الجزيرة:
2026-07-24@22:26:55 GMT

الحاجز المرجاني العظيم يسجل أكبر خسارة منذ عقود

تاريخ النشر: 11th, August 2025 GMT

الحاجز المرجاني العظيم يسجل أكبر خسارة منذ عقود

شهد الحاجز المرجاني العظيم شمال شرق ساحل كوينزلاند بأستراليا العام الماضي أكبر خسارة سنوية للشعاب المرجانية الحية في معظم مساحته خلال 4 عقود، وهو ما يشير إلى خطورة الاحتباس الحراري وزيادة حرارة المحيطات وحموضتها.

وذكر مسح سنوي للمرجان أجراه المعهد الأسترالي للعلوم البحرية أن إجمالي كمية المرجان لم يتغير بشكل كبير بسبب نمو الغطاء المرجاني الجديد، لكن حجم المرجان المفقود غير مسبوق ومثير للقلق، ما يؤكد مستوى جديدا من التقلبات في الموقع المدرج على قائمة التراث العالمي لليونسكو.

اقرأ أيضا list of 3 itemslist 1 of 3الاحتباس الحراري يهدد "غابات البحر".. 84% من الشعاب المرجانية تضررتlist 2 of 3خطر عالمي يهدد الشعاب المرجانية في البحر الأحمر والخليج العربيlist 3 of 3دراسة: الإجهاد الحراري يدمر الشعاب المرجانية حول العالمend of list

وقال مايك إمسلي، الذي يرأس برنامج المراقبة طويل الأمد في وكالة أبحاث البيئة البحرية الاستوائية، إن "هذه تأثيرات كبيرة ودليل على أن التكرار المتزايد لابيضاض المرجان بدأ بالفعل في إحداث تأثيرات ضارة على الحاجز المرجاني العظيم".

وتقسم الوكالة الحاجز المرجاني العظيم، الذي يمتد لمسافة 1500 كيلومتر على طول ساحل ولاية كوينزلاند، إلى 3 مناطق متشابهة الحجم: الشمالية والوسطى والجنوبية.

وذكر التقرير أن الغطاء المرجاني الحي، الذي يعد الأكبر في العالم، ويضم أكثر من 350 نوعا من المرجان، انكمش بنحو الثلث في الجنوب خلال عام، وبنحو الربع في الشمال، وبنحو 14% في المنطقة الوسطى.

وبسبب ارتفاع درجات الحرارة العالمية القياسية في عامي 2023 و2024، لا يزال العالم يشهد أكبر حدث ابيضاض مرجاني جماعي على الإطلاق والرابع خلال العقد الأخير.

وتؤثر الضغوط الحرارية على ما يقرب من 84% من مساحة الشعاب المرجانية في العالم، بما في ذلك الحاجز المرجاني العظيم، وفقا لتقرير مراقبة الشعاب المرجانية الصادر عن الإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي الأميركية، وتأثرت بذلك المناطق البحرية لـ83 دولة على الأقل.

وبدأت ظاهرة الابيضاض في يناير/كانون الثاني 2023، وتم إعلانه أزمة عالمية في أبريل/نيسان 2024. وتجاوزت هذه الظاهرة أكبر حدث ابيضاض مرجاني عالمي سابق، من عام 2014 إلى عام 2017، عندما عانت 68.2% من الشعاب المرجانية من الظاهرة بسبب الإجهاد الحراري.

إعلان

وفي شهر مارس/آذار، بدأت أستراليا عمليات مسح جوي لـ281 من الشعاب المرجانية عبر مضيق توريس والحاجز المرجاني العظيم بأكمله في الشمال، ووجدت ابيضاضا واسع النطاق للشعاب المرجانية. ومن بين 281 من الشعاب المرجانية، كان 78 منها مبيضا بنسبة تزيد على 30%.

ابيضاض الشعاب المرجانية كان نتيجة الإجهاد الحراري وحموضة مياه البحار والمحيطات (أسوشيتد برس)نظام بيئي متكامل

ويواجه المرجان صعوبة في النمو وفي بعض الأحيان حتى في البقاء على قيد الحياة في الماء الساخن لفترة طويلة، فبمجرد تجاوز عتبات معينة من الأسابيع ودرجات الحرارة المرتفعة، يتحول لون المرجان إلى الأبيض، لأنه يطرد الطحالب التي تعيش في الأنسجة وتعطي المرجان ألوانه.

