كريستال بالاس.. بطل جديد لـ «الدرع الخيرية» بعد 44 عاماً!
تاريخ النشر: 11th, August 2025 GMT
عمرو عبيد (القاهرة)
لم تعرف بطولة «الدرع الخيرية» الإنجليزية، بطلاً جديداً منذ عام 1981، حيث دار التتويج بين الأبطال القُدامى منذ ذلك التاريخ، حتى اقتحم كريستال بالاس قائمة الأبطال، للمرة الأولى، بعد تغلّبه على ليفربول، ليكون البطل السادس والعشرين في تاريخ البطولة العريقة، ويُصبح أول من يُضيف اسماً جديداً في سجلاتها الذهبية، بعد 44 عاماً.
وتُعد تلك الفترة الأطول على الإطلاق، التي لم تعرف دخول أبطال جُدد في قائمة المتوّجين، إذ كان أستون فيلا آخر من اقتحمها قبل كريستال بالاس، عندما تُوّج «الأسود» بها عام 1981، والطريف أنه لم يفز بمباراة افتتاح الموسم الإنجليزي وقتها، بل تعادل أيضاً 2-2 مع توتنهام هوتسبير، وهي نفس نتيجة مواجهة كريستال بالاس وليفربول الأخيرة، قبل حسم «النسور» البطولة بركلات الترجيح، لكن الفارق أن «الفيلانز» حصل على اللقب «مناصفة» مع «الديوك»، بحسب اللوائح آنذاك.
ويروي تاريخ البطولة العريقة، أن المواسم الـ3 الأولى شهدت تتويج 3 أندية مُختلفة، بداية من مانشستر يونايتد ثم نيوكاسل وبرايتون، خلال أعوام 1908 و1909 و1910، على الترتيب، ثم انتظرت «الدرع الخيرية» عامين فقط قبل تتويج بطل جديد في نُسخة 1912، هو بلاكبيرن روفرز، وبعد توقّف دام 8 سنوات بسبب الحرب العالمية الأولى، ظهر بطل مُختلف في بطولة 1920، كان وست بروميتش ألبيون.
وشهدت عشرينيات القرن الماضي تتويج 4 أبطال جُدد، بفوارق زمنية ليست كبيرة، كان أطولها لمدة 5 سنوات، بين فوز هدرسفيلد تاون بدرع 1922 وتتويج كارديف سيتي عام 1927، ولم تختلف عنها فترة الثلاثينيات، حيث تكرر الأمر نفسه بين حصد أرسنال أول ألقابه عام 1930 وكذلك شيفيلد وينزداي في 1935، بينما تلا «البوم» مُباشرة سندرلاند عام 1936 ثم مانشستر سيتي 1937.
«المدفعجية» كان البطل القديم الذي استعاد لقبه عام عام 1938 ثم 1948، بعد فترة التوقف بسبب الحرب العالمية الثانية، ليظهر لاحقاً بطل جديد بعد 12 عاماً، ولم يكن بطلاً واحداً بل اثنين، هما وولفرهامبتون وبورتسموث، عقب تعادلهما 1-1 في بطولة عام 1949، ثم انتظرت إنجلترا 6 سنوات، حتى تمكن تشيلسي من الدخول وسط الأبطال، بدرع 1955.
وحافظت البطولة بعد منتصف خمسينيات القرن الماضي، حتى بداية الثمانينيات، على إيقاع «شبه ثابت» يخص تتويج بطل جديد بلقب الدرع الخيرية، تراوح بين عامين و5 أعوام، والغريب أن أبرزها جاء بين تتويج «مُشترك» لبيرنلي عام 1960، مع بطل قديم كان وولفرهامبتون، بتعادل 2-2، مُماثل لما حدث عام 1964 بين وستهام يونايتد وليفربول، وبعدها بـ5 سنوات، ظهر ليدز يونايتد في القائمة، بالفوز في نُسخة 1969. أخبار ذات صلة
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: الدرع الخيرية كريستال بالاس ليفربول الدرع الخیریة کریستال بالاس بطل جدید
إقرأ أيضاً:
متحدث القدس المحتلة: 4248 مستوطنا اقتحموا المسجد الأقصى
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال معروف الرفاعي المتحدث باسم محافظة القدس المحتلة، إن عدد مقتحمي المسجد الأقصى في ختام الاقتحامات المسائية بلغ 4248 مستوطناً، يتقدمهم وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، وعضو الكنيست عميت هليفي من حزب الليكود، ونائب رئيس الكنيست الإسرائيلي.
وأضاف، أن هؤلاء أدوا طقوساً تلمودية وصلوات جماعية وسجوداً ملحمياً، ورفعوا أعلام دولة الاحتلال داخل ساحات المسجد الأقصى، كما أدخلوا أداة «التيفلين» التي لا يرتديها المتدين اليهودي إلا داخل الكنيس ومع الملابس البيضاء أثناء أداء الصلاة.
وتابع في مداخلة مع الإعلامية رغدة أبو ليلة، عبر قناة القاهرة الإخبارية، أنّ الخطورة تكمن في أن هذه الاقتحامات أصبحت، بحسب وصفه، برعاية رسمية من حكومة بنيامين نتنياهو، التي توفر الغطاء والتسهيلات للمستوطنين.
وأشار إلى أن شرطة الاحتلال حولت البلدة القديمة في القدس إلى ثكنة عسكرية، عبر نشر مئات من عناصر الشرطة والجيش والمخابرات، وإغلاق مداخل مدينة القدس والبلدة القديمة، ما أجبر التجار على إغلاق محالهم، بالتزامن مع منع المصلين المسلمين من دخول المسجد الأقصى، إذ سُمح بدايةً لمن تجاوزوا 75 عاماً، ثم لمن تجاوزوا 80 عاماً، قبل منع جميع المصلين وإبلاغهم بأن هذا اليوم مخصص لليهود فقط.
وأضاف معروف الرفاعي أن هذه الإجراءات تعني، وفق تقديره، فرض تقسيم مكاني فعلي للمسجد الأقصى، مؤكداً أن الجمعيات الاستيطانية لا تكتفي بالتقسيم المكاني، بل تسعى إلى تحويل المسجد الأقصى إلى كنيس.
ولفت إلى أن عضو الكنيست عميت هليفي، الذي شارك في اقتحامات اليوم، سبق أن قدم قبل نحو عام ونصف مشروع قرار إلى الكنيست يقضي بأن يقتصر استخدام المسجد القبلي، وهو مسجد الرجال، على المسلمين، بينما يتناول المشروع بقية مساحة المسجد الأقصى، قبل أن ينقطع التسجيل.