غالبا ما يُطلب منا أن نأكل المزيد من الفواكه والخضروات ولسبب وجيه، العديد من المغذيات الموجودة في الفواكه والخضروات مسئولة عن العديد من الفوائد الصحية، ولا سيما الوقاية من مجموعة واسعة من الأمراض بما في ذلك أمراض القلب والسكري.

احترس.. السعال دليل على مرض خطير في يومه العالمي.. 3 طرق سريعة وفعالة للوقاية من لدغة البعوض

إن مجموعة متزايدة من الأدلة تشير حتى إلى أن النكهات مجموعة من المركبات الموجودة في كل الفواكه والخضروات تقريبا بما في ذلك الشاي، وفواكه الحمضيات، والتوت، والتفاح، يمكن أن في الواقع الحد من خطر من تطوير بعض السرطانات وأمراض القلب والسكتة الدماغية الآن، الأدلة الأخيرة تشير حتى إلى أن النظام الغذائي العالي في الفولاهات يمكن أن تخفض خطر الخرف الخاص بك

يحتوي التفاح على كمية أكبر من الصبغة النباتية كيرسيتين مقارنة بمعظم الفواكه والخضروات الأخرى.

تحمي هذه المادة الكيميائية المشتقة من النباتات والتي تسمى الفلافونويد الخلايا في جميع أنحاء الجسم، بما في ذلك الخلايا الموجودة في الدماغ.

تحتوي هذه الفاكهة أيضًا على نسبة عالية من مضادات الأكسدة التي قد تساعد في تعويض فقدان الذاكرة الناجم عن أنواع مختلفة من الأضرار التي تلحق بخلاياك.

كما أن التفاح يحسن الحالة المزاجية والسلوكية للأشخاص المصابين بمرض الزهايمر المعتدل إلى الشديد.


تناول تفاحة يوميا .. جيدة لصحتك و لصحة دماغك

المصدر healthy 

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: التفاح الزهايمر الدماغ القلب الحمضيات الفواکه والخضروات

إقرأ أيضاً:

استشارية أعصاب: علاج الزهايمر الجديد يغير أسلوب العلاج ويمنع الوصول للخرف .. فيديو

أميرة خالد

قالت استشارية الأعصاب والمختصة في أمراض الذاكرة، الدكتور رؤى خلاف، إن اعتماد أول علاج لمرض الزهايمر يعد تحولًا جذريًا في طريقة التعامل مع المرض، مشيرة إلى أن هذا العلاج يمثل نقلة نوعية في طريقة التعامل مع مرض الزهايمر.

وأوضحت خلاف خلال مداخلتها مع قناة “العربية السعودية”، فنحن الآن لن ننتظر أن يتطور المرض أو نصل إلى مرحلة الخرف، مرحلة التدخل أصبحت مهمة جدًا، وطريقتنا في التشخيص والعلاج باتت مختلفة تمامًا بوجود هذا العلاج”.

وأضافت: “حتى القرن الماضي، كنا نعتقد أن بروتين الأميلويد هو السبب الرئيسي للمرض. تبدأ الأعراض حين يختل تسلسل العمليات في الدماغ، فيترسب هذا البروتين الطبيعي، ولكن لسبب ما يتغير تركيبه ويتحول إلى مادة لزجة تتجمع في الدماغ، مما يؤدي إلى ضمور وموت الخلايا العصبية، وهكذا يبدأ المرض”.

وأشارت إلى أن “بروتين الأميلويد يبدأ في الترسب مبكرًا ويحدث تغييرات تدريجية في الدماغ تؤدي إلى تلف الخلايا العصبية، نحن لا نريد الانتظار حتى الوصول إلى مرحلة الضمور الكامل، لأن في هذه المرحلة يكون الضرر قد وقع بالفعل. التدخل المتأخر لا يحقق الفائدة المرجوة، بل قد يعرض المريض للأعراض الجانبية من العلاج من دون نتائج ملموسة. لذلك، فإن فعالية العلاج تظهر عند استخدامه في وقت مبكر لتأخير تطور المرض قدر الإمكان”.

https://cp.slaati.com//wp-content/uploads/2025/07/X2Twitter.com_XpQYhbJxvNtsyMY3_1080p.mp4 https://cp.slaati.com//wp-content/uploads/2025/07/X2Twitter.com_cySYUNhXLPkP1NtD_1080p.mp4

مقالات مشابهة

  • أسعار الفاكهة والخضروات في سوق العبور اليوم الخميس 31 يوليو 2025
  • فوائد التين.. كنز صحي يحارب الالتهابات والقولون العصبي
  • استشارية أعصاب: علاج الزهايمر الجديد يغير أسلوب العلاج ويمنع الوصول للخرف .. فيديو
  • ثورة طبية جديدة في علاج باركنسون: التحفيز الضوئي يُعيد إحياء الخلايا العصبية المدمرة
  • إيران تتحدث عن إنجاز نووي: دواء يكشف مرض الزهايمر قبل 20 عاماً
  • دواء إشعاعي إيراني يكشف عن مرض الزهايمر قبل 20 عاما
  • تمديد موسم الفواكه الصيفية في العُلا حتى السبت المقبل
  • موسم الفواكه الصيفية في العُلا.. أجواء تعكس أصالة الموروث الزراعي
  • ماذا يحدث لجسمك عند تناول البيض المسلوق يوميا؟
  • الخلايا الجذعية تعالج “السكري من النوع الأول”