ولا تعد الشعاب المرجانية المبيضة ميتة، لكنها تكون أضعف وأكثر عرضة للأمراض. وقد تتعافى الشعاب المرجانية إلى حد ما من آثار ابيضاضها العالمي الشامل، لكنها غالبًا لا تعود بنفس قوتها السابقة.

وتعتبر الشعاب المرجانية "نظاما فريدا ومهددا" بسبب زيادة حرارة وحموضة المحيطات، وهي معرضة بشكل خاص للاحتباس الحراري الذي يتجاوز 1.5 درجة مئوية منذ العصور ما قبل الصناعية، وفقا لما أعلنته الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ التابعة للأمم المتحدة في عام 2018.

ويطلق على الشعاب المرجانية مصطلح "غابات البحر المطيرة"، نظرا لدورها الأساسي في النظام البيئي، فهي توفر موائل لآلاف الأنواع البحرية، وتمتص ثاني أكسيد الكربون الزائد في المياه، كما تشكل حواجز طبيعية تحمي السواحل القريبة من الأمواج وتآكل السواحل، وتوفر موارد رزق لعشرات الملايين.

وحسب تقرير للأمم المتحدة فإن 70% من الشعاب المرجانية في العالم معرضة للتهديد بشكل ما، حيث إن 20% قد تم تدميرها بالفعل دون أمل في نموها من جديد، و24% معرضة لخطر الانهيار الوشيك، و26% إضافية معرضة لخطر التهديدات على المدى الأبعد.

المصدر

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: حريات دراسات تغي ر المناخ الحاجز المرجانی العظیم من الشعاب المرجانیة

إقرأ أيضاً:

"قطر للطاقة" تمدد حالة القوة القاهرة على عقود الغاز المسال

مددت شركة قطر للطاقة حالة القوة القاهرة على عدد من عقود إمدادات الغاز الطبيعي المسال إلى مشترين في آسيا، كما واصلت تأجير جزء من أسطولها من ناقلات الغاز حتى منتصف أكتوبر (تشرين الأول) 2026. 

وقالت مصادر لـ"رويترز" إن "الشركة مددت الإخطارات الموجهة إلى مشترين في كوريا الجنوبية والهند وبنغلاديش التي كان من المقرر انتهائها في أغسطس (آب) ومطلع سبتمبر (أيلول)". وتوقع مصدران آخران "تمديد قطر للطاقة حالة القوة القاهرة حتى أكتوبر (تشرين الأول) إذا استمرت الأوضاع الحالية".

انخفاض إنتاج الغاز 

وأظهرت بيانات وحدة "أبحاث الطاقة" انخفاض إنتاج قطر من الغاز الطبيعي إلى 5.37 مليارات متر مكعب خلال مارس (آذار) 2026، مقارنة مع 18.13 مليار متر مكعب في الشهر نفسه من 2025، بتراجع سنوي 70%، كما انخفض بنسبة 69% مقارنة بشهر فبراير (شباط) 2026.

 

التصعيد في هرمز وباب المندب يهز الملاحة ويرفع أسعار النفطhttps://t.co/o97IHdVwXf pic.twitter.com/IL9VZcFzhp

— 24.ae (@20fourMedia) July 23, 2026

صادرات الغاز عبر الأنابيب والغاز المسال تراجعت 74% إلى 3.71 مليارات متر مكعب، وهبطت صادرات الغاز المسال 83% إلى 2.17 مليار متر مكعب، مقارنة مع 12.77 مليار متر مكعب خلال نفس الفترة من العام الماضي.

ولم يقتصر التراجع على مارس (آذار)، بل استمر خلال أبريل (نيسان)، إذ لم تتجاوز صادرات الغاز المسال 460 ألف طن، مقابل 8.11 ملايين طن في مارس (آذار) السابق و5.9 ملايين طن في أبريل (نيسان) 2025.

كم وحدة تضررت؟ 

هذا التراجع يعكس حجم التأثير الذي تعرضت له منشآت رأس لفان، أكبر منشأة لتسييل الغاز في العالم، والتي تضم 14 وحدة لتسييل الغاز الطبيعي بطاقة إنتاجية 77 مليون طن سنوياً، إلى جانب مرافق لمعالجة الغاز وتحويله إلى سوائل والبتروكيماويات والأسمدة.

