كشف تقرير نشره موقع "شيناري إيكونوميشي" الإيطالي، للكاتب فابيو لوغانو، عن تصاعد التوتر بين ألمانيا والصين إثر حادث وصف بالخطير وقع في البحر الأحمر قبل أيام.

فقد اتهمت برلين -الثلاثاء- سفينة حربية صينية بتوجيه شعاع ليزر نحو طائرة استطلاع ألمانية تابعة لمهمة "أسبيديس" الأوروبية، المخصصة لحماية الملاحة التجارية من هجمات جماعة أنصار الله (الحوثيين)، مما أدى إلى قيام ألمانيا باستدعاء السفير الصيني لديها للاحتجاج.

اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2تايمز: مؤيدو حركة فلسطين يتعهدون بتحدي الحظر باحتجاجات حاشدةlist 2 of 2يسرائيل هيوم: أوروبا قد تفرض عقوبات على إسرائيل من دون إجماعend of list

وتساءل الكاتب عما يعنيه هذا التطوّر بالنسبة للعلاقات بين بكين وبرلين، ولأمن الملاحة في المنطقة.

وبحسب وزارة الدفاع الألمانية، فقد رُصدت سفينة حربية صينية عدة مرات في المنطقة.

خطر

وبشكل غير رسمي، قال متحدث باسم وزارة الدفاع: "باستخدامها لليزر، تكون السفينة الحربية قد قبلت بالمخاطرة بتعريض الأشخاص والمعدات للخطر".

وأفادت الوزارة بأنه، في إجراء احترازي، تم تعليق مهمة الطائرة، وقد هبطت بأمان في قاعدة جيبوتي، وأكدت أن الطاقم في حالة صحية جيدة.

وأضافت أن الطائرة، التي تُشغَّل من قبل مزوّد خدمات مدنية تجارية ولكن بمشاركة عناصر من الجيش الألماني، قد استأنفت عملياتها ضمن مهمة الاتحاد الأوروبي في البحر الأحمر.

وفي السياق ذاته، قالت وزارة الخارجية الألمانية في منشور على منصة إكس إن "تعريض أفراد الطاقم الألماني للخطر وعرقلة العملية أمر غير مقبول تماما".

الصين تنفي

ووفقا للكاتب، فهذه ليست هذه المرة الأولى التي يستخدم فيها الصينيون أشعة الليزر لإزعاج سفن أو طائرات أخرى في محيطهم، فقد تم استخدام هذه الأسلحة الموجهة بالطاقة في بحر جنوب الصين ضد خفر السواحل الفلبيني.

وخلص الكاتب إلى أنه من المقرر عقد اجتماع بين الاتحاد الأوروبي والصين في 24 و25 يوليو/تموز، وبين الفائض التجاري، والدعم الصيني لروسيا في صراعها مع أوكرانيا، والآن بسبب هذا الحادث، تبدو كل المؤشرات مهيّأة لفشل مدوٍّ في هذا اللقاء.

إعلان

ونفت الصين، الأربعاء، أن تكون استهدفت طائرة عسكرية ألمانية بأشعة ليزر أثناء قيامها بمهمة لحماية الملاحة البحرية في أجواء البحر الأحمر، ردا على الاتهامات التي وجهتها ألمانيا.

وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الصينية ماو نينغ، في مؤتمر صحفي، "يجب على الطرفين اعتماد موقف عملي وتعزيز التواصل في الوقت المناسب، وتجنب سوء الفهم والتقدير".

المصدر

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: حريات دراسات ترجمات

إقرأ أيضاً:

قطر تدعو لضمان حرية الملاحة في البحر الأحمر

الدوحة (زمان التركية)ــ أكدت وزارة الخارجية القطرية “تضامنها الكامل مع المملكة العربية السعودية ودعمها للإجراءات التي تتخذها لضمان أمنها وسيادتها”، وذلك بعد إعلان الحوثيين فرض حصار بحري على السعودية.

ودعت المجتمع الدولي إلى الوفاء بمسؤولياته من خلال تنفيذ قرارات مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة ذات الصلة، ولا سيما القرار 2216 بشأن اليمن والقرار 2722 بشأن حرية الملاحة وحقوق الملاحة في البحر الأحمر.

