«صندوق خليفة» يطلق «هندسة أوامر الذكاء الاصطناعي»
تاريخ النشر: 11th, December 2025 GMT
أبوظبي (الاتحاد)
أخبار ذات صلةإطلق صندوق خليفة لتطوير المشاريع، البرنامج التدريبي «هندسة أوامر الذكاء الاصطناعي» بالتعاون مع 42 أبوظبي، الأكاديمية الرائدة في تعليم البرمجة بطرق مبتكرة وفق منهجية التعلُّم الذاتي المشترك.
ويأتي هذا البرنامج الجديد، لتمكين جيل جديد من روّاد الأعمال الإماراتيين بمهارات المستقبل.
وتعكس هذه المبادرة رسالة صندوق خليفة لتطوير المشاريع، الهادفة إلى تمكين رواد الأعمال الإماراتيين من خلال برامج متخصصة، بهدف تطوير قدراتهم في أبرز اتجاهات التكنولوجيا الحديثة.
وقال خليفة الكويتي، المدير التنفيذي لقطاع ريادة الأعمال في صندوق خليفة لتطوير المشاريع: «يُعدّ إطلاق برنامج هندسة أوامر الذكاء الاصطناعي الموجّه لرواد الأعمال والشركات الصغيرة والمتوسطة، مبادرة استراتيجية لتعزيز منظومة ريادة الأعمال في أبوظبي، من خلال تمكين المشاركين بأحدث المهارات العملية للاستفادة من تقنيات الذكاء الاصطناعي، بما يتماشى مع توجيهات قيادتنا الرشيدة بالاستثمار في المواهب الوطنية وتمكينها بمهارات المستقبل».
من جانبه، قال الدكتور أحمد الشعيبي، الرئيس التنفيذي بالإنابة لأكاديمية 42 أبوظبي: « من خلال تزويد المشاركين بمهارات رقمية متقدمة وتعزيز أساليب التعلّم المستقل والابتكار والعمل التعاوني، تواصل أكاديمية 42 أبوظبي دعم توجهات دولة الإمارات نحو بناء اقتصاد تنافسي قائم على الابتكار».
ويعتمد البرنامج نموذج «التدريب والبناء»، ويمتد على مدار خمسة أيام، حيث يمنح المشاركين الفرصة لاكتساب مهارات هندسة أوامر الذكاء الاصطناعي، وتعزيز قدراتهم على استخدام أدواته بفعالية وكفاءة في قطاع الأعمال، بما يدعم ابتكار حلول ومشاريع ريادية ناجحة.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: أكاديمية 42 أبوظبي صندوق خليفة الإمارات صندوق خليفة لتطوير المشاريع الذكاء الاصطناعي أحمد الشعيبي هندسة أوامر الذکاء الاصطناعی صندوق خلیفة
إقرأ أيضاً:
تقرير: ثورة الذكاء الاصطناعي قد ترسم مستقبل أسعار الفائدة
توقع تقرير أمريكي أن تؤدي وفرة البيانات المتاحة، لإتاحة المجال أمام الذكاء الاصطناعي لاتخاذ قرارات أكثر استنارة بشأن أسعار الفائدة، بالإضافة إلى تحسين النماذج الاقتصادية.
وقالت صحيفة "وول ستريت جورنال" إن "الذكاء الاصطناعي سيجعل عملية صنع السياسات الاقتصادية أكثر دقة، لا سيما بالنسبة للبنوك المركزية، من خلال توفير بيانات فورية وتحسين النماذج الاقتصادية".
وأضافت "لعقود، اتخذت مؤسسات مثل الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي قرارات بالغة الأهمية، رفعاً أو خفضاً لأسعار الفائدة، بناء على معلومات غير مكتملة ومتأخرة في كثير من الأحيان".