وكان الرئيس التنفيذي لقطر للطاقة، سعد بن شريدة الكعبي، كشف في تصريحات إعلامية أن "الهجمات ألحقت أضراراً بوحدتين من أصل 14 وحدة لتسييل الغاز، إضافة إلى وحدة من أصل وحدتين لتحويل الغاز إلى سوائل، ما عطل 17% من قدرة قطر على تصدير الغاز الطبيعي المسال، بخسارة قدرها 12.8 مليون طن سنوياً، مع تهديد الإمدادات إلى أوروبا وآسيا لفترة قد تمتد بين 3 و5 سنوات". 

ورغم استمرار العمل بحالة القوة القاهرة، فإن قطر تراهن على استعادة إنتاجها تدريجياً فور عودة الملاحة عبر مضيق هرمز، إذ تستهدف رفع إنتاج الغاز المسال إلى نحو 50% من طاقتها التشغيلية خلال شهر واحد من إعادة فتح المضيق، على أن تصل إلى 80% خلال شهرين.

توترات الشرق الأوسط تنذر بوصول النفط إلى 120 دولاراًhttps://t.co/6GdUdq7C12 pic.twitter.com/3x9P6ThEJb

— 24.ae (@20fourMedia) July 23, 2026

وقبل اندلاع الحرب، كانت قطر تنمو بوضوح في قطاع الغاز، لا سيما وإن بيانات منصة "الطاقة" أظهرت ارتفاعاً في إنتاج الغاز القطري بمقدار 6.6 مليار متر مكعب خلال عام 2025 مقارنة بالعام الذي سبقه.

خطط طموحة تجابه الحرب

 أيضاً كانت الدولة تمضي في خطط توسعة طموحة، إذ كانت "قطر للطاقة" تستهدف رفع الطاقة الإنتاجية لحقل الشمال العملاق من 77 مليون طن سنوياً إلى 126 مليون طن بحلول 2027، وفق منصة "الطاقة". 

وتعد قطر ثاني أكبر مصدر للغاز الطبيعي المسال بعد الولايات المتحدة، وتنتج سنوياً 205.7 مليارات متر مكعب من الغاز الطبيعي، بما يمثل قرابة 6.5% من إجمالي الإنتاج العالمي، وتستحوذ على نحو 20% من تجارة الغاز المسال عالمياً.

تعود جذور الأزمة إلى مطلع مارس (آذار) 2026، عندما تعرضت منشآت رأس لفان ومسيعيد لهجمات مباشرة خلال الحرب، ما دفع قطر للطاقة إلى وقف إنتاج الغاز الطبيعي المسال في 2 مارس، قبل أن تعلن رسمياً حالة القوة القاهرة في 4 مارس على عدد من عقود التوريد.

بعد اضطرابات الحرب.. متى يستعيد الغاز القطري كامل طاقته؟ - موقع 24أعلن رئيس الوزراء القطري الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني "استعداد قطر لاستئناف إنتاج الغاز الطبيعي المسال بشكل طبيعي في غضون أسابيع قليلة"، باستثناء المنشأة التي تعرضت لخلل فني أخيراً، في وقت تسعى فيه الدوحة إلى استعادة معظم طاقتها التصديرية خلال شهرين من إعادة فتح مضيق هرمز، وفق ما نقلته ...

ما هي حالة "القوة القاهرة"؟

تُعرَّف حالة القوة القاهرة بأنها "إجراء قانوني يتيح للشركات تعليق أو تأجيل التزاماتها التعاقدية مؤقتاً عند وقوع أحداث استثنائية خارجة عن إرادتها، مثل الحروب أو الهجمات أو الكوارث الطبيعية، بما يعفيها من الالتزام بتسليم الشحنات في مواعيدها من دون التعرض لغرامات أو مسؤوليات تعاقدية".

مقالات مشابهة

  • الصين: ضرورة الحفاظ على الملاحة الآمنة عبر الممرات البحرية الدولية
  • حمزة عبد الكريم يسجل أول أهدافه مع برشلونة
  • الذهب يصعد مع خسارة خام برنت 4%
  • مع ارتفاع درجات الحرارة.. كيفية الوقايه من الإجهاد الحراري والاسعافات الاولية
  • موجات الحر تكبّد لندن خسارة بملياري دولار
  • بعد عقود من الغموض.. وفاة كوزو أوكاموتو في لبنان
  • زراعة الأغوار الشمالية تدعو مربي الثروة الحيوانية للوقاية من الإجهاد الحراري
  • يورجن كلوب يوقع عقود تدريب منتخب ألمانيا حتى 2030
  • النفط الكويتي يسجل 102.39 دولار للبرميل
  • "قطر للطاقة" تمدد حالة القوة القاهرة على عقود الغاز المسال