الأوساط المصرفية تترقب تكليف محافظ جديد للبنك المركزي المصري
تاريخ النشر: 9th, August 2025 GMT
تنتهي فترة تكليف حسن عبد الله قائماً بأعمال محافظ البنك المركزي المصري لمدة عام، يوم الاثنين الموافق 18 أغسطس الجاري، بعد توليه المنصب مدة ثلاث سنوات متتالية خلفًا للمحافظ السابق، طارق عامر.
وتترقب الأوساط الاقتصادية المصرفية في مصر، الإعلان عن محافظ البنك المركزي المصري الجديد أو تجديد الثقة في حسن عبد الله للمرة الرابعة منذ 18 أغسطس 2022.
وخلال فترة قيادة حسن عبد الله، شهد البنك المركزي عددًا من القرارات والإصلاحات الهامة على مستوى السياسة النقدية وسعر الصرف، وسط تحديات اقتصادية محلية وعالمية، أبرزها أزمة التضخم، وتحرير سعر الصرف، والتعامل مع تدفقات الاستثمار الأجنبي.
تعود جذور حسن عبد الله المصرفية لأكثر من 40 عاما تولى خلالها مناصب قيادية في العديد من المؤسسات المالية، وكان من أبرز البنك العربي الأفريقي الدولي، وشغل عضوية مجالس إدارات معهد التمويل الدولي (IIF).
ويتزامن موعد انتهاء مدة تكليف حسن عبد الله قائماً بأعمال محافظ البنك المركزي مع اجتماع مرتقب للجنة السياسات النقدية بالبنك، حيث تدرس اللجنة أسعار الفائدة على الجنيه المصري وسط معدلات التضخم والتحولات العالمية.
وكانت لجنة السياسات النقدية أبقت على أسعار الفائدة ثابتة في اجتماعها يوليو الماضي عند معدلات 24% للإيداع و25% للإقراض.
اقرأ أيضاًبعائد 10.50%.. البنك الأهلي وبنك مصر يعلنان إتاحة فتح وديعة بسعر عائد متنوع وثابت
شعبة المستلزمات الطبية تبحث أزمة مديونية هيئة الشراء الموحد.. الاثنين المقبل
سعر الدولار مقابل الجنيه في مستهل تعاملات اليوم السبت 9 أغسطس 2025
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: البنك المركزي المصري محافظ البنك المركزي حسن عبد الله التجديد لـ حسن عبد الله قائم بأعمال محافظ البنك المركزي البنک المرکزی حسن عبد الله
إقرأ أيضاً:
المركزي الأوروبي يبقي على أسعار الفائدة دون تغيير
الثورة نت /..
أبقى البنك المركزي الأوروبي أسعار الفائدة دون تغيير اليوم الخميس، لكنه ترك الباب مفتوحا أمام مزيد من تشديد السياسة النقدية خلال الأشهر المقبلة، في ظل ارتفاع أسعار الطاقة مجددا نتيجة اتساع نطاق الحرب في الشرق الأوسط.
وأبقى المركزي الأوروبي سعر الفائدة على الودائع عند 2.25 بالمئة، لكنه قال إنه “يراقب عن كثب حجم الصدمة ومدتها، فضلا عن آثارها غير المباشرة والثانوية”، حسب وكالة رويترز.
وأضاف البنك في بيان “توقعات أسعار الطاقة، رغم تقلبها الشديد، لا تزال حاليا قريبة من السيناريو الأساسي الوارد في توقعات خبراء منطقة اليورو الصادرة في يونيو الماضي، وأعلى بكثير من المستويات المسجلة قبل اندلاع الصراع في الشرق الأوسط”.
وتابع: “حالة الضبابية لا تزال مرتفعة، ولم تتضح بعد الآثار التضخمية الكاملة لصدمة أسعار الطاقة”.
وتتوقع الأسواق المالية حاليا تنفيذ نحو زيادتين إضافيتين لأسعار الفائدة بحلول نهاية العام، بدءا من الاجتماع المقبل للمركزي الأوروبي المقرر يومي التاسع والعاشر من سبتمبر القادم.
ورفع البنك أسعار الفائدة في يونيو الماضي للمرة الأولى منذ ما يقرب من ثلاث سنوات، لكن سلسلة من البيانات المطمئنة بشأن الأسعار والأجور والنشاط الاقتصادي وتوقعات التضخم منذ ذلك الحين جعلت الإقدام على خطوة جديدة بشكل سريع أقل إلحاحا، ودفعت صناع السياسات للدعوة إلى التحلي بالصبر.
وبموجب قرار اليوم، بقي سعر الفائدة على القروض اليومية التي يمنحها البنك المركزي الأوروبي للبنوك عند 2.65 بالمئة، بينما استقر سعر الفائدة على القروض الأسبوعية عند 2.40 بالمئة.