رغم وهج كلوب وبيكهام.. الدوري الألماني يفقد بريقه وهذه الأسباب
تاريخ النشر: 11th, August 2025 GMT
مع اقتراب انطلاق الموسم الكروي 2025-2026، يعيش الدوري الألماني "البوندسليغا" صيفًا باهتًا على صعيد الانتقالات، وسط غياب الصفقات المدوية وتراجع جاذبية المسابقة أمام الدوريات الأوروبية الكبرى والدوري السعودي الصاعد.
وأصبحت الفرق الألمانية تبيع أكثر مما تشتري، وفقد باير ليفركوزن أبرز نجومه، وعلى رأسهم فلوريان فيرتز المنتقل لليفربول مقابل 146 مليون دولار، إضافة إلى رحيل المدرب تشابي ألونسو، محققًا فائضًا ماليًا تجاوز 119 مليون دولار.
وواصل بوروسيا دورتموند سياسة بيع المواهب، ليجني أكثر من 80 مليون دولار من المبيعات، مقابل إنفاق 67 مليونًا فقط على التعاقدات.
أما بايرن ميونخ، فرغم ضم لويس دياز مقابل 82 مليون دولار وجوناثان تاه مجانًا، فإنه لم يجذب أسماء كبيرة، وسجل عجزا ماليا يقارب 20 مليون دولار.
وكشفت دراسة لمؤسسة "روك وول برلين" تراجع القيمة السوقية للبوندسليغا بنسبة 2.1% في 2025 بعد سنوات من الاستقرار عند 4.1 ملايين دولار للاعب. وكانت الذروة في 2018 بزيادة 40%، لكنها بدأت بالتراجع منذ 2019.
ورغم قاعدة "50+1" من دخول المستثمرين وتقلص الإنفاق على الصفقات، فإنها تحافظ على أسعار التذاكر منخفضة وتجعل الأندية أكثر اعتمادًا على الجماهير.
ويعد متوسط أسعار التذاكر في ألمانيا منخفضا (حوالي 23 يوروا للمباراة) لجذب الجماهير، ما يقلص الإيرادات مقارنة بإنجلترا أو إسبانيا.
بايرن ميونخ يبقى الاستثناء، بقيمة سوقية تفوق 5 مليارات دولار وإيرادات وصلت إلى 828 مليونًا، مع رعاة كبار أبرزهم "طيران الإمارات".
رغم هذا التراجع، خطف الدوري الألماني الأضواء مؤخرًا بحدثين خارج المستطيل الأخضر هما تعيين يورغن كلوب مستشارًا فنيًّا لاتحاد الكرة الألماني بعد رحيله عن ليفربول، وحضور أسطورة الكرة الإنجليزية ديفيد بيكهام مباراة استعراضية في برلين، حيث تفاعل مع الجماهير والتقط الصور، ما أضفى لمسة من البريق المؤقت على صيف ألماني باهت كرويا.
إعلان
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: حريات دراسات بایرن میونخ ملیون دولار
إقرأ أيضاً:
استشاري باطنة : ضغط الدم القاتل الصامت .. المرض الأكثر انتشارًا
أكد الدكتور أيمن رشوان، استشاري الأمراض الباطنية والغدد، أن ارتفاع ضغط الدم يُعد من أكثر الأمراض المزمنة انتشارًا، لكنه في الوقت نفسه من أخطر الأمراض التي قد تمر دون أن يشعر بها المريض، لذلك يُطلق عليه "القاتل الصامت"، محذرًا من ضعف الوعي الصحي وانتشار المعلومات الطبية غير الموثقة، التي تسهم في تفاقم المشكلات الصحية داخل المجتمع.
وأوضح رشوان، خلال برنامجه "الدكتور"، عبر شاشة "القاهرة والناس"، أن نسبة كبيرة من المصابين بارتفاع ضغط الدم لا تعلم بإصابتها، بينما يعرف آخرون أنهم مصابون لكنهم لا يلتزمون بالعلاج أو يرفضون تناول الأدوية لأسباب مختلفة، مضيفًا أن هناك فئة أخرى تتناول العلاج دون متابعة دورية مع الطبيب، ما يؤدي إلى استمرار ارتفاع الضغط لأن الجرعة أو نوع الدواء قد لا يكونان مناسبين للحالة.
وأشار إلى أن بعض المرضى يعانون من ارتفاع ضغط دم مقاوم للعلاج، موضحًا أن السبب في كثير من الحالات يعود إلى عدم البحث عن الأسباب الثانوية المسببة للمرض أو عدم استكمال الفحوصات اللازمة، وهو ما يجعل ضغط الدم لا ينخفض إلى المعدلات الطبيعية رغم تناول الأدوية، بل يرتفع بصورة كبيرة عند التوقف عنها.
وشدد استشاري الأمراض الباطنية والغدد على ضرورة البحث عن الأسباب الكامنة وراء ارتفاع ضغط الدم، خاصة لدى صغار السن، لافتًا إلى أن ضيق الشريان الكلوي من الأسباب المهمة التي يجب الاشتباه بها، ويمكن اكتشافها بسهولة باستخدام الموجات فوق الصوتية وسماع اللغط بالشريان الكلوي، مؤكدًا أن هذه الحالات تحتاج إلى علاج خاص، وأن بعض أدوية الضغط، مثل مثبطات الإنزيم المحول للأنجيوتنسين، لا تناسب مرضى ضيق الشريان الكلوي.
ونوه بأن ارتفاع ضغط الدم قد يكون ناتجًا أيضًا عن اضطرابات الغدة الكظرية، مثل متلازمة كوشينج أو ورم القواتم، أو نتيجة زيادة أو نقص نشاط الغدة الدرقية، أو أمراض الكلى، كما قد يكون سببه بعض الأدوية، مثل العقاقير التي تحتوي على نسب مرتفعة من الكورتيزون أو الأدوية القابضة للأوعية الدموية، بالإضافة إلى بعض العادات الغذائية والمشروبات التي تؤدي إلى ارتفاع الضغط.