مأرب برس:
2026-06-03@03:05:45 GMT

فحص دم بسيط يغيّر علاج سرطان القولون والمثانة

تاريخ النشر: 25th, October 2025 GMT

فحص دم بسيط يغيّر علاج سرطان القولون والمثانة

جرى تحليل الحمض النووي الورمي المنقول في الدم، وتم تصنيف المرضى إلى فئتين:

منخفضو الخطورة الذين لم تُكتشف لديهم آثار للسرطان، وعالي الخطورة حيث ظهرت آثار الورم في الدم. تشير النتائج إلى أن هذه التحليلات أدمت إلى توجيه العلاجات بصورة أكثر دقة.

ووفقًا لتقرير نشر في مجلة Nature Medicine، ساعدت نتائج هذا الفحص في تحديد شدة العلاج المناسب لكل مريض بدقة.

تلقّى المرضى من فئة منخفضة الخطورة جرعات أقل من العلاج الكيميائي، ما أدى إلى تقليل المضاعفات والآثار الجانبية مثل تلف الأعصاب، ومع ذلك تحققت نتائج ممتازة إذ بقي 87% من المرضى خالين من السرطان لمدة ثلاث سنوات بعد الجراحة.

دراسة المثانة والحمض النووي الورمي أعلن فريق بحث دولي عن نتائج تجربة دولية تقيم فائدة اختبار الدم نفسه لدى مرضى سرطان المثانة العضلي الغازي بعد الجراحة، مع استخدام العلاج المناعي أتيزوليزوماب.

وأشار إلى أن اختيار المرضى بناءً على وجود الحمض النووي للورم في الدم مكّن من تحقيق تحسن في البقاء على قيد الحياة وتجنب الانتكاس وإطالة العمر بشكل عام. وتُعد النتائج خطوة مهمة في ربط فحص ctDNA بعلاجات مناعية موجهة.

وذكر الباحث جواكيم بالمون من مؤسسة دانا فاربر أن هذه هي المرة الأولى التي تُثبت فيها تجربة علاج مناعي مساعد فائدة حقيقية للمرضى المختارين وفقًا لاختبار الحمض النووي للورم في الدم.

وتوقّع أن يفتح هذا التطور باب عصر الطب الدقيق حيث تُوجِّه تقنيات فحص الدم العلاج بشكل شخصي وتقلل الحاجة إلى العلاجات القاسية غير الضرورية.

كما قد تدفع النتائج إلى إجراء مزيد من التجارب السريرية لتقييم التطبيقات الواسعة لهذا النهج.

المصدر

المصدر: مأرب برس

كلمات دلالية: فی الدم

إقرأ أيضاً:

باحثون يطوّرون مركبات دوائية مبتكرة للحد من مقاومة السل

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

كشف فريق بحثي دولي عن نهج علاجي مبتكر قد يسهم في تعزيز فعالية علاج مرض السل، عبر استخدام تقنيات محاكاة جزيئية عالية الدقة لتصميم مركبات دوائية تستهدف آليات استقلاب الأدوية داخل الجسم، بما يحد من تطور المقاومة الدوائية.

وأوضحت الدراسة، التي قادها باحثون من جامعة تويوهاشي للتكنولوجيا في اليابان، ونُشرت في دورية In Silico Research in Biomedicine، أن الفريق اعتمد على نماذج حاسوبية متقدمة لمحاكاة التفاعلات الجزيئية، بهدف تطوير مركبات دوائية أكثر فاعلية وأقل آثارًا جانبية.

وبيّن الباحثون أن مرض السل، الذي تسببه بكتيريا المتفطرة السلية، لا يزال من أخطر الأمراض المعدية عالميًا، وخاصة مع ظهور سلالات مقاومة للعلاج التقليدي وقدرته على البقاء كامنًا لفترات طويلة.

ويرتكز النهج الجديد على استهداف إنزيم CYP3A4 المسؤول عن تكسير العديد من الأدوية في الكبد، إذ يؤدي تنشيطه أثناء علاج السل إلى تقليل فعالية الدواء وتسريع تحلله، وتمكن الفريق من تطوير نموذج حسابي يحاكي التفاعلات داخل الموقع النشط للإنزيم، وتحليل طبيعة ارتباط المركبات المثبِّطة به، ما أتاح تحديد الأحماض الأمينية الأكثر تأثيرًا في عملية التثبيط.

كما جرى تعديل مركب دوائي مرجعي لإنتاج 11 مركبًا جديدًا خضعت لتحليل شامل باستخدام الحوسبة الفائقة، وأظهرت النتائج أن مركبين منها يمتلكان قدرة أعلى على تثبيط الإنزيم، مقارنة بالمثبطات المتوفرة حاليًا.

ويرى الباحثون أن هذا النهج يمثل تحولًا نوعيًا في علاج السل، إذ يركز على تحسين بيئة عمل الأدوية داخل الجسم عبر تنظيم نشاط الإنزيمات المسؤولة عن استقلابها، ما قد يسهم في إطالة فعالية العلاج وتقليل فرص ظهور المقاومة الدوائية.

ويُعد مرض السل من الأمراض المعدية الخطيرة التي ما زالت تشكل تحديًا صحيًا عالميًا، رغم توفر العلاجات، إلا أن خطورته تكمن في أن بعض سلالاته أصبحت مقاومة للأدوية، إضافة إلى قدرته على البقاء كامنًا لفترات طويلة، ما يجعل تطوير أساليب علاجية مبتكرة أمرًا ضروريًا للحد من انتشاره وتحسين فرص الشفاء.

 

 

مقالات مشابهة

  • باحثون يطوّرون مركبات دوائية مبتكرة للحد من مقاومة السل
  • دراسة تكشف تأثير مكونات الإفطار على استقرار سكر الدم ‏
  • «مبادلة للرعاية الصحية» تعزز العلاج الاستباقي لصحة الدماغ
  • الطب النووي في مصر.. طفرة جديدة ترفع نسب الشفاء وتدعم التشخيص المبكر
  • نتائج صادمة.. أدوية لعلاج فقر الدم تظهر فعالية غير متوقعة في محاربة الأورام
  • "العلاج الحر" يمر على 30 منشأة طبية لضمان صحة وسلامة المرضى بشمال سيناء
  • خطوة نحو الشفاء!.. تجربة واعدة تقرب مرضى الإيدز من التحرر من الأدوية مدى الحياة
  • تحديد الشواطئ «الصالحة للسباحة» لعام 2026
  • تحذير «عال الخطورة» بشأن ثغرات أمنية في منتجات NVIDIA
  • البنجر على مائدتك بانتظام.. ماذا يفعل بمستويات ضغط الدم؟