وبحسب الصحيفة "يلتزم الاحتياطي الفيدرالي بتحقيق أهداف التوظيف الكامل واستقرار الأسعار، لكن قراءات التضخم تصل بعد أسابيع، وتُراجع إحصاءات التوظيف بعد أشهر، وهذا يجعل صانعي السياسات يعملون في عالم من عدم اليقين، ويفسرون إشارات غير دقيقة ويستخدمون نماذج تعاني من نقص في المعلومات الآنية، والنتيجة هي أن البنوك المركزية أحياناً تتأخر كثيراً في رفع أو خفض أسعار الفائدة في مواجهة تغيرات الأسعار في الاقتصاد".
فقاعة أم طوق نجاة.. كيف أصبح الذكاء الاصطناعي الحامل الوحيد للاقتصاد الأمريكي؟ - موقع 24نشرت صحيفة "فايننشال تايمز" البريطانية، تحليلاً اقتصادياً يحذر من أن طفرة الذكاء الاصطناعي في الولايات المتحدة تحمل أعباءً أكثر مما يعترف به المستثمرون، مشيرة إلى أن الاقتصاد الأمريكي ودورة الأرباح وسردية السوق تستند جميعها إلى ركيزة ضيقة واحدة.
وتشير إلى أن الذكاء الاصطناعي يمتلك القدرة على تغيير ذلك.
وقالت: "ستتمكن الأنظمة المدعومة بالذكاء الاصطناعي من معالجة وتحديث مجموعات بيانات ضخمة باستمرار، بدءاً من أسعار المستهلكين وتسويات الأجور، وصولًا إلى المعاملات المالية ونشاط سلاسل التوريد".
وأضافت: "سيتيح ذلك لصناع السياسات مراقبة الديناميكيات الاقتصادية لحظة بلحظة بدلًا من انتظارها لفترة طويلة بعد وقوعها. عملياً، قد يُحدث هذا تحولًا جوهرياً، نحو الأفضل، في قرارات السياسة المتخذة".
وأشارت إلى أن ذلك يوفر بيانات آنية، إذ يُمكن للذكاء الاصطناعي تحسين نماذج البنوك المركزية بشكل كبير لفهم كيفية عمل الاقتصاد والعلاقات المعقدة بين المتغيرات الاقتصادية.
وقالت: "يُمكن للتحليل المدعوم بالذكاء الاصطناعي إظهار تأثير زيادة سعر الفائدة بمقدار ربع نقطة مئوية على النمو والأسعار والتضخم، وتأثير ذلك على الاقتصاد بشكل عام، بسرعة ودقة أكبر، وقد أشار بنك إنجلترا إلى أن الذكاء الاصطناعي التوليدي يُدخل تغييرات جوهرية على طريقة استخدام البيانات، وقد زاد بالفعل بشكل كبير من حجم وتعقيد النماذج التي يستخدمها".
وتضيف "مع ذلك، قد تتجاوز آثار الذكاء الاصطناعي على علم الاقتصاد مجرد صنع السياسات".
وتوقعت الصيفة أن يُحدث الذكاء الاصطناعي ثورة في علم الاقتصاد نفسه، إذ أن قدرته على جمع وتحليل كميات هائلة من البيانات قد تُقلل، أو حتى تُلغي في بعض الحالات، حاجة الاقتصاديين إلى وضع افتراضات حول الأفراد أو الشركات أو الأسواق عند نمذجة الاقتصاد.600 مليار دولار استثمارات متوقعة في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي خلال 2026 - موقع 24تتجه شركات التكنولوجيا العالمية إلى ضخ أكثر من 600 مليار دولار في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي خلال عام 2026 وحده.
وأكدت أن الذكاء الاصطناعي قد يُتيح جمع وتحليل كميات هائلة من البيانات حول منفعة الأفراد وعملية اتخاذ القرارات، لم تكن لتُتصور من قبل، مضيفة "بفضل توظيف الذكاء الاصطناعي، سيتمكن الاقتصاديون من محاكاة النظام الاقتصادي المعقد بدقة متناهية، بدلاً من الاعتماد على متوسطات السكان أو الفئات العمرية، أو البيانات المُستنبطة من عينات أصغر".
وتابعت: "سيمكن هذا الاقتصاديين من رصد المخاطر الناشئة بسرعة ودقة أكبر، وبدرجة لم تكن متاحة لهم من قبل".