئة، وتعكس دور المرأة الحيوي في قيادة التحول نحو مستقبل أكثر استدامة، فهذه الأرقام تعكس التزامنا بتمكين المرأة الإماراتية في قطاع الطاقة، وهو ما نعتبره عنصراً أساسياً في تحقيق التوازن والتنوع في بيئة العمل.
وأوضح أن برنامج «إطلاق» يتضمن ثلاثة مسارات تدريبية للخريجين المهندسين، والفنيين، والعاملين في الصفوف الأمامية، موضحاً أن مسار المهندسين يتضمن برنامج مكثف لمدة 9 أشهر يشمل المحاضرات، الزيارات الميدانية، والمشاريع التطبيقية لتزويد الخريجين بفهم شامل للصناعة، فيما يشمل مسار الفنيين، تدريباً لمدة ستة أشهر يجمع بين الدراسة النظرية والمهام العملية في أربعة مواقع رئيسية، لإكسابهم المهارات التقنية الأساسية.
وتابع: مسار الصفوف الأمامية يعد أحدث إضافة للبرنامج، ويستمر 6 أشهر، ويركز على مهارات التميز في الخدمة والتفاعل المجتمعي، بما يعزز تجربة العملاء في مختلف مناطق أبوظبي، أما بالنسبة للأعداد، فقد تجاوز إجمالي الخريجين 250 مشاركاً منذ إطلاق البرنامج، مع توزيع متوازن بين المسارات الثلاثة.
وأكد أن برنامج «إطلاق» يجمع بين الدراسة النظرية والتطبيق العملي لضمان جاهزية الخريجين لدخول سوق العمل، حيث يعتمد البرنامج على منهجية متكاملة تجمع بين المحاضرات الأكاديمية، الدورات المتخصصة، والزيارات الميدانية، إضافة إلى التدريب العملي في مواقع العمل، ويضمن هذا الدمج اكتساب المشاركين خبرة واقعية ومهارات تطبيقية، مما يجعلهم قادرين على الانخراط في سوق العمل فور التخرج بثقة وكفاءة عالية.