الداخلية تكشف تفاصيل واقعة قيام شخصين بمحاولة سرقة سيدة فى الإسكندرية
تاريخ النشر: 11th, August 2025 GMT
كشفت الداخلية حقيقة منشور مدعوم بمقطع فيديو تم تداوله بمواقع التواصل الإجتماعى تضمن الإدعاء بقيام شخصين يستقلان دراجة نارية بدون لوحات معدنية بسرقة هاتف محمول من إحدى السيدات بأسلوب الخطف حال إستقلالها سيارة أجرة بالإسكندرية.
بالفحص تبين عدم ورود أية بلاغات فى هذا الشأن، وبسؤال القائم بالنشر أفاد بقيام شخصين يستقلان دراجة نارية بدون لوحات معدنية بالسير برعونة ومرورهما بجوار سيارة أجرة كانت تستقلها سيدة حال سيرهما بدائرة قسم شرطة ثان العامرية بالإسكندرية، فقامت السيدة بالصراخ فإعتقد بقيامهما بسرقة هاتفها المحمول فقام بتتبعهما وتصويرهما.
أمكن تحديد قائد السيارة الأجرة وبسؤاله أفاد بصراخ السيدة خشية إصطدام الدراجة بها ولم يتم سرقة هاتفها، وتم تحديد وضبط الدراجة النارية الظاهرة بمقطع الفيديو "بدون ترخيص - بدون لوحات معدنية " وضبط مستقليها عاطلين "لهما معلومات جنائية" مقيمان بدائرة قسم شرطة أول العامرية، وبمواجهتهما إعترفا بسيرهما بسرعة عالية ورعونة بمكان الواقعة مما أثار ذعر السيدة دون سرقتها، وتم التحفظ على الدراجة النارية وإتخاذ الإجراءات القانونية حيال مرتكبا الواقعة.
المتهمان
الواقعة
المصدر
المصدر: اليوم السابع
كلمات دلالية: أخبار الحوادث الحوادث اليوم حادثة الإسكندرية
إقرأ أيضاً:
هايدي الشابوري تكشف تفاصيل إيداعها مصحة نفسية
كشفت هايدي الشابوري، صاحبة واقعة الاستغاثة من أسرتها في بني سويف، تفاصيل الأيام التي قضتها داخل إحدى المصحات، مؤكدة أنها فوجئت بوجودها هناك بعد أن استعادت وعيها.
وقالت هايدي، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج “90 دقيقة” المذاع عبر قناة “المحور”، إنها أفاقت داخل المصحة لتجد نفسها وسط أشخاص لا تعرفهم، دون أن تعلم كيف وصلت إلى المكان أو حتى اسمه.
وأوضحت أن تحليل تعاطي المواد المخدرة الذي خضعت له أثبت عدم تعاطيها أي مواد مخدرة، إلا أن ذلك لم يكن كافيًا للسماح لها بالمغادرة، مشيرة إلى أنها ظلت داخل المصحة رغم سلامة نتائج التحاليل.
وأضافت أنها استفسرت من إحدى المشرفات عن سبب احتجازها، فأبلغتها بأن أسرتها ذكرت أنها تعاني من هلاوس، إلا أن المشرفة أخبرتها بأنها لم تلاحظ عليها أي تصرفات غير طبيعية طوال فترة وجودها، مؤكدة أنها كانت هادئة ولم يصدر عنها ما يدعو للقلق.
وأشارت هايدي إلى أنها أخبرت المشرفة باعتقادها أن أسرتها أودعتها المصحة بسبب اعتراضهم على زواجها من شخص يدعى عماد، مؤكدة أنها لم تمانع في الخضوع لجميع الفحوصات الطبية لإثبات حقيقة حالتها.
واختتمت حديثها بالإشارة إلى أن نتائج التحاليل جاءت سليمة، لكنها أُبلغت بأن قرار خروجها لا يصدر إلا من الطبيب النفسي المختص، الذي يحضر إلى المصحة مرة واحدة أسبوعيًا، وهو صاحب القرار النهائي بشأن استمرار احتجاز المرضى أو السماح لهم بالمغادرة