قال رئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان إن الصراع في أوكرانيا كان ليُحَلّ منذ زمن بعيد لولا ضغوط قادة الاتحاد الأوروبي على فلاديمير زيلينسكي لمواصلة الأعمال العدائية وعرقلة جهود الوساطة التي يبذلها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.. وفقا لوكالة الأنباء الروسية تاس.

وقال أوربان في مقابلة مع مجلة ماندينر: "فيما يتعلق بالحرب الأوكرانية الروسية، كان الرئيس ترامب سيصنع السلام منذ فترة طويلة لو لم يكن الأوروبيون يستفزون زيلينسكي من وراء الكواليس".


وبحسب ما صرح به رئيس الوزراء المجري، فإن جهود إنهاء الصراع تفشل لأن بروكسل تُعيق جهود الوساطة التي تبذلها واشنطن.

رئيس الوزراء المصري: القادة الأوروبيون يريدون الحرب

وأكد أن السلام كان سيتحقق لولا الأوروبيين قائلا: "لو لم يُعارض الأوروبيون سياسة ترامب، ولو كانوا جميعًا في موقف واحد مع الأمريكيين، لكان السلام قد تحقق.. لكن القادة الأوروبيين يريدون مواصلة الحرب، حيث لديهم موقف عسكري واضح، واستراتيجية عسكرية، وخطة عسكرية، يُعلنون ذلك صراحةً، ويعملون على جر الرئيس ترامب من معسكر السلام إلى معسكر مواصلة الحرب. 
وتابع رئيس الوزراء المجري:" لو كان الغرب متحدًا، لكان هناك سلام على الجبهة الأوكرانية الروسية". مؤكداً إنه ناقش هذا الأمر مع ترامب.
وعندما سُئل عن سبب عدم توقف ترامب عن تسليم الأسلحة الأمريكية لأوكرانيا، قال أوربان: "اليوم، يبيع ترامب أسلحة لأوروبا، والتي، بالطبع، ستعيد بيعها لأوكرانيا مقابل مبالغ طائلة.. لستُ مخولاً بقول أي شيء نيابةً عن رئيس الولايات المتحدة، ولكن يمكنني القول بثقة تامة إن هناك استغلال واضح في هذا الأمر".

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: المجرى أوكرانيا الاتحاد الأوروبي ترامب الحرب الأوكرانية الروسية رئیس الوزراء المجری

إقرأ أيضاً:

الاتحاد الأوروبي يغرم "جوجل" 890 مليون يورو بتهمة المنافسة غير القانونية

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

فرض الاتحاد الأوروبي  الخميس غرامتين ماليتين على شركة “غوغل” الأمريكية بلغت قيمتهما الإجمالية 890 مليون يورو (نحو مليار دولار)، على خلفية اتهامها بممارسة المنافسة غير القانونية والانحياز لخدماتها الخاصة.

ونقلت وكالة فرانس برس عن المفوضية الأوروبية توضيحها أن الغرامة الأولى، وبقيمة 460 مليون يورو، جاءت إثر اتهام الشركة بتفضيل خدماتها مثل “غوغل للرحلات الجوية” و”غوغل للفنادق” على حساب الشركات المنافسة في نتائج المحرك البحثي بشكل يخل بقواعد السوق.

وأضافت المفوضية أن الغرامة الثانية، ومقدارها 430 مليون يورو، فُرضت بتهمة تقييد “غوغل” لمطوري التطبيقات ومنعهم من إظهار عروض مجانية للمستهلكين خارج متجرها الإلكتروني “غوغل بلاي”، مشيرة إلى أن هذه الغرامة تغطي الممارسات المفترضة في الفترة الممتدة بين آذار 2024 وكانون الأول 2025.

وأكدت مسؤولة التكنولوجيا في الاتحاد الأوروبي، هينا فيركونين، أن القرار يهدف إلى ضمان تعزيز المنافسة العادلة وتمكين الشركات الأخرى من الابتكار، فيما نوه مسؤول رفيع في الاتحاد باستمرار المجموعة الأمريكية في تفضيل خدماتها.

في المقابل، أعربت شركة “غوغل” عن رفضها للاتهامات والقرار، متهمة الاتحاد الأوروبي بتقويض تدابير الحماية والأمان في متجرها، حيث اعتبر المسؤول في المجموعة، كينت ووكر، في بيان له أن التشريعات والقوانين يجب أن تُسهم في تحسين المنتجات لا إضعافها.

وتأتي هذه الإجراءات الأوروبية في ظل استمرار التوتر بين واشنطن وبروكسل بشأن ملف شركات التكنولوجيا، حيث سبق لإدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن اتهمت التكتل الأوروبي باستهداف الشركات الأمريكية، مهددة بالرد عبر فرض رسوم جمركية.

وتأتي هذه الغرامات قبل أيام قليلة من الذكرى السنوية الأولى لاتفاقية الرسوم الجمركية المبرمة بين واشنطن والمفوضية الأوروبية، والتي ساهمت في تخفيف حدة التوترات التجارية.

يُذكر أن أعلى محكمة في الاتحاد الأوروبي رفضت، في مطلع تموز الجاري، طعنًا تقدمت به شركة غوغل التابعة لمجموعة “ألفابت” ضد غرامة قياسية سابقة بقيمة 4.1 مليارات يورو متعلقة بممارسات احتكارية.

مقالات مشابهة

  • الاتحاد الأوروبي يغرم جوجل مليار دولار
  • الاتحاد الأوروبي يغرم "جوجل" 890 مليون يورو بتهمة المنافسة غير القانونية
  • إدارة ترامب تفرض رسوما جمركية جديدة على 60 شريكا تجاريا بينهم الاتحاد الأوروبي
  • اختتام «الحوار الهيكلي التاسع» بين الإمارات والاتحاد الأوروبي «افتراضياً»
  • الجيش الأوكراني يحصل على قائد جديد.. من هو الجنرال الذي يراهن عليه زيلينسكي؟
  • رئيس حركة “حماس” يخاطب قادة الدول الوسيطة للتحرك السريع لوقف انتهاكات العدو الإسرائيلي
  • تعايش وسلام اجتماعيين: رؤية سيوسولوجية.. (10)
  • الاتحاد الأوروبي يحذر الحوثيين ويطالب بوقف تهديد الملاحة في البحر الأحمر
  •  الاتحاد الأوروبي يحض جماعة الحوثي على وقف استهدافاتها للملاحة في البحر الأحمر
  • عندما يصبح السلام محل انقسام.. لماذا أثار بيان لا نريد الحرب جدلا في طهران؟