نظمت إدارة الاتصالات والمؤتمرات بقطاع خدمة المجتمع وتنمية البيئة بجامعة قنا السويس، مجموعة من الفعاليات التوعوية والتربوية المتخصصة بالتعاون مع مديرية التربية والتعليم ومديرية التضامن الاجتماعي، وبمشاركة نخبة من أساتذة الجامعة في إطار رسالتها لدعم المجتمع وتعزيز الوعي لدى الطلاب والنشء.

وانطلقت الفعاليات تحت إشراف الدكتورة فاتن العليمي عميد كلية السياحة والفنادق، وبإشراف تنفيذي من الدكتورة سمر مصلح وكيل الكلية لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، وذلك بمدرسة مكة المكرمة الخاصة للغات، حيث قدّم الدكتور محمود أحمد سلامة المدرس بكلية السياحة والفنادق بقسم إدارة الفنادق محاضرة استهدفت 38 طالبًا وطالبة حول الثقة بالنفس وتطوير الذات.

وتناول خلالها الفرق بين احترام الذات والثقة بالنفس والغرور، والتمييز بين الثقة الإيجابية وبين الغرور الذي يعيق بناء شخصية ناجحة، بالإضافة إلى تعداد الطرق التي تعزز الثقة بالنفس، واستراتيجيات عملية تساعد الطلاب على تطوير قدراتهم في التواصل الفعّال، وإعادة صياغة التعبيرات السلبية إلى إيجابية، إلى جانب تعزيز التفكير الإيجابي واستخدام اللغة المحفزة. وعُقدت الندوة بالتعاون مع إدارة المشاركة المجتمعية بمديرية التربية والتعليم.

كما نُظمت ندوة بمدرسة الشاطئ الإعدادية بنات تحت إشراف الدكتور مدحت صالح عميد كلية التربية، والدكتورة نهلة صابر تاوضروس وكيل الكلية لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، قدّمها الدكتور طارق علي محمود المدرس بقسم الصحة النفسية والإرشاد النفسي بكلية التربية، واستهدفت 40 طالبة حول مشكلات الأطفال والمراهقين وإرشادهم. وتناول خلالها تعريف المشكلات السلوكية في مرحلتي الطفولة والمراهقة، والأسباب الأسرية والاجتماعية المؤدية لهذه المشكلات، وطرق الوقاية منها بما يشمل مشكلات التنمر والعناد والكذب والعنف والسرقة وغيرها. كما استعرض دور المؤسسات التربوية في الوقاية والعلاج، وعُقدت الندوة بالتعاون مع إدارة المشاركة المجتمعية بمديرية التربية والتعليم.

وفي دار الرحمة للبنات، قدّمت الدكتورة عمرو مصطفى المدرس بكلية التربية ندوة بعنوان «كيف أحب نفسي وأهتم بها... رحلة جميلة مع ذاتك»، وتطرقت خلالها إلى معنى حب الذات باعتباره احترامًا للنفس وليس أنانية، والتأكيد على قيمة الإنسان كما ورد في القرآن الكريم، مع تقديم خطوات عملية لحب الذات، وتنمية الحديث الداخلي الإيجابي، والاهتمام بالمظهر البسيط، ووضع الحدود الشخصية، والعفو عن النفس وتجاوز الماضي، والاهتمام بالصحة النفسية والجسدية، إضافة إلى تناول أثر العلاقات الداعمة على بناء الذات. وشهدت الندوة أنشطة تفاعلية ومسابقة للحضور مع تقديم هدايا للفائزات، وتم تنظيمها بالتعاون مع مديرية التضامن الاجتماعي.

كما قدّمت الأستاذة مادلين فيكتور مدير إدارة العلاقات العامة بالهيئة العامة للتأمين الصحي الشامل ندوة موسعة حول الخدمات المقدمة من منظومة التأمين الصحي الشامل، وتناولت فيها طبيعة الخدمات المقدمة للنزيلات، والأوراق المطلوبة للانضمام للمنظومة، وأهمية تطبيق نظام التأمين الصحي الشامل، إضافة إلى شرح مزايا وأهداف هذه المنظومة الوطنية.

وتعكس هذه الفعاليات التزام جامعة قناة السويس بدورها المجتمعي في دعم الطلاب والنشء، ونشر الوعي، وتقديم برامج نوعية تعزز بناء الشخصية المتوازنة والقدرات النفسية والاجتماعية لدى الأجيال الجديدة.

