لتحديد مواقعها وتاريخ تصنيعها ومواعيد غسلها.. تزويد سجاد المسجد النبوي الشريف بشرائح إلكترونية بتقنية RFID
تاريخ النشر: 22nd, July 2025 GMT
تولي الهيئة العامة للعناية بشؤون الحرمين الشريفين سجاد المسجد النبوي عناية خاصة، حيث ينتشر في أرجاء المسجد أكثر من 14,000 سجادة في الساحات، و6,150 سجادة داخل أروقته، و5,500 سجادة على السطح، ليصل العدد الإجمالي إلى 25,450 سجادة.
ويتميّز السجاد المستخدم في المسجد النبوي بسماكته التي تبلغ 16 مليمترًا، وكثافة نسيجه البالغة 575 ألف عقدة في المتر المربع، إلى جانب ثبات ألوانه وجودة صناعته.
كما تُزوّد كل سجادة بشريحة إلكترونية بتقنية RFID تتيح تتبع بياناتها، ومواقعها، وتاريخ تصنيعها، ومواعيد غسلها، وتنقلها داخل المسجد وساحاته، مما يسهم في تعزيز كفاءة التشغيل وتحسين جودة الخدمات المقدمة.
اقرأ أيضاًالمجتمع“الشؤون الإسلامية” تنظّم ورشة تدريبية توعوية حول أمن المعلومات والوثائق في البيئة الرقمية
وتُنفّذ أعمال النظافة والعناية بالسجاد بشكل يومي، حيث يُكنس ثلاث مرات يوميًا، ويُعقّم باستخدام أكثر من 1,600 لتر من مواد التعقيم، ويُعطّر بما يزيد على 200 لتر من الروائح الفاخرة، فيما يُغسل يوميًا نحو 150 سجادة لضمان أعلى معايير النظافة والجاهزية.
وتأتي هذه الجهود المتكاملة ضمن حرص الهيئة على تقديم بيئة روحانية آمنة ومريحة للمصلين والزوار في المسجد النبوي الشريف.
المصدر
المصدر: صحيفة الجزيرة
كلمات دلالية: كورونا بريطانيا أمريكا حوادث السعودية المسجد النبوی
إقرأ أيضاً:
رويترز: أكثر من ثلثي سكان غزة قد يواجهون جوعًا حادًا بحلول نهاية العام
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أفادت وكالة رويترز، نقلًا عن تقرير صادر عن التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي (IPC)، بأن أكثر من ثلثي سكان قطاع غزة قد يواجهون مستويات حادة من انعدام الأمن الغذائي بحلول نهاية العام، في ظل استمرار الأزمة الإنسانية وتدهور الأوضاع المعيشية.
وفي الضفة الغربية، تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي تنفيذ اقتحامات وعمليات انتشار داخل بلدات ومدن فلسطينية، تشمل مداهمات ميدانية، وإقامة حواجز، واحتجاز مواطنين للتحقيق، وسط تنديد فلسطيني باعتبار هذه الإجراءات جزءًا من سياسة الضغط الأمني المتواصلة.
وتأتي الاقتحامات الأخيرة لبلدات بيت فجار جنوب بيت لحم وقباطية جنوب جنين والرام شمال القدس ضمن سلسلة من التحركات العسكرية الإسرائيلية في الضفة الغربية، حيث دفعت القوات بآلياتها إلى مناطق سكنية، ونفذت انتشارًا في الشوارع والأحياء، ما أدى إلى تقييد حركة المواطنين ووقوع احتكاكات ميدانية. كما شهدت محافظة جنين خلال الفترة الأخيرة تصعيدًا متواصلًا شمل اقتحامات واعتقالات طالت فلسطينيين من خلفيات مختلفة، بينهم أسرى محررون وطلاب.
وفي قطاع غزة، فتستمر التعديات العسكرية الإسرائيلية وسط أوضاع إنسانية متدهورة، مع استمرار استهداف مناطق مختلفة وسقوط ضحايا بين المدنيين، وفق مصادر فلسطينية. ويأتي استهداف خيمة تؤوي نازحين في محيط مخيم النصيرات وسط القطاع في ظل وجود أعداد كبيرة من السكان الذين نزحوا من مناطقهم بسبب القصف.