الرئاسة السورية تعلن عن وقف شامل لإطلاق النار
تاريخ النشر: 22nd, July 2025 GMT
حيروت – متابعات
أعلنت الرئاسة السورية، السبت، “وقفا شاملا وفوريا” لإطلاق النار بجميع المناطق، بعد أسبوع من اشتباكات دامية بين عشائر بدوية ومجموعات درزية بمحافظة السويداء (جنوبا)، تطورت إلى عمليات انتقامية.
وقالت في بيان على تلغرام: “في ظل الظروف الدقيقة التي تمر بها البلاد، وحرصا على حقن دماء السوريين والحفاظ على وحدة الأراضي السورية وسلامة شعبها، واستجابة المسؤولية الوطنية والإنسانية، تعلن رئاسة الجمهورية العربية السورية وقفا شاملا وفوريا لإطلاق النار”.
ودعا البيان “جميع الأطراف دون استثناء إلى الالتزام الكامل بهذا القرار ووقف كافة الأعمال القتالية فورا في جميع المناطق وضمان حماية المدنيين وتأمين وصول المساعدات الإنسانية دون أي عوائق”.
وأهابت الرئاسة “بالجميع فسح المجال أمام الدولة السورية ومؤسساتها وقواتها لتطبيق هذا الوقف بمسؤولية، وبما يضمن تثبيت الاستقرار ووقف سفك الدماء”.
ومساء الجمعة، دعت الرئاسة السورية جميع الأطراف المسلحة في السويداء إلى “ضبط النفس وتغليب صوت العقل”، متعهدة بإرسال قوة متخصصة لفض الاشتباكات وحل النزاع.
ومنذ الأحد الماضي، تدور اشتباكات دامية بين عشائر بدوية ومجموعات درزية بالسويداء، تطورت إلى عمليات انتقامية، فيما عرقلت غارات جوية شنتها إسرائيل على 4 محافظات سورية بزعم “حماية الدروز” جهود القوات الحكومية لاحتواء الأزمة.
وفي بيان السبت، أوضحت الرئاسة السورية أن “قوات الأمن بدأت بالانتشار في عدد من المناطق لضمان تنفيذ وقف إطلاق النار (بالسويداء) والحفاظ على النظام العام وتأمين حماية المواطنين وممتلكاته بما يعزز التهدئة والاستقرار”، وفق البيان.
وحذرت من أي “خرق لهذا القرار”، معتبرة أن ذلك “سيعد انتهاكا صريحا للسيادة الوطنية، وسيواجه بما يلزم من إجراءات قانونية وفقا للدستور والقوانين النافذة”.
وعقب الإعلان عن وقف النار، دعا الرئيس السوري أحمد الشرع، في كلمة متلفزة، العشائر العربية وطائفة الدروز في السويداء إلى الوقوف “صفا واحدا” والالتزام بإعلان وقف النار، في ما اعتبره “ظرفا حساسا”.
وأكد وجوب “التصدي بحزم لكل من يسعى لإذكاء نار الطائفية”، مضيفا: “قوة الدولة تكمن في تماسك شعبها، ونؤكد ضرورة تحقيق العدالة للجميع”.
كما دعت الرئاسة الروحية للموحدين الدروز في سوريا، إلى إنهاء الاشتباكات بالسويداء و”الاحتكام لصوت العقل والحكمة والإنسانية لا للسلاح والفوضى”.
وأعلن المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا توماس باراك، فجر السبت، اتفاق دمشق وتل أبيب على وقف لإطلاق النار، تبنته تركيا والأردن ودول الجوار.
وتصاعدت الاشتباكات بين العشائر العربية والجماعات الدرزية في السويداء عقب انسحاب القوات الحكومية مساء الأربعاء بموجب اتفاق مع الجماعات المحلية بالمحافظة، ما أدى لمقتل ما لا يقل عن 321 شخصا، وفق الشبكة السورية لحقوق الإنسان، الجمعة.
وفي إطار مساعيها للحل، أعلنت الحكومة السورية سابقا 3 اتفاقات لوقف إطلاق النار بالسويداء، وتضمن ذلك سحب القوات الحكومية من المحافظة “استجابة لوساطة عربية وأمريكية”، ليكون اتفاق اليوم هو الرابع منذ الأحد الماضي.
لكن التهدئة لم تصمد طويلا، إذ تجددت الاشتباكات الجمعة إثر قيام مجموعة تابعة لحكمت الهجري، أحد مشايخ الدروز في السويداء الذي يتبنى توجها انفصاليا، بتهجير عدد من أبناء عشائر البدو من السنة.
المصدر
المصدر: موقع حيروت الإخباري
إقرأ أيضاً:
احتجاز جثامينهم.. 3 شهداء برصاص الاحتلال في نابلس وجنين
الضفة الغربية - صفا
استُشهد، مساء يوم الخميس، ثلاثة مواطنين، برصاص جيش الاحتلال، في الضفة الغربية المحتلة، بزعم محاولتهم تنفيذ عمليتي طعن.
ففي شرق جنين، استشهد مواطن، برصاص جيش الاحتلال، بزعم محاولته تنفيذ عملية طعن.
وأبلغت الهيئة العامة للشؤون المدنية وزارة الصحة، باستشهاد الشاب يزن فخري صوافطة (25 عاماً)، من مدينة طوباس.
وأوضحت الهيئة في بيان لها، أن الشاب استشهد، إثر إصابته برصاص قوات الاحتلال عصر اليوم، قرب دوار حداد شرقي مدينة جنين.
وذكرت مصادر محلية، أن سلطات الاحتلال أطلقت النار بشكل مباشر صوب الشاب صوافطة مما أدى إلى إصابته بجراح خطيرة استشهد على إثرها.
وكانت مصادر عبرية، قالت إن إسرائيليًا أصيب، في عملية طعن شرق جنين، مشيرة إلى أن قوات الاحتلال أطلقت النار على منفذ العملية.
وفي بيت فوريك شرق نابلس، استشهد شابان، مساء اليوم، برصاص جيش الاحتلال.
وذكر مراسل وكالة "صفا"، أن شابين استشهدا بعد إطلاق جيش الاحتلال النار عليهما في بلدة بيت فوريك، وجرى احتجاز جثمانيهما.
وفي السياق، قال رئيس بلدية بيت فوريك يوسف حنني، إن جيش الاحتلال ما يزال يواصل عدوانه على البلدة، حيث أغلق كافة مداخلها، وسط انتشار واسع للجنود والمستعمرين في منطقة السهل.
وذكر أنه عقب اشتعال النيران في حقول المواطنين، خرج الأهالي لإخمادها، إلى أن جيش الاحتلال والمستوطنين اعتدوا عليهم، وأطلقوا الرصاص الحي تجاههم، ما أدى إلى إصابة 4 منهم بجروح.
وبين أنه تم لاحقًا الإعلان عن استشهاد اثنين من المواطنين، واحتجز الاحتلال جثمانيهما، فيما جرى لاحقاً إصابة آخرين إثر الاعتداء عليهما بالضرب.
وأكد حنني أن الاحتلال أجبر إحدى العائلات على إخلاء منزلها عقب الاعتداء على صاحب المنزل القريب من منطقة الحدث.
وأشار إلى أن الحريق طال أعمدة شبكة الكهرباء في البلدة، فيما أقدم المستوطنون على إحراق مركبتين لمواطنين من البلدة.
وعقب استشهاد الشابين، أعلنت وسائل إعلام عبرية، عن إطلاق النار على شابين بزعم محاولتهما تنفيذ عملية طعن.