جلسات ثنائية بين مصر والأردن لتبادل الخبرات في الترميم والتوثيق الأثري
تاريخ النشر: 11th, August 2025 GMT
تشارك يمنى البحار نائب وزير السياحة والآثار في اجتماعات الدورة الثالثة والثلاثين للجنة العليا المصرية الأردنية المشتركة التي تُعقد بالعاصمة الأردنية عمّان خلال الفترة من 10 وحتى 12 أغسطس الجاري.
السياحة والآثاروقد استهلّت مشاركتها بترأس اجتماع اللجنة الخدماتية في إطار انعقاد اللجان الفنية التحضيرية للجنة العليا المشتركة المزمع انعقادها خلال الأسبوع الجاري، والتي شارك فيها عدد من ممثلي الوفد المصري من الوزارات المختلفة ونظرائهم من الجانب الأردني.
وأوضحت يمنى البحار أن جلسة المباحثات الثنائية قد تناولت مناقشة العديد من الموضوعات من بينها مناقشة آليات تبادل الخبرات في عدد من الأنشطة ذات الصلة بقطاع الآثار مثل أعمال الصيانة والترميم والتوثيق الأثري الرقمي، وتطوير أساليب العرض المتحفي، بالإضافة إلى مناقشة إمكانية توقيع مذكرة تفاهم في مجال الآثار. كما تناولت عدد من الموضوعات المتعلقة بالسياحة مثل تعزيز التعاون المشترك في الترويج والتسويق السياحي، وتنفيذ برامج سياحية مشتركة، وبحث إمكانية تنظيم ورش عمل للتدريب في مجالات السياحة والضيافة.
وفي سياق متصل، التقت نائب الوزير بالدكتور عماد حجازين وزير السياحة والآثار بالمملكة الأردنية الهاشمية الذي تولى الحقيبة الوزارية منذ بضعة أيام، حيث حرصت نائب الوزير على نقل تحيات السيد شريف فتحي وزير السياحة والآثار وتهانيه على تولي مهام منصبه الجديد وتمنياته بدوام التوفيق وبأن تشهد الفترة القادمة مزيد من التعاون المثمر بين البلدين.
وخلال اللقاء، تم مناقشة سبل تعزيز أوجه التعاون المشترك بين البلدين في مجالى السياحة والآثار، ومناقشة آليات التفعيل المقترحة.
جدير بالذكر أن مصر كانت قد استضافت، العام الماضي، اجتماعات الدورة الثانية والثلاثين للجنة العليا المصرية الأردنية المشتركة بالعاصمة الإدارية الجديدة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: نائب وزير السياحة والآثار السياحة والآثار وزير السياحة والآثار مصر الأردن وزیر السیاحة والآثار للجنة العلیا
إقرأ أيضاً:
المدن الصناعية: المنتجات الأردنية تصل لأكثر من 170 دولة
صراحة نيوز – تصل الصناعات الأردنية بمنتجاتها إلى أكثر من 170 دولة حول العالم، وفقا للناطق باسم شركة المدن الصناعية الأردنية، محمد الدويري.
وقال الدويري، الخميس، لـ “المملكة” إنّ النمو المتواصل في الصادرات الوطنية يعكس متانة الاقتصاد الأردني وقدرته على مواجهة التحديات الإقليمية.
وأضاف أن القطاع الصناعي يقود المؤشرات الاقتصادية الإيجابية منذ بداية العام الحالي، رغم الظروف التي تشهدها المنطقة، مشيرا إلى أن هذه النتائج تعكس ثقة المستثمرين بالاقتصاد الأردني وبيئة الاستثمار المحلية.
وأوضح أن تنافسية المنتج الأردني، إلى جانب الموقع الاستراتيجي للأردن وقدرته على الربط اللوجستي مع مختلف الأسواق العالمية، أسهمت في توسيع انتشار الصادرات الوطنية، لافتا النظر إلى أن الأسواق الصينية تعد من بين أسرع الأسواق نمواً في استقبال المنتجات الأردنية.
وأكد أن هذه النتائج تأتي أيضاً ثمرةً للشراكات الاقتصادية والاتفاقيات التجارية التي يتمتع بها الأردن، التي فتحت المجال أمام المنتجات الوطنية لدخول أسواق عالمية جديدة، إلى جانب الجهود التي تعززها اللقاءات الاقتصادية التي يقودها جلالة الملك مع مختلف دول العالم لجذب الاستثمارات وتوسيع التعاون الاقتصادي.
وأشار الدويري إلى أن القطاع الصناعي يواصل تنفيذ مستهدفات رؤية التحديث الاقتصادي، من خلال تعزيز تنافسية الصناعة الوطنية وزيادة قدرتها على النفاذ إلى الأسواق الخارجية.
ولفت إلى أن المدن الصناعية الأردنية تؤدي دوراً رئيسياً في دعم الصادرات، إذ تضم حالياً نحو 990 شركة صناعية تعمل في قطاعات متنوعة، وتسهم بشكل مباشر في زيادة الصادرات الوطنية، وتعزيز حضور المنتج الأردني في الأسواق العالمية.
وبين أن الصناعات التحويلية، إلى جانب الصناعات الخفيفة والمتوسطة، تقود نمو الصادرات، مؤكداً أن استمرار توسع الأسواق الخارجية يعزز مكانة الصناعة الأردنية، ويرسخ ثقة المستثمرين بالاقتصاد الوطني.
ارتفعت قيمة الصادرات الوطنية خلال الخمسة أشهر الأولى من العام الحالي بنسبة 5.8% لتصل إلى 3,796 مليون دينار مقارنةً مع الفترة ذاتها من العام الماضي، كما ارتفعت قيمة المعاد تصديره بنسبة 31.3% لتصل إلى 1,387 مليون دينار، وفق ما أظهر تقرير الإحصاءات العامة الشهري حول التجارة الخارجية.
وبلغت قيمة الصادرات الكلية 5,183 مليون دينار؛ لتسجل ارتفاعاً بنسبة 11.6%، فيما انخفضت المستوردات بنسبة 1.0% لتصل إلى 8,194 مليون دينار خلال الخمسة أشهر الأولى من 2026، وبذلك فقد انخفض العجز في الميزان التجاري من 3,632 إلى 3,011 مليون دينار بنسبة 17.1% أي بمقدار انخفاض بلغ 621 مليون دينار مقارنة بالفترة ذاتها من 2025.