«الذكرى في القلوب محفورة».. فريدة سيف النصر تودع شقيقها برسالة مؤثرة
تاريخ النشر: 28th, October 2025 GMT
فريدة سيف النصر.. تصدرت الفنانة فريدة سيف النصر، الترند على جوجل، وذلك بعد توجيهها رسالة وداع مؤثرة لشقيقها، الذي رحل عن عالمنا يوم الأحد، بعد معاناة مع المرض.
وكتبت فريدة، عبر حسابها الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك: «أخي وروحي غابت الصورة ولكن الذكرى في القلوب محفورة».
وأضافت: «شكرًا لكل من واسانا وعزانا في الغالي، عشرة عمري ابن أمي وأبويا بدر الدين جلال سيف النصر».
وتابعت: «شكرًا للمقرّبين مني ومن قلبي، أصدقاء أفتخر بهم عشرة عمر، ومثلنا من كل الجوانب والمبادئ، شكرًا دكتور أشرف زكي، د.يحيى الفخراني، إيهاب فهمي، سهير جودة، روجينا، مي كساب، أحمد مرتضى منصور، مدحت تيخا، حسين المنباوي، وكل الصحفيين والأصدقاء والأهل وأهل العجوزة الكرام».
«المهن التمثيلية» تنعى شقيق الفنانة فريدة سيف النصرونعت نقابة المهن التمثيلية شقيق الفنانة فريدة سيف النصر في بيان رسمي، جاء فيه: «ببالغ الحزن والأسى، تنعى نقابة المهن التمثيلية شقيق الفنانة فريدة سيف النصر، الذي وافته المنية بعد معاناة مع المرض، وتتقدم بخالص العزاء والمواساة للفنانة فريدة سيف النصر ولأسرتها الكريمة، سائلين المولى عز وجل أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته وأن يلهم ذويه الصبر والسلوان. إنا لله وإنا إليه راجعون».
آخر أعمال الفنانة فريدة سيف النصريذكر أن آخر أعمال الفنانة فريدة سيف النصر هو مسلسل العتاولة، الذي عرض في الموسم الرمضاني 2024 وشارك في بطولته العديد من الفنانين، منهم أحمد السقا وطارق لطفي وزينة وغيرهم من الفنانين.
وتدور أحداث المسلسل في إطار من التشويق والدراما حول قصة الشقيقان خضر ونصار اللذان يعملا في مجال النصب والجريمة، ما يضعهما في العديد من العقبات والمخاطر والكثير من التحديات وتجسد فريدة سيف النصر شخصية سترة والدة خضر ونصار.
اقرأ أيضاًأبرزهم أشرف زكي.. نجوم الفن يقدمون واجب العزاء فى شقيق فريدة سيف النصر «صور»
موعد ومكان عزاء شقيق الفنانة فريدة سيف النصر
«بعد وفاته اليوم».. فريدة سيف النصر تكشف عن تعرض شقيقها للإهمال الطبي
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: فريدة سيف النصر شقيق فريدة سيف النصر اخر اعمال فريدة سيف النصر شقیق الفنانة فریدة سیف النصر
إقرأ أيضاً:
من الذي أوقف الحرب.. ولماذا الآن؟
عباس الزدجالي
abbas@omanamana.com
كشفت التقارير المتزامنة التي نشرتها صحف ومؤسسات إعلامية دولية بارزة، من بينها هآرتس وفايننشال تايمز ورويترز وأكسيوس، عن مشهد غير مألوف في العلاقة بين واشنطن وتل أبيب. فبحسب هذه الروايات، لم يكن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يستعد فقط لتوسيع العمليات العسكرية في لبنان، بل كانت هناك خطط لضربات أكبر قد تطال بيروت نفسها، قبل أن يتدخل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب شخصيًا في اللحظات الأخيرة لوقف التصعيد أو الحد منه.
وتذهب بعض التقارير إلى أبعد من ذلك، متحدثة عن مكالمة غاضبة وغير مسبوقة بين ترامب ونتنياهو، استخدم خلالها الرئيس الأمريكي لغة حادة عكست حجم التوتر بين الرجلين. وبغض النظر عن دقة كل عبارة منسوبة إلى المكالمة أو مدى صحة التسريبات المتداولة، فإن تعدد المصادر وتطابق الخطوط العامة للرواية يشيران إلى وجود خلاف حقيقي حول مسار الحرب وحدودها، وليس مجرد اختلاف تكتيكي عابر.
اللافت في هذه التