???? الرئيس الكولومبي يرد على تقرير تلفزيون السودان
تاريخ النشر: 7th, August 2025 GMT
أطلق الرئيس الكولومبي غوستافو بيترو دعوة عاجلة لتجريم الارتزاق في بلاده، واصفًا إياه بأنه شكل حديث من أشكال الاتجار بالبشر، حيث “يُحوَّل الرجال إلى سلع للقتل”.
جاءت تصريحات الرئيس الكولومبي مباشرةً بعد إعلان التلفزيون القومي السوداني عن تنفيذ القوات المسلحة لضربة جوية على مطار نيالا المحتلّة أسفرت عن مقتل نحو 40 مرتزقًا كولومبيًا كانوا على متن طائرة عسكرية إماراتية.
ورغم أنه لم يذكر الإمارات بالاسم، إلا أن بيترو أوضح أنه كلف سفارة بلاده في مصر—نظرًا لعدم وجود تمثيل دبلوماسي في السودان—بمتابعة الحادث وتنسيق إعادة الجثث.
ووصف الرئيس الكولومبي مشاركة المرتزقة من بلاده بـ”تحويل شبابنا إلى سلع تُباع للموت”، مشددًا على أنهم يشاركون في حرب ضد السودان “الذي لم يؤذهم منه أحد” ليكونوا هدفًا لهذه العمليات.
ورغم خطورة الحادث، امتنع بيترو عن تسمية الدولة الإماراتية بشكل مباشر، واختار التعامل معه كمشكلة داخلية. ويعكس ذلك حجم النفوذ الذي باتت تتمتع به الإمارات في كولومبيا، خاصة بعد توقيع اتفاق الشراكة الاقتصادية الشاملة (CEPA) عام 2022، وهو أول اتفاق من نوعه للإمارات مع دول أمريكا اللاتينية.
يوسّع ذلك الاتفاق من فرص وصول الإمارات إلى قطاعات البنية التحتية والطاقة والزراعة الكولومبية، ما يرفع كلفة أي مواجهة علنية معها سياسيًا واقتصاديًا. وضمن هذا السياق غير المتكافئ، اختار بيترو تأطير الأزمة باعتبارها فشلًا قانونيًا وأخلاقيًا داخليًا، ودفع بمشروع قانون لتجريم الارتزاق.
Ahmad Shomokh
إنضم لقناة النيلين على واتساب
المصدر
المصدر: موقع النيلين
كلمات دلالية: الرئیس الکولومبی
إقرأ أيضاً:
السودان تدين الهجمات على البحرين والكويت والأردن والعراق
أعربت حكومة السودان عن إدانتها واستنكارها بأشد العبارات للهجمات العدوانية التي استهدفت مملكة البحرين، ودولة الكويت، والمملكة الأردنية الهاشمية، وجمهورية العراق، باستخدام الصواريخ والطائرات المسيرة، والتي تمثل انتهاكًا صارخًا لسيادة الدول الشقيقة وتهديدًا مباشرًا لأمنها واستقرارها.
وأكدت وزارة الخارجية والتعاون الدولي السودانية في بيان، رفض الخرطوم القاطع لأي اعتداء يمس سيادة الدول أو يهدد أمنها وسلامة أراضيها، مشددةً على أن مثل هذه الأعمال من شأنها تقويض الأمن والاستقرار الإقليميين، وتوسيع دائرة التوتر في المنطقة، مما يقلل من فرص نجاح مبادرات السلام التي تتبناها بعض دول الإقليم.