الانحرافات الأخلاقية.. جامعة قناة السويس تتظم ندوة توعية بمدرسة بنات
تاريخ النشر: 25th, October 2025 GMT
نظمت جامعة قناة السويس برنامجًا تدريبيًا بعنوان "الانحرافات الأخلاقية للطلاب وآثارها الصحية"، تحت رعاية الدكتور ناصر مندور، رئيس جامعة قناة السويس، وبإشراف عام من الدكتورة دينا أبو المعاطي، نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة.
استهدف توعية طالبات مدرسة السيدة خديجة الإعدادية للبنات بخطورة السلوكيات المنحرفة وسبل الوقاية منها، وذلك يوم الثلاثاء بمقر المدرسة، بمشاركة 38 طالبة.
جاء البرنامج تحت إشراف الدكتورة إيناس عبد الله، عميد كلية التمريض، وبإشراف تنفيذي من الدكتورة منال فاروق، وكيل الكلية لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، وقدمته الدكتورة سحر محمد عبد القادر، الأستاذ المساعد بكلية التمريض – جامعة قناة السويس.
وتم تنفيذ البرنامج بالتعاون بين إدارة تدريب أفراد المجتمع بقطاع خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والتربية الاجتماعية بإدارة شمال الإسماعيلية التعليمية.
تناولت الندوة محاور شاملة حول مفهوم الانحرافات الأخلاقية، وأنواعها المنتشرة بين الطلاب، والعوامل التي تؤدي إليها، إلى جانب آثارها الصحية والنفسية والاجتماعية وسبل الوقاية منها.
وقد أكدت المحاضِرة أن الأخلاق هي أساس بناء المجتمعات، وبصلاحها تزدهر الأمم وتستقيم الحياة، مشيرة إلى أن ما نراه اليوم من بعض المظاهر السلوكية الغريبة بين الطلاب يستدعي مواجهة تربوية وتوعوية جادة لحماية الأجيال من الانحراف عن القيم الدينية والمجتمعية السليمة.
عرّفت الدكتورة سحر الانحرافات الأخلاقية بأنها سلوكيات تتجاوز الأعراف والقيم المقبولة داخل المجتمع، وتكون سلبية بطبيعتها، إذ تؤدي إلى الضرر بالفرد أو الآخرين. وتحدثت عن أبرز صورها المنتشرة بين الطلاب مثل الغش الدراسي في الامتحانات والواجبات، والعنف والتنمر اللفظي أو البدني أو الإلكتروني، وإهمال القيم الأسرية والدينية، وإدمان التكنولوجيا والمواقع غير المناسبة، إضافة إلى التدخين وتجربة المواد الضارة، والعلاقات غير السليمة، والكذب المتكرر، والسرقة، والتمرد على الأسرة والمدرسة.
كما تطرقت إلى العوامل المسببة للانحرافات الأخلاقية، موضحة أنها تتنوع بين العوامل الأسرية والاجتماعية والتكنولوجية والنفسية، مؤكدة أن غياب القدوة وافتقاد التواصل الأسري، إلى جانب التأثير السلبي لوسائل التواصل الاجتماعي، تُعد من أبرز المسببات لهذه الظاهرة.
وفي سياق متصل، تناول البرنامج التدريبي الآثار الصحية المترتبة على الانحرافات الأخلاقية، سواء النفسية أو الاجتماعية أو الجسدية، حيث أوضحت المحاضرة أن هذه السلوكيات تؤثر سلبًا على الحالة النفسية للطالبات، وتؤدي إلى ضعف الثقة بالنفس وتراجع الأداء الدراسي، فضلًا عن الانعزال الاجتماعي والتوتر المستمر، ناهيك عن المشكلات الصحية التي قد تنتج عن بعض السلوكيات الخاطئة.
واختتم البرنامج بالتأكيد على أهمية الوقاية من الانحرافات الأخلاقية من خلال تكاتف الأسرة والمدرسة والطالب في بناء الوعي السليم، فدور الأسرة يتمثل في المتابعة والاحتواء والتوجيه، ودور المدرسة في التربية والتوعية المستمرة، أما الطالب فعليه أن يكون واعيًا في اختياراته، حسن الانتقاء لرفقته، مبتعدًا عن مواطن الشبهات، مهتمًا بصحته النفسية والجسدية، ملتزمًا بالقيم والمبادئ التي تحفظ له كرامته وسلامته.
نُفّذ البرنامج بتنظيم متميز من المهندسة وفاء إمام، مدير عام الإدارة العامة للمشروعات البيئية، والمهندس أحمد رمضان، مدير إدارة تدريب أفراد المجتمع، في إطار حرص جامعة قناة السويس على ترسيخ القيم الأخلاقية السليمة بين الطلاب، وتوجيه طاقاتهم نحو السلوك الإيجابي وبناء الشخصية المتوازنة القائمة على الوعي والمسؤولية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الإسماعيلية اخبار الاسماعيلية محافظة الاسماعيلية
إقرأ أيضاً:
جامعة العاصمة تحتفل باليوم العالمي للتنوع الثقافي من أجل الحوار والتنمية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
ينظم مكتب الطلاب الوافدين بجامعة العاصمة احتفالية كبرى بمناسبة اليوم العالمي للتنوع الثقافي من أجل الحوار والتنمية، وذلك يوم الأربعاء الموافق 3 يونيو 2026 بالمكتبة المركزية داخل الحرم الجامعي.
وتأتي هذه الفعالية تحت رعاية الدكتور السيد قنديل رئيس جامعة العاصمة، الدكتور عماد أبو الدهب نائب رئيس الجامعة للدراسات العليا والبحوث، الدكتورة لبنى شهاب مدير مكتب الوافدين، تأكيدًا على دور الجامعة في دعم التواصل الحضاري بين الشعوب وترسيخ ثقافة الاحترام المتبادل وقبول الآخر، من خلال إتاحة الفرصة للطلاب الوافدين من مختلف الجنسيات لاستعراض ثقافاتهم وتراثهم الوطني في أجواء تعكس التنوع والتكامل الإنساني.
ومن المقرر أن تبدأ أعمال تجهيز الأجنحة المشاركة من الساعة التاسعة صباحًا وحتى الحادية عشرة صباحًا، على أن تنطلق بعدها مراسم الاحتفال الرسمية بمشاركة الطلاب وأعضاء هيئة التدريس والمهتمين بالشأن الثقافي.
ثقافات الدول المشاركةويتضمن الاحتفال عروضًا متنوعة تمثل ثقافات الدول المشاركة، تشمل الأزياء الوطنية، والأكلات الشعبية، والفنون والحرف اليدوية، والأغاني التراثية، إلى جانب عرض أبرز المعالم السياحية والثقافية التي تميز كل دولة، بما يسهم في تعزيز التبادل الثقافي والمعرفي بين الطلاب.
وأكد مكتب الطلاب الوافدين أن الاحتفالية تمثل منصة حقيقية للحوار والتفاهم بين الثقافات المختلفة، وتجسد رسالة الجامعة في دعم التنوع الثقافي باعتباره مصدرًا للإبداع والتنمية وبناء جسور السلام بين الشعوب.
ويُعد اليوم العالمي للتنوع الثقافي من أجل الحوار والتنمية مناسبة دولية مهمة للاحتفاء بالتنوع الثقافي باعتباره أحد أهم روافد التنمية المستدامة وأداة فاعلة لتعزيز التفاهم والتقارب بين المجتمعات، وهو ما تحرص جامعة العاصمة على ترسيخه من خلال أنشطتها وفعالياتها المختلفة.