انقلب قارب يحمل نحو 30 مهاجرًا على بُعد خمسين ميلًا من جزيرة لامبيدوزا الإيطالية، ما أسفر عن مقتل شخص وفقدان نحو عشرين آخرين، بينما تم إنقاذ 11 ناجيًا.

ميانمار تتعرض لهزة أرضية شدتها 6ر3 درجة بمقياس ريخترأمك اللي اقترحته| تطاول متحدثة البيت الأبيض على مراسل يتسبب في انتشار الدعوات باستقالتها

وفق ما ذكرت وسائل إعلام عدة فتجرى حاليًا عملية بحث وإنقاذ واسعة بإشراف مركز التنسيق والإنقاذ المالطي (RCC Malta) بعد رصد القارب المقلوب في منطقة تقع جنوب شرقي لامبيدوزا.

 

وقد تم تحديد موقع القارب من قِبل طائرة المراقبة الإيطالية مانتا 10-03 التابعة لخفر السواحل، والتي أطلقت قارب إنقاذ بعد اكتشاف الحادث.

وفق ما قال ناجون، فإن المفقودين يبلغ عددهم نحو 20 شخصًا، وتشارك في عملية الإنقاذ زوارق تابعة لخفر السواحل الإيطالي، وطائرة مالطية، وسفينة تجارية تم تحويل مسارها إلى المنطقة، بالإضافة إلى طائرة تابعة لوكالة فرونتكس الأوروبية. 

ويضم الناجون ثلاث نساء وقاصرين اثنين من أصول مصرية وإريترية وسودانية وصومالية، وأفادوا بأنهم غادروا مدينة تاجوراء الليبية على متن قارب صغير يبلغ طوله ثمانية أمتار وعلى متنه 34 شخصًا. وبذلك يُقدّر عدد المفقودين حاليًا بـ22 شخصًا.

ووصل 11 ناجيًا إلى جزيرة لامبيدوزا على متن الزورق CP 322، ومعهم جثة امرأة يُعتقد أنها من أصل صومالي.

طباعة شارك ثلاث نساء قاصرين أصول مصرية

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: ثلاث نساء قاصرين أصول مصرية

إقرأ أيضاً:

شراكة مصرية فرنسية جديدة لدعم الابتكار وريادة الأعمال بجامعة الإسكندرية

استقبل الدكتور أحمد عادل عبد الحكيم، القائم بأعمال رئيس جامعة الإسكندرية، وفدًا رفيع المستوى من جامعة باريس-ساكليه الفرنسية، لبحث سبل التعاون المشترك في مجالات الابتكار ونقل التكنولوجيا وريادة الأعمال، وتطوير وادي التكنولوجيا بجامعة الإسكندرية، بما يسهم في تعزيز دور الجامعة في دعم الابتكار وربط البحث العلمي بالصناعة.

ضم الوفد الفرنسي الدكتور اجزافييه أبولينارسكي نائب رئيس الجامعة للابتكار، والدكتور رشيد بينسيه نائب رئيس الجامعة للبحث العلمي ورئيس مجلس الإدارة، والسيدة إيبشيتا سينغ مدير الشراكات، وذلك بحضور عدد من قيادات جامعة الإسكندرية وأعضاء مجلس إدارة وادي التكنولوجيا وخبراء التعليم والبحث العلمي.

وأكد الدكتور أحمد عادل عبد الحكيم أهمية تعزيز الشراكات الدولية وتبادل الخبرات في مجالات الابتكار والبحث العلمي، مشيرًا إلى أن جامعة الإسكندرية تتبنى رؤية تتماشى مع أهداف رؤية مصر 2030 من خلال دعم الابتكار وريادة الأعمال وتحويل المعرفة إلى تطبيقات ومشروعات ذات أثر اقتصادي ومجتمعي.

وأوضح أن الجامعة تواصل تطوير منظومة الابتكار ودعم الشركات الناشئة وتعزيز التعاون مع القطاع الصناعي، إلى جانب توسيع دورها المجتمعي من خلال المبادرات القومية ومشروعات التنمية المستدامة، مؤكدًا حرصها على الاستفادة من التجارب الدولية الرائدة وتوسيع التعاون مع الجامعات الفرنسية.

من جانبه، أشاد وفد جامعة باريس-ساكليه بالمكانة العلمية والأكاديمية المتميزة لجامعة الإسكندرية، مؤكدًا اهتمامه بتعزيز التعاون في مجالات التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار وريادة الأعمال، وربط مخرجات البحث العلمي بالصناعة، خاصة من خلال التعاون مع تكنولوجي بارك جامعة الإسكندرية.

كما ناقش الجانبان فرص التعاون في مجالات الذكاء الاصطناعي، والبرامج الأكاديمية والبحثية المتخصصة، وتبادل الخبرات الأكاديمية، وتطوير برامج التدريب والبحث العلمي المشترك، بما يسهم في دعم المشروعات التطبيقية ونقل التكنولوجيا إلى أرض الواقع.

وشهد اللقاء تقديم عروض تعريفية حول إمكانات الجامعتين، وبرامجهما الأكاديمية والبحثية، ومراكز التميز، وخطط التعاون الدولي، بما يعزز فرص بناء شراكات استراتيجية تدعم الابتكار والبحث العلمي والتنمية المستدامة.

اقرأ أيضاًرئيس جامعة كفر الشيخ: حريصون على توفيرالإمكانات اللازمة لإنجاح منظومة الامتحانات الإلكترونية

ندب الدكتور باسم سيد نبوي لتسيير أعمال رئيس المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية

مقالات مشابهة

  • مباحثات مصرية روسية موسعة حول أزمات الشرق الأوسط وتعاون "بريكس"
  • موريتانيا: إنقاذ 110 مهاجرين قبالة سواحل نواكشوط
  • رموش الست.. حلوى مصرية تراثية بطعم الأصالة
  • هزة أرضية قوية قبالة سواحل إيطاليا.. والسلطات تتابع الموقف
  • واشنطن تربط الإفراج عن أصول إيران المجمدة بحجم تنازلاتها في المفاوضات
  • شراكة مصرية فرنسية جديدة لدعم الابتكار وريادة الأعمال بجامعة الإسكندرية
  • إنقاذ 38 مهاجرا غير شرعي قبالة السواحل الليبية
  • علي جمعة: التيمم رخصة شرعية عظيمة جاءت للتخفيف ورفع الحرج عن العباد
  • الحوار بين حضارات المدن القديمة (القاهرة - هانغتشو).. من أصول الحضارات إلى تصورات المستقبل
  • مشاورات مصرية-غانية لتعزيز العلاقات الثنائية ودعم الاستقرار