البلوجر مونلي خلال التحقيقات: «أنا وسوزي بنعمل شغلنا سوا ومعرفش غسيل الأموال»
تاريخ النشر: 11th, August 2025 GMT
نجحت الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية في القبض على البلوجر مؤمن الشهير بـ«مونلي»، صديق البلوجر الشهيرة سوزي الأردنية، لنشره مقاطع فيديو بمواقع التواصل الاجتماعي تتضمن ألفاظا خادشة للحياء.
وقال مونلي خلال استجوابه من رجال المباحث: «كل اللي بعمله فيديوهات وإعلانات على التيك توك، وسوزي صاحبتي وبنعمل الشغل ده سوا».
وأضاف: «أنا واخد دبلوم وبكافح من صغري، لا أعرف غسيل الأموال، ولا بعمل فيديوهات تخدش الحياء».
يأتي ذلك في إطار ورود عدد من البلاغات ضد صانعي محتوى لنشرهم مقاطع فيديو بمواقع التواصل الاجتماعي تتضمن ألفاظا خادشة للحياء تمثل خروجاً على الآداب العامة.
اقرأ أيضاًالداخلية تكشف ملابسات فيديو التعدي على صاحب محل بالفيوم
نشرت فيديوهات خادشة.. إحالة البلوجر بوبا اللدغة للمحاكمة
القبض على عاطل استعرض القوة لترويع المواطنين في عين شمس
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الأجهزة الأمنية البلوجر مونلي الداخلية القبض على البلوجر مونلي سوزي الأردنية صديق سوزي الأردنية غسيل الأموال
إقرأ أيضاً:
ماذا أفعل عند سماع ألفاظ خادشة في الشارع؟ أمين الفتوى يجيب
أجاب الشيخ محمد كمال، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال ورد من أحد المتابعين حول حكم التدخل عند مشاهدة شباب يرددون ألفاظًا غير لائقة في الطريق العام.
وأوضح الشيخ محمد كمال، خلال فتوى له، أن ما يحدث من إطلاق ألفاظ بذيئة في الطرقات يُعد “مصيبة من المصائب” التي ابتُلي بها المجتمع، لما فيه من أذى للناس، خاصة النساء اللاتي يضطررن لسماع هذه العبارات في الشارع.
وأشار إلى أن الشرع حذّر من خطورة الكلمة، مستشهدًا بقول النبي صلى الله عليه وسلم: «سباب المسلم فسوق وقتاله كفر»، وقوله أيضًا: «إن الرجل ليتكلم بالكلمة من سخط الله لا يلقي لها بالًا يهوي بها في النار سبعين خريفًا»، موضحًا أن الكلمة قد تكون سببًا في رفع الإنسان أو هلاكه.
إيذاء المارة في الشارع بالألفاظوأضاف أن هذه الألفاظ لا تقتصر أضرارها على قائلها فقط، بل تمتد لتؤذي الآخرين، مستشهدًا بقاعدة «لا ضرر ولا ضرار»، مؤكدًا أن إيذاء المارة، خاصة النساء، بهذه الكلمات يُعد اعتداءً يستوجب المساءلة يوم القيامة.
وفيما يتعلق بالتدخل، أوضح أمين الفتوى أن الأمر يختلف بحسب تقدير الموقف؛ فإذا كان الشخص يعلم أن النصح سيُقبل دون ضرر، فيمكنه أن يدعو إلى الخير بالحكمة والموعظة الحسنة، مستشهدًا بقوله تعالى: ﴿ادْعُ إِلَىٰ سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ﴾ [النحل: 125].
أما إذا خشي من تطور الأمر إلى أذى أو اعتداء، فالأولى تجنب المواجهة المباشرة، مع البحث عن وسائل أخرى للإصلاح، مثل إبلاغ أولياء أمور هؤلاء الشباب، وتذكيرهم بمسؤوليتهم، مستشهدًا بقوله تعالى: ﴿وَقِفُوهُمْ إِنَّهُم مَّسْئُولُونَ﴾ [الصافات: 24].
وأكد أن التعامل مع مثل هذه الظواهر يحتاج إلى حكمة وتقدير، بحيث يجمع بين الأمر بالمعروف والحفاظ على النفس من الضرر.