ختتام ورشة تطوير الاستراتيجية الوطنية لبرنامج التطعيمات
تاريخ النشر: 24th, October 2025 GMT
اختُتمت أعمال ورشة العمل الخاصة بتطوير الاستراتيجية الوطنية لبرنامج التطعيمات، والتي استمرّت لعدة أيام، بمشاركة وزارة الصحة والمركز الوطني لمكافحة الأمراض، وبالتعاون مع منظمة الصحة العالمية (WHO) ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف).
وتهدف الورشة إلى إعداد خارطة طريق وطنية لخمس سنوات (2026–2030) لتطوير منظومة التطعيمات في ليبيا، وتعزيز استدامة الخدمات الوقائية ورفع نسب التغطية التطعيمية على مستوى البلاد.
وتضمّن البرنامج تقييم الوضع الراهن لبرنامج التطعيمات، واستعراض التحديات الميدانية والفرص المستقبلية، إلى جانب صياغة الأهداف الاستراتيجية وفق المعايير العالمية المعتمدة من منظمة الصحة العالمية.
ويأتي هذا العمل في إطار الجهود الوطنية لتعزيز الصحة العامة وضمان وصول اللقاحات إلى جميع الأطفال في مختلف المناطق، بما يسهم في ترسيخ نظام صحي وقائي فعّال ومستدام.
المصدر
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: التطعيمات التطعيمات الاساسية التطعيمات الروتينية توزيع التطعيمات الروتينية حملة التطعيمات الوطنية وزارة الصحة وزارة الصحة حكومة الوحدة الوطنية
إقرأ أيضاً:
الكونغو الديمقراطية : 60 حالة وفاة مؤكدة بفيروس إيبولا
تواصل جمهورية الكونغو الديمقراطية جهودها لمواجهة تفشي فيروس إيبولا من سلالة "بونديبوجيو"، في واحدة من أكبر موجات التفشي التي تشهدها البلاد خلال السنوات الأخيرة، وسط مخاوف من اتساع نطاق العدوى إلى مناطق جديدة داخل البلاد وخارجها.
وبحسب أحدث البيانات الصادرة عن منظمة الصحة العالمية والهيئات الصحية الدولية، سجلت الكونغو أكثر من 320 حالة إصابة مؤكدة بالفيروس، فيما بلغ عدد الوفيات المؤكدة 48 حالة حتى مطلع يونيو الجاري، مع استمرار التحقيق في مئات الحالات المشتبه بها.
كما امتد التفشي إلى أوغندا المجاورة عبر حالات مرتبطة بالتنقل الحدودي بين البلدين.
ويتركز انتشار المرض بصورة رئيسية في إقليم إيتوري شرقي البلاد، الذي يمثل بؤرة التفشي الحالية، بينما رُصدت إصابات أيضاً في مقاطعتي كيفو الشمالية والجنوبية. وتواجه السلطات الصحية تحديات كبيرة في احتواء المرض بسبب الأوضاع الأمنية المعقدة وصعوبة تتبع المخالطين في بعض المناطق المتضررة من النزاعات.
وكانت منظمة الصحة العالمية قد أعلنت في مايو الماضي أن التفشي الحالي يمثل حالة طوارئ صحية عامة تثير قلقاً دولياً، نظراً لسرعة انتشار الفيروس وغياب لقاح أو علاج معتمد لسلالة بونديبوجيو.
وتعمل السلطات الكونغولية، بالتعاون مع المنظمة وشركائها الدوليين، على تعزيز عمليات الرصد الوبائي، وتتبع المخالطين، وتوسيع قدرات الفحص المخبري والعلاج، إلى جانب حملات التوعية المجتمعية.
ويُعد إيبولا من أخطر الأمراض الفيروسية النزفية، إذ ينتقل عبر ملامسة سوائل جسم المصابين، ويمكن أن يؤدي إلى مضاعفات خطيرة ومعدلات وفاة مرتفعة في حال عدم اكتشافه وعلاجه مبكراً.