وأكدت الوزارة أن “حرية الملاحة عبر الممرات المائية الدولية هي مبدأ أساسي من مبادئ القانون الدولي واتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار لعام 1982”.

وجاء في البيان أن “أمن المملكة العربية السعودية جزء لا يتجزأ من أمن قطر والدول الأعضاء الأخرى في مجلس التعاون الخليجي”.

يأتي ذلك بعد أن أعلن الحوثيين المدعومين من إيران، يوم الاثنين، فرض حصار بحري على السعودية، وقال الناطق العسكري الحوثي إن المملكة تحاصر الشعب اليمني وتفرض حصارا بحريا، فيما وصفت وزارة الخارجية السعودية هذه الاتهامات بأنها باطلة، وجددت إدانتها لمزاعم الحوثيين.

كما أدانت رابطة العالم الإسلامي بشدة اتهامات الحوثيين، ورفضتها باعتبارها “ادعاءات كاذبة” تهدف إلى صرف الانتباه عن مسؤولية المسلحين عن تدهور الوضع في اليمن.

وصرح الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي ورئيس هيئة علماء المسلمين، الشيخ الدكتور محمد العيسى، بأن اتهامات الحوثيين ما هي إلا “محاولة يائسة للتغطية على جرائمهم وانتهاكاتهم بحق الشعب اليمني”. وتشمل هذه الجرائم استهداف البنية التحتية والمطارات المدنية والموانئ النفطية والمنشآت الحكومية، فضلاً عن الهجمات على السفن التجارية في البحر الأحمر.

وأضاف قائلاً: “يدرك الشعب اليمني أن هذه الادعاءات ليست سوى محاولة للتهرب من المسؤولية عن الوضع الإنساني الكارثي الذي خلقه الحوثيون في المناطق الخاضعة لسيطرتهم بسبب انتهاكاتهم وسوء إدارتهم” وسرقتهم لموارد اليمن.

وقال: “إن الحقائق على أرض الواقع تناقض مزاعمهم”، مستشهداً بإعلان وزارة الخارجية السعودية أنها ستواصل العمل مع الحكومة اليمنية الشرعية وتخفيف معاناة الشعب اليمني من خلال تنفيذ مشاريع التنمية، ودعم ميزانية الحكومة، وتوفير مشتقات النفط لتشغيل محطات توليد الطاقة، ودعم جهود الأمم المتحدة للسلام.

وكان وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان أجرى محادثة هاتفية مع وزير خارجية تركيا هاكان فيدان، ووزير خارجية البحرين الدكتور عبد اللطيف بن راشد الزياني، ووزير الخارجية والتعاون الدولي المصري، والمصريين المغتربين بدر عبد العاطي.

وخلال المكالمات، ناقش الوزراء آخر التطورات الإقليمية وتداعياتها على الأمن الإقليمي.

كما أكدوا على أهمية استمرار التنسيق والتشاور، فضلاً عن دعم الجهود الدبلوماسية للتوصل إلى حلول سلمية وشاملة تعزز الأمن والاستقرار الإقليميين.

 

Tags: الحوثيينالسعودية

مقالات مشابهة

  • “البحرية الدولية” تدين استهداف الحوثيين للملاحة
  • ألمانيا تعرب عن قلقها بعد استهداف سفينة سعودية في البحر الأحمر
  • بيانات: استمرار الملاحة في باب المندب وتوقفها في هرمز
  • الجيش الألماني يسحب سفينتين من البحر الأحمر
  • أسعار النفط تتجاوز 100 دولار مع تصاعد هجمات الحوثيين
  • السعودية تؤكد استهداف الناقلة إنسيليا في البحر الأحمر
  • الحوثيون يعلنون استهداف ناقلتي نفط سعوديتين في البحر الأحمر
  • صنعاء: عودة 6 سفن خلال 24 ساعة بعد حظر الملاحة البحرية على السعودية.. وتحذيرات من استهداف المخالفين 
  • النفط يتجاوز 100 دولار بعد استهداف ناقلتين في البحر الأحمر
  • قطر تدعو لضمان حرية الملاحة في البحر الأحمر