الأرصاد: تدفق للسحب مصحوبة بأمطار متفاوتة الشدة على هذه المناطق
تاريخ النشر: 14th, December 2025 GMT
حالة الطقس.. كشفت الهيئة العامة للأرصاد الجوية، أن آخر صور الأقمار الصناعية تشير إلى تدفق السحب المنخفضة والمتوسطة على مناطق متفرقة من السواحل الشمالية والصحراء الغربية يصاحبها سقوط أمطار متفاوتة الشدة.
ومتوقع اليوم فرص أمطار خفيفة قد تكون متوسطة على مناطق من السواحل الشمالية وشمال الوجه البحرى على فترات متقطعة، وفرص ضعيفة جداً لأمطار خفيفة بنسبة حدوث 20% تقريباً على مناطق متفرقة من القاهرة الكبرى وجنوب الوجه البحرى .
وأوضحت هيئة الأرصاد درجات الحرارة العظمى والصغرى المتوقعة، اليوم ، على النحو التالي:
- الطقس فى القاهرة
العظمى 21 درجة.
الصغرى 14 درجة.
- الطقس فى الإسكندرية
العظمى 21 درجة.
الصغرى 12 درجة.
- الطقس فى مطروح
العظمى 19 درجة.
الصغرى 12 درجة.
- الطقس فى سوهاج
العظمى 22 درجة.
الصغرى 10 درجة.
- الطقس فى قنا
العظمى 22 درجة.
الصغرى 09 درجة.
- الطقس فى أسوان
العظمى 24 درجة.
الصغرى 11 درجة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: حالة الطقس الأقمار الصناعية الصباح اليوم درجة الصغرى الطقس فى
إقرأ أيضاً:
زلزال بقوة 6.2 درجة يضرب جنوب إيطاليا
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أفاد المركز الأوروبي المتوسطي لرصد الزلازل بأن زلزالا بقوة 6.2 درجة ضرب جنوب إيطاليا.
وسجل الزلزال في تمام الساعة 10:12 مساء بالتوقيت العالمي المنسق (1:12 صباحا بتوقيت موسكو) على بعد 124 كيلومترا شمال مدينة ميسينا.
وكان مركز الزلزال على عمق 240 كيلومترا، فيما لم ترد أي تقارير عن وقوع إصابات أو أضرار محتملة.
وسجل زلزال شهر مارس الماضي بقوة 6.0 درجات بمقياس ريختر في البحر التيراني بالقرب من مدينة نابولي الإيطالية، ولم ترد أي معلومات عن وقوع دمار أو إصابات بشرية جراء الزلزال.
تشهد إيطاليا بين الحين والآخر نشاطًا زلزاليًا ملحوظًا نتيجة موقعها الجغرافي على تماس مباشر بين الصفيحة الإفريقية والصفيحة الأوراسية، وهي منطقة تُعد من أكثر المناطق عرضة للهزات الأرضية في حوض البحر المتوسط. ويتركز هذا النشاط بشكل خاص في الجنوب الإيطالي، حيث تمتد سلاسل جبلية نشطة جيولوجيًا، وتوجد مناطق بحرية عميقة تزيد من احتمالات وقوع زلازل متفاوتة القوة.
وتُعد منطقة جنوب إيطاليا، بما في ذلك صقلية وقرب مضيق ميسينا، من أبرز النقاط الزلزالية في البلاد، نظرًا لوجود صدوع جيولوجية نشطة وتداخل الصفائح التكتونية في تلك المنطقة. ويؤدي هذا التداخل إلى تراكم الضغوط في باطن الأرض، والتي تُفرغ على شكل هزات أرضية قد تتراوح بين الخفيفة والمتوسطة وأحيانًا القوية.
وعلى الرغم من أن بعض الزلازل التي تسجل في هذه المناطق تكون على أعماق كبيرة، ما يقلل من تأثيرها المباشر على السطح، فإنها تظل محل متابعة دقيقة من قبل المراصد الأوروبية المتخصصة، نظرًا لارتباطها المحتمل بهزات ارتدادية أو نشاط زلزالي لاحق في المناطق القريبة من السطح. كما أن الزلازل العميقة غالبًا ما يشعر بها السكان في نطاق واسع دون أن تخلف أضرارًا كبيرة، وهو ما يجعل تقييم تأثيرها الفعلي يعتمد على عدة عوامل من بينها العمق والمسافة عن المناطق المأهولة.