ثغرة أمنية تسمح باختراق الأجهزة المنزلية عبر جوجل جيمني
تاريخ النشر: 11th, August 2025 GMT
أظهرت التقارير والعروض التوضيحية الأخيرة من مؤتمر "بلاك هات" لأمن الحاسوب كيف يمكن لمطالبات الذكاء الاصطناعي الخارجية من جيميني، المعروفة باسم "برومبت وير"، أن تخدع الذكاء الاصطناعي وتجبره على التحكم في الأجهزة الذكية المتصلة بجهاز جوجل هوم.
وتعد هذه مشكلةً تواجهها جوجل، التي تعمل على إضافة ميزات جيميني إلى تطبيق جوجل هوم واستبدال مساعد جوجل بمساعد الذكاء الاصطناعي الجديد.
فوفقا لموقع "cnet"يكمن سر هذه الثغرات الخطيرة في تصميم جيميني للاستجابة للأوامر الأساسية باللغة الإنجليزية.
تُظهر العروض التوضيحية كيف يقرأ جيميني رسالةً تُضاف سرا إلى دعوة مُدرجة في تقويم جوجل بنفس الطريقة التي يفحص بها بيانات تطبيقات جوجل الأخرى، كما هو الحال عند تلخيص رسائل البريد الإلكتروني.
ولكن في هذه الحالة، تُعطي هذه الإضافة جيميني أمرًا محددًا للغاية، مثل إنشاء وكيل للتحكم في الأجهزة اليومية من جوجل هوم.
وأنشأ باحثون من جامعة تل أبيب، ومنهم بن ناسي وستاف كوهين وأور يائير، موقعًا إلكترونيًا يعرض تقريرهم بعنوان "الدعوة هي كل ما تحتاجه".
ويتضمن الموقع مقاطع فيديو توضح كيفية استخدام إشارات جيميني الصحيحة لفتح النوافذ، أو إطفاء الأنوار، أو تشغيل المرجل، أو تحديد الموقع الجغرافي للمستخدم الحالي.
عميل مخفيكما تُظهر دراسة "الدعوة هي كل ما تحتاجه" ، يُمكن إخفاء مُطالبة مُفصّلة في عنوان دعوة بسيط في التقويم أو ما شابه، هذه الأوامر تُمكّن جيميني من إنشاء عميل مخفي وانتظار ردّ شائع (مثل قول "شكرًا لك" في بريد إلكتروني) لتفعيل إجراءات مُعيّنة.
حتى مع صرامة ضوابط التقويم لديك، قد تُنفَّذ بعض هجمات البرامج السريعة هذه من خلال عناصر أخرى يفحصها جيميني، مثل سطر موضوع البريد الإلكتروني.
وقد أظهرت عروض توضيحية أخرى كيف يمكن لأوامر مماثلة أن تؤدي إلى رسائل غير مرغوب فيها، وحذف أحداث، وبث تلقائي عبر زووم، وحيل أخرى مزعجة.
هل يجب أن تقلق بشأن أجهزة Google Home الخاصة بك؟
صرحت جوجل لموقع CNET بأنها قدمت إصلاحات متعددة لمعالجة ثغرات برنامج Promptware منذ أن قدم الباحثون تقريرهم لجوجل في فبراير.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الذكاء الاصطناعي تطبيق جوجل مساعد الذكاء الاصطناعي الذکاء الاصطناعی
إقرأ أيضاً:
وزارة المالية تدمج حلول الذكاء الاصطناعي بمركز الاتصال وتتجاوز المستهدفات خلال النصف الأول
كشفت وزارة المالية، أمس، عن نتائج أداء مركز الاتصال خلال النصف الأول من عام 2026، والتي أظهرت نجاح دمج حلول الذكاء الاصطناعي في تخطي كافة المستهدفات التشغيلية المعتمدة وتطوير كفاءة الخدمات، حيث تمثلت أبرز الإنجازات في حل 97.11% من المكالمات من المرة الأولى، واختصار سرعة الرد إلى 8 ثوان فقط مع ارتفاع سعادة المتعاملين إلى 95.43%، بفضل التوظيف الأمثل للتقنيات الذكية التي أسهمت مباشرة في تسريع الاستجابة والارتقاء بجودة العمل المالي الحكومي وفق أعلى المعايير العالمية.
