«أبوظبي التجاري» يطلق خطة تحول قائمة على تقنيات الذكاء الاصطناعي
تاريخ النشر: 27th, October 2025 GMT
أﺑﻮﻇﺒﻲ (الاتحاد)
أعلن بنك أبوظبي التجاري عن إطلاق خطة تحول استراتيجي تضع تقنيات الذكاء الاصطناعي في جوهر منظومة أعماله وتمثل هذه الخطوة تطوراً محورياً في طريقة تشغيل البنك وتعزيز قدرته التنافسية وتحقيق قيمة مستدامة، حيث يتم اعتماد الذكاء الاصطناعي كمحفز رئيس لتنفيذ الاستراتيجية متوسطة الأجل التي تم الإعلان عنها في 27 يناير 2025.
ولتحقيق هذه الرؤية الطموحة، أطلق بنك أبوظبي التجاري خريطة طريق شاملة لتطبيق الذكاء الاصطناعي على نطاق واسع، وتضم الخطة حتى الآن أكثر من 150 حالة استخدام للذكاء الاصطناعي يتم تنفيذها بوتيرة متسارعة خلال السنوات المقبلة، مدعومةً باستثمارات نوعية في بنية تحتية مرنة وقابلة للتوسع إلى جانب قدرات الحوسبة السحابية وأنظمة بيانات متقدمة، وسيحظى العملاء بتجارب غير مسبوقة تمتاز بمزيد من السرعة والسهولة والتي يتم تصميمها لتلبية مختلف متطلباتهم، تجمع بين الموافقات الفورية والتحليلات الذكية المدعومة بالذكاء الاصطناعي والعروض المصممة خصيصاً لهم، إلى جانب خدمات الدعم الذكي المتاح في جميع الأوقات.
وقال معالي خلدون خليفة المبارك، رئيس مجلس إدارة بنك أبوظبي التجاري: «الرؤية الطموحة التي وضعتها إمارة أبوظبي بجعل الذكاء الاصطناعي محور مستقبلها الاقتصادي، تدفعنا في بنك أبوظبي التجاري إلى الارتقاء بطموحاتنا والمساهمة الفاعلة في هذا التحول. تمثل هذه الخطة فرصة استثنائية لتطوير نهج عملنا وتقديم قيمة مستدامة لعملائنا ومساهمينا واقتصاد دولة الإمارات».
استناداً إلى هذا التوجه، أوضح الرئيس التنفيذي لمجموعة بنك أبوظبي التجاري، المسار الاستراتيجي للبنك قائلاً:«تماشياً مع رؤية دولة الإمارات، ونظراً لأهمية الدور الذي يلعبه الذكاء الاصطناعي كعامل أساسي للتحوّل في مختلف القطاعات، يخطو بنك أبوظبي التجاري بثبات نحو مرحلة جديدة يشكل فيها الذكاء الاصطناعي الركيزة الأساسية للنمو وتعزيز الإنتاجية والمرونة والريادة في خدمة العملاء. ونسعى لأن نكون مؤسسة مصرفية تعتمد الذكاء الاصطناعي بشكل متكامل، عبر دمجه في جميع عملياتنا، بما يحقق أثراً مالياً مستداماً يفوق 4 مليارات درهم خلال السنوات القليلة القادمة، ويرسخ مكانة البنك كمؤسسة ريادية في طليعة المصارف المبتكرة في هذا المجال».
وحرصاً على تسريع مسيرة التحول، عزز بنك أبوظبي التجاري قدراته القيادية والتنفيذية من خلال تعيين كبير مسؤولي الذكاء الاصطناعي، ليتولى قيادة فريق متخصص يعمل على تطبيق المبادرات في مختلف المجالات في البنك، كما شكل البنك شراكات استراتيجية مع أبرز الشركات العالمية في مجال الذكاء الاصطناعي لتسريع دمجه في عمليات اتخاذ القرار اليومية وآليات التنفيذ، ويؤكد البنك التزامه الراسخ باستخدام الذكاء الاصطناعي على نحو مسؤول، واعتماده ضمن إطار يراعي أعلى معايير الأمان والموثوقية والمساءلة.
وفي هذا السياق، تم إطلاق عدة منصات مدعومة بالذكاء الاصطناعي في بنك أبوظبي التجاري، حيث يتم استخدامها من قبل مجلس الإدارة وفرق ولجان الإدارة التنفيذية والموظفين، في مؤشر واضح على مستوى الجاهزية والقدرة على التنفيذ على نطاق واسع. ومع اكتمال البنية التحتية الأساسية، يستعد البنك لتوسيع أجندة الذكاء الاصطناعي، بما يضمن تحقيق وتعزيز القيمة المستدامة والمحافظة عليها على المدى الطويل.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: بنك أبوظبي التجاري
إقرأ أيضاً:
الذكاء الاصطناعي يقود "نوكيا" إلى أرباح تفوق التوقعات
بعد صعود هائل حولها لأكبر مُصنع للهواتف المحمولة في العالم خلال تسعينات القرن الماضي، أعقبه تراجع حاد دام لسنوات وخسائر بمليارات الدولارات جراء تخلفها عن الركب التكنولوجي في قطاع الأجهزة الذكية، والذي وصل إلى بيعها لقسم الهواتف في عام 2013، تعود العملاق الفنلندي "نوكيا" إلى الأرباح مُجدداً من باب الذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات.
