القدس (CNN)-- قال مسؤول إسرائيلي، الأحد، إن رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، أمر بوقف المساعدات الإنسانية إلى غزة بعد أن قال ​​الجيش إن قواته تعرضت لهجوم من مسلحين.

وأضاف المسؤول أن التوقف سيستمر حتى إشعار آخر.

وعقد نتنياهو مشاورات أمنية مع وزير الدفاع يسرائيل كاتس وقادة الجيش، الأحد، وأمرهم "بالتحرك بقوة" ضد "الأهداف الإرهابية" في غزة.

وأعلن الجيش الإسرائيلي أنه نفذ ضربات جوية وقصفًا مدفعيًا في رفح، مما دمر البنية التحتية لحماس.

وقال كاتس في بيان: "حماس ستتكبد ثمنًا باهظًا مقابل كل إطلاق نار وانتهاك لاتفاق وقف إطلاق النار، وإذا لم تفهم الرسالة، فستزداد حدة ردودنا".

ويواجه نتنياهو ضغوطا للرد من أحزاب أقصى اليمين الداعمة لائتلافه، حيث دعاه وزير الأمن القومي، إيتمار بن غفير، إلى استئناف الحرب في غزة "بكامل قوتها".

وكانت إسرائيل شنت ضربات على غزة، الأحد، بعد أن قالت إن قواتها تعرضت لإطلاق نار من مسلحين في انتهاك "صارخ" لوقف إطلاق النار.

وقال مسؤول عسكري إسرائيلي إن حماس هاجمت القوات الإسرائيلية في رفح بقذائف صاروخية ونيران قناصة، مما دفع إسرائيل إلى شن ضربات في المنطقة - بعد تسعة أيام فقط من بدء وقف إطلاق النار.

وفي المقابل، قالت حماس في بيان، الأحد، إنها لا تزال ملتزمة باتفاق وقف إطلاق النار. ونفت كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري للحركة، علمها بوقوع أي أحداث أو اشتباكات في رفح، مؤكدا التزامه بالهدنة في جميع أنحاء قطاع غزة.

المصدر

المصدر: CNN Arabic

كلمات دلالية: الجيش الإسرائيلي بنيامين نتنياهو حركة حماس غزة إطلاق النار

إقرأ أيضاً:

حماس: اتهامنا برفض تسليم إدارة غزة أكاذيب


وقال المتحدث باسم الحركة حازم قاسم، إن الحركة تجدد تأكيدها جاهزيتها التامة لتسليم مجالات الحكم كافة في القطاع، بما في ذلك الملف الأمني، إلى اللجنة الوطنية المتوافق عليها فصائلياً والموجودة في العاصمة المصرية القاهرة، لإدارة شؤون غزة وخدمة أبناء الشعب الفلسطيني.
وأوضح أن المعيق الأساسي  لعمل اللجنة الوطنية وتسلّم مهامها في قطاع غزة هو العدو الإسرائيلي، ومسؤول "مجلس السلام" نيكولاي ملادينوف، الذي عقد المسائل عبر ربط كل المسارات بقضية واحدة في الاتفاق، بخلاف الرؤية التي وضعها الرئيس الأميركي دونالد ترامب للسلام في قطاع غزة.
وأشار إلى أن "مجلس السلام" كذلك عاجز عن الضغط على العدو وإلزامه بإدخال اللجنة إلى القطاع، أو توفير مقدرات لها كي تعمل.
وسبق أن أعلنت حركة حماس رفض تقرير "مجلس السلام" المقدم لمجلس الأمن، معتبرةً أنه يتضمن مغالطات تُبرئ الاحتلال من خرق اتفاق وقف إطلاق النار وتعطيل إعادة إعمار غزة.
وأُنشئ "مجلس السلام" في يناير 2026، في إطار المقترح الأميركي الذي أثمر اتفاقاً لـ "وقف إطلاق النار" على غزة في أكتوبر 2025.. ورغم أن الغاية الأساسية للمجلس في بادئ الأمر كانت "الإشراف على وقف إطلاق النار وإعادة إعمار القطاع"، إلا أن أهدافه توسعت لاحقاً لتشمل تسوية النزاعات الدولية، ما أثار مخاوف من أن يتحول إلى كيان دولي موازٍ لمنظمة الأمم المتحدة.
وقدّرت الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي في أبريل الماضي كلفة إعادة الإعمار للسنوات العشر المقبلة في قطاع غزة بنحو 71,4 مليار دولار، وذلك بناءً على دراسة شاملة أُجريت بالاشتراك مع البنك الدولي.

مقالات مشابهة

  • مسؤول إسرائيلي يكشف عن تقارب كبير بين بلاده والإمارات
  • حماس: اتهامنا برفض تسليم إدارة غزة أكاذيب
  • مسؤول إسرائيلي: الحرب عززت تقاربنا مع الإمارات والتعاون مرشح للتوسع
  • إصابتان إحداهما حرجة بقصف إسرائيلي استهدف خيمة نازحين غرب خان يونس
  • “الأحرار”: ربط إيران المباحثات مع واشنطن بوقف العدوان على غزة ولبنان موقف مسؤول وانتصار لحقوق الشعوب
  • الأغذية العالمي: المساعدات الحالية للبنان لا تكفي لمواجهة الكارثة الإنسانية
  • "الأغذية العالمي": المساعدات الحالية للبنان لا تكفي في مواجهة الكارثة الإنسانية
  • قائد المنطقة الجنوبية في جيش الاحتلال يدفع نحو هجوم جديد على غزة
  • مندوب لبنان في الأمم المتحدة: عدم التزام إسرائيل بوقف النار تسبب في تعثر الدولة اللبنانية
  • مسؤول إسرائيلي: لن ننسحب من جنوب لبنان طالما بقي هناك تهديد على الأرض