وأكد سعادة يونس حاجي الخوري وكيل وزارة المالية، أن هذه النتائج المسجلة تعكس الرؤية الاستباقية للوزارة في ترسيخ ريادتها الرقمية وصياغة مستقبل مبتكر للخدمات المالية الحكومية يتواكب مع التوجهات الإستراتيجية للدولة في تبني الحلول الذكية، حيث تبرز هذه الإنجازات القيمة الحقيقية للاستثمار المدروس في تقنيات الذكاء الاصطناعي التوليدي، وقدرتها على إحداث تحول جذري في جودة الكفاءة التشغيلية، والارتقاء برضا المتعاملين عبر تقديم خدمات سريعة وموثوقة تفوق توقعاتهم وتختصر الجهد والوقت بشكل ملموس.
وأضاف أن الوزارة ملتزمة بمواصلة تطوير بيئتها التقنية وتحديث خدماتها باستمرار لضمان البناء على هذا التميز المؤسسي المبتكر وتوفير تجربة تفاعلية متكاملة تركز على تمكين العنصر البشري، وتزويده بأحدث الأدوات المساندة لضمان استدامة الأداء العالي، ومواكبة تطلعات المتعاملين بما يدعم تنافسية دولة الإمارات ويسهم في تعزيز مرونة وكفاءة العمل المالي الحكومي وفق أعلى المعايير العالمية المعتمدة في هذا المجال.
وأظهرت البيانات التفصيلية أداء استثنائياً في كافة المؤشرات التشغيلية، حيث حقق المركز نسبة 97.11%، في مؤشر حل المكالمات من المرة الأولى متجاوزاً المستهدف البالغ 90%.
وسجل مؤشر مستوى جودة الخدمة نسبة 92.41%، متخطياً المستهدف المحدد بـ 80 %، كما ارتفعت نسبة سعادة المتعاملين لتصل إلى 95.43%، مقارنة بمستهدف 90%، في حين بلغت نسبة المكالمات التي تم الرد عليها خلال 30 ثانية 93.40%، متفوقة على المستهدف البالغ 90%.
وترافق ذلك مع تقليص متوسط سرعة الرد على المكالمات ليكون 8 ثوان فقط وهو أداء أفضل بكثير من المستهدف البالغ 20 ثانية، كما انخفض متوسط زمن المكالمة إلى 4 دقائق و35 ثانية، وهو أقل من المستهدف البالغ 5 دقائق.
وتكللت هذه النتائج بتسجيل نسبة مكالمات مهجورة بلغت 1.88% فقط وهي أقل بكثير من المستهدف البالغ 5%.
ويرجع هذا النجاح وفق الوزارة إلى حزمة متكاملة من البرامج والتطبيقات الذكية المطبقة في المركز، وفي مقدمتها نظام تحليل المشاعر المدعوم بالذكاء الاصطناعي، الذي يرصد مشاعر المتعاملين من خلال تحليل نبرة الصوت والكلمات المستخدمة في المكالمات.
كما يعتمد النظام على تقنية تحويل الصوت إلى نص باستخدام الذكاء الاصطناعي، بما يتيح تحويل المكالمات إلى نصوص مكتوبة وتقديم ملاحظات وتوجيهات استرشادية للموظفين، بما يسهم في تعزيز جودة الردود ودقتها، هذا إلى جانب توظيف الذكاء الاصطناعي التوليدي للرد على استفسارات المتعاملين بشكل لحظي وعلى مدار الساعة طوال أيام الأسبوع.
ويتيح المركز نظام المحادثة مع الملفات، الذي يمكن المتعاملين من استخراج المعلومات والإجابات من المستندات والأدلة الإرشادية بصيغة “بي دي إف” عبر المحادثة المباشرة مع الذكاء الاصطناعي، بالتكامل مع المساعد الافتراضي لتقديم دعم مستمر وفوري للمتعاملين مع الاعتماد على شاشات العرض الذكية “تابلو” التي توفر لوحات قياس تفاعلية تتيح المتابعة اللحظية لحالة الطلبات ومراقبة الأداء واتخاذ القرارات الفورية جنباً إلى جنب مع نظام “تلبية” المخصص لاستقبال وتلبية طلبات المتعاملين بكفاءة متناهية. وام