المصدر

المصدر: بوابة الفجر

كلمات دلالية: جامعة قناة السويس المؤتمرات المجتمع التعليم بالتعاون مع

إقرأ أيضاً:

بعد السيارات الاقتصادية.. الصين تستهدف عرش السيارات الفاخرة في أوروبا

لم تعد المنافسة الصينية في سوق السيارات الأوروبية تقتصر على تقديم طرازات كهربائية منخفضة التكلفة، بل دخلت مرحلة جديدة تستهدف الفئة الأعلى ربحية في الصناعة، مع استعداد مجموعة من شركات التكنولوجيا الصينية لدخول سوق السيارات الفاخرة، في تحد مباشر لعلامات ألمانية عريقة مثل مرسيدس-بنز وبي إم دبليو وبورشه.

وبحسب صحيفة فايننشال تايمز، تقود شركة شاومي هذه الموجة الجديدة، بعدما أعلنت خططا لدخول السوق الأوروبية العام المقبل، واختارت ألمانيا، أكبر أسواق السيارات في القارة وأكثرها تنافسية، نقطة انطلاق لاستراتيجيتها، واضعة هدفا يتمثل في أن تصبح ضمن أكبر خمس علامات للسيارات الفاخرة في أوروبا بحلول عام 2030.

ولا تتحرك شاومي وحدها، إذ تستعد شركات مثل إكس بينغ (Xpeng)، ولي أوتو (Li Auto)، وآيتو (Aito) المدعومة من هواوي، لتوسيع حضورها الخارجي، مستفيدة من الخبرة التي اكتسبتها في أكبر سوق للسيارات الكهربائية في العالم.

من المنافسة السعرية إلى المنافسة التقنية

واعتمدت الشركات الصينية خلال السنوات الماضية على الأسعار المنخفضة لاختراق الأسواق الخارجية، لكن الموجة الجديدة تراهن على التكنولوجيا أكثر من السعر.

شاومي تراهن على الفئة الفاخرة بدلا من المنافسة السعرية (حساب شاومي على إكس)

وتشير فايننشال تايمز إلى أن هذه الشركات تقدم نفسها بوصفها شركات تكنولوجيا تصنع سيارات، وليس شركات سيارات تطور بعض التقنيات، وهو ما يظهر في تركيزها على أنظمة القيادة الذاتية، والبرمجيات، والذكاء الاصطناعي، وتجربة الاستخدام الرقمية.

ولهذا السبب استعانت شاومي بمهندسين ومصممين سبق لهم العمل في بي إم دبليو وبورشه وتسلا، ضمن خطة لتطوير سيارات قادرة على منافسة العلامات الأوروبية في الفئة الفاخرة.

ويرى محللون أن المستهلك الصيني، وخاصة فئة الشباب، كان المختبر الأول لهذه الإستراتيجية، إذ نجحت هذه الشركات في بناء قاعدة جماهيرية واسعة داخل الصين قبل التوجه إلى الأسواق الخارجية.

إعلان

ولم يعد الوجود الصيني في أوروبا ظاهرة هامشية، فبحسب الصحيفة، استحوذت العلامات الصينية خلال النصف الأول من العام على نحو 9% من مبيعات السيارات الجديدة في أوروبا، و15% في المملكة المتحدة، بينما كانت سيارة واحدة من كل عشر سيارات بيعت في أوروبا خلال مايو/أيار صينية الصنع.

وتتوقع شركة "أليكس بارتنرز" الاستشارية ارتفاع هذه الحصة إلى نحو 16% داخل الاتحاد الأوروبي بحلول عام 2030، وهو مستوى يقترب من الحصة المجمعة للعلامات اليابانية والكورية.

أوروبا.. المعركة الأصعب

ورغم هذا التوسع، لا تزال الفئة الفاخرة تمثل أصعب اختبار أمام الشركات الصينية. فالعلامات الألمانية لا تبيع سيارات فحسب، بل تمتلك إرثا يمتد لعقود، وقاعدة عملاء ترتبط بالعلامة التجارية أكثر من ارتباطها بالمواصفات التقنية.

العلامات الألمانية تواجه منافسة غير مسبوقة في قطاع السيارات الفاخرة (رويترز)

ولهذا يشكك بعض موزعي السيارات الأوروبيين في قدرة الوافدين الجدد على تغيير موازين هذه السوق، مشيرين إلى أن شركات يابانية وكورية حاولت لعقود اختراقها دون نجاح كبير.

وقال بوركهارد فيلر، رئيس اتحاد وكلاء السيارات الألمان، إن العلامات الألمانية راسخة بقوة في قطاع السيارات الفاخرة، متوقعا ألا تتمكن الشركات الصينية الجديدة من تكرار نجاحها المحلي داخل أوروبا.