ارتفع صافي مبيعات نوكيا 8% على أساس سنوي إلى 4.8 مليار يورو خلال الربع الثاني من 2026
كشفت تقارير أرباح الربع الثاني لـ 2026، عن تحقيق الشركة التي تتخذ من مدينة إسبو مقراً لها، صافي دخل تشغيلي 434 مليون يورو (496 مليون دولار أمريكي)، عن الفترة المشار إليها فقط، وهو رقم أعلى من تقديرات المُحللين عند 372.3 مليون يورو، وفق "بلومبرغ".
كما ارتفع صافي المبيعات بنسبة 8% على أساس سنوي ليصل إلى 4.8 مليار يورو خلال الربع الثاني ذاته، بما يتماشى مع تقديرات المحللين.
وبحسب "وول ستريت جورنال"، سجلت الشركة طلبات بقيمة 2.8 مليار يورو (3.2 مليار دولار) من عملاء الذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية فقط في الربع الأخير، ولا تزال تتوقع نمو المبيعات الإجمالية في أعمال البنية التحتية للشبكات بنسبة 12% إلى 14% هذا العام.
استراتيجية التنويع تقود إلى الأرباحيأتي هذا النمو، في إطار استراتيجية جديدة يقودها الرئيس التنفيذي لنوكيا جاستن هوتارد، (الذي عمل سابقاً في شركة إنتل) أساسها تنويع أعمال الشركة لتتجاوز معدات شبكات الاتصالات القديمة، للاستفادة من طفرة بناء مراكز البيانات المدعومة بالذكاء الاصطناعي.
تستخدم نوكيا أيضاً الذكاء الاصطناعي لرفع كفاءة أجهزتها. وفي الأسبوع الماضي، عرضت الشركة بالتعاون مع شركة "إنفيديا" لتصنيع الرقائق الإلكترونية، تقنيةً واعدةً لمضاعفة كمية البيانات التي يمكن لمزودي خدمات الاتصالات اللاسلكية نقلها عبر نفس الموجات، ومن المقرر إطلاقها العام المقبل على شبكات الجيل الرابع والخامس وإمكانية مدها إلى الجيل السادس.
بجانب مساعيها لتعزيز شراكاتها عالمياً في أوروبا وأمريكا، تستفيد الشركة من الطلب المتزايد في أسواق البرمجيات والمؤسسات وشبكات الحوسبة السحابية، ولا تزال في وضعٍ يؤهلها للاستفادة من نشر شبكات الألياف الضوئية السلبية، وهي المورد العالمي الوحيد الذي يقدم تقنية "O-RAN" مع شبكات "5G Cloud-RAN" التجارية.
توقعات باستمرار النمو خلال الأشهر القادمةفي إطار سعيها، للتركيز بشكل أكبر على فرص النمو المرتفع، أطلقت نوكيا إجراءات إعادة هيكلة إضافية تؤثر بشكل رئيسي على أوروبا، وتُعدّ هذه البرامج خطوة إضافية نحو تبسيط نموذج التشغيل وإعادة تخصيص الموارد.
هجرة العقول من آبل إلى "أوبن إيه آي".. كيف تحمي عقود العمل الأسرار؟ - موقع 24في أحدث فصول أزمتهما، تستهدف آبل عشرات موظفي أوبن إيه آي الذين عملوا سابقاً لديها بتحذيرات قانونية شخصية، في إطار بحثها عن أدلة تدعم مزاعمها بشأن سرقة مالكة "شات جي بي تي" لأسرارها التجارية، ما يثير تساؤلات بشأن عقود العمل المُبرمة بين الشركة والموظف.
ومن المتوقع أن تصل تكاليف إعادة الهيكلة إلى 800 مليون يورو (912.6 مليون دولار أمريكي) هذا العام، بزيادة عن التقدير السابق البالغ 250 مليون يورو (285 مليون دولار أمريكي).
فيما تأمل الشركة في ارتفاع مبيعاتها خلال الربع الثالث الجاري بنسبة تتراوح بين 3٪ و 7٪ مقارنة بالربع السابق مع ثبات الربح التشغيلي.
من قمة صناعة الهواتف إلى التقهقر ثم التعافيمرت نوكيا بفترات صعبة، كان آخرها عام 2024، حينما انخفضت أرباحها 32% في الربع الثاني بخسائر (423 مليون دولار). وذلك بعد انخفاض حاد في أرباحها خلال الرابع الثالث من العام السابق عليه "2023" بنسبة تقارب 70%، وهو ما دفعها لإعلان تسريح 14 ألف موظف "لمواجهة بيئة السوق الصعبة".
يعود تاريخ نوكيا إلى عام 1865، وفي ذلك الوقت، لم تكن لها أي علاقة بالهواتف أو الاتصالات، بل بدأت كمصنع للورق، ثم دخلت لاحقاً مجال الكابلات والإلكترونيات، قبل أن تبدأ عملياتها في مجال الاتصالات الهاتفية اللاسلكية عام 1979.
وبحلول عام 1998، أصبحت الشركة، رائدة في سوق الهواتف والأولى عالمياً، حتى بات اسمها مرادفاً لثورة الهواتف المحمولة قبل أن تواجه منافسة شرسة من شركة آبل، التي اطلقت أول هاتف آيفون عام 2007، لتفقد نوكيا حصتها السوقية تدريجياً أمام المنافسين.
ومع التراجع المتتالي اضطرت الشركة لبيع قسم الهواتف إلى مايكروسوفت مقابل 5.44 مليار يورو (6.2 مليار دولار أمريكي) في عام 2013، لتنسحب منذ ذلك الوقت من صناعة الهواتف، والتركيز على أقسام أخرى في قطاع الاتصالات.