هواوي تدخل من الباب الخلفي

ولا تقتصر المنافسة على شركات تصنيع السيارات. فبحسب فايننشال تايمز، تتحول هواوي تدريجيا إلى لاعب رئيسي في صناعة السيارات العالمية من خلال تطوير أنظمة التشغيل والرقائق الإلكترونية وتقنيات القيادة الذكية، بعد أن دفعتها العقوبات الأمريكية إلى تعزيز قدراتها في صناعة أشباه الموصلات.

وتتعاون الشركة حاليا مع ست علامات صينية، بينما تعد "آيتو" أكثرها تقدما في خطط التوسع الخارجي، مع استهداف أوروبا والشرق الأوسط خلال السنوات المقبلة.

ويرى محللون أن الموجة المقبلة لن تعتمد على خفض الأسعار كما حدث في السنوات الماضية، بل ستسعى إلى التموضع بين السيارات الصينية منخفضة الكلفة والعلامات الأوروبية الفاخرة، بما يحقق هوامش ربح أعلى.

لكن هذا التوجه لا يخلو من المخاطر، إذ يخشى بعض الخبراء انتقال حرب الأسعار التي يشهدها السوق الصيني إلى أوروبا، وهو ما قد يضغط على الشركات الألمانية حتى في الفئات الأعلى سعرا.

وقال تو لي، مؤسس شركة "ساينو أوتو إنسايتس"، إنه سيكون قلقا لو كان مسؤولا في مرسيدس أو بي إم دبليو أو بورشه، لأن المنافسة المقبلة لن تدور حول السعر فقط، بل حول التكنولوجيا أيضا.

تحديات ما بعد البيع

ورغم الزخم الذي تتمتع به الشركات الصينية، فإن نجاحها في أوروبا سيعتمد على عوامل تتجاوز جودة السيارات.

فالعديد من هذه الشركات يعتمد على البيع المباشر للمستهلكين عبر متاجره الخاصة، بدلا من شبكات الوكلاء التقليدية، وهو نموذج لم يحقق نجاحا كبيرا في أوروبا، واضطرت بعض الشركات الصينية إلى التخلي عنه لاحقا.

الولاء للعلامات التجارية يبقى أكبر تحد أمام الشركات الصينية (رويترز)

كما يثير خبراء تساؤلات حول قدرة هذه الشركات على توفير قطع الغيار، والدعم الفني، والتحديثات البرمجية على مدى سنوات طويلة، وهي عوامل تشكل جزءا أساسيا من تجربة امتلاك السيارات الفاخرة.

إعلان

ولا تبدو المنافسة المقبلة مجرد سباق على زيادة المبيعات، بل تمثل اختبارا لقدرة شركات التكنولوجيا الصينية على تحويل تفوقها في البرمجيات والذكاء الاصطناعي إلى مكانة راسخة داخل واحدة من أكثر الأسواق ولاء للعلامات التجارية في العالم.

فإذا نجحت شاومي ورفيقاتها في اختراق الفئة الفاخرة، فلن يكون ذلك مجرد توسع جديد للصناعة الصينية، بل بداية تحول في موازين المنافسة العالمية داخل قطاع السيارات، حيث تصبح التكنولوجيا، وليس التاريخ الصناعي وحده، العامل الحاسم في تحديد الفائزين.

مقالات مشابهة

  • بوسي تخطف الأنظار بإطلالة أنيقة في العرض الخاص لفيلم “خلي بالك من نفسك”
  • غارات إسرائيلية مكثفة تستهدف قطاع غزة (فيديو)
  • أحمد السقا لـ صدى البلد : سعيد بالتعاون مع ياسمين عبد العزيز في خلي بالك من نفسك.. ومافيا قيد التحضير | حوار
  • مجلس الشيوخ الأمريكي يعرقل قرارا يحد من صلاحيات ترامب بشأن حرب إيران
  • هيئة البث الإسرائيلية: رفع درجة الاستعداد بسلاح الجو الإسرائيلي
  • مصر.. خبراء يرسمون سيناريو الدولار مع تأثير التصعيد على قناة السويس
  • مصطفى كمال الدين: والدي وضع خطة تحرك المدفعية ليلة الثورة لتأمين مداخل السويس
  • شبابي الريان ينظم ورشة توعوية لمكافحة المخدرات
  • هل يعيش جيل زد أول ثورة نفسية ضد التربية التقليدية؟
  • بعد السيارات الاقتصادية.. الصين تستهدف عرش السيارات الفاخرة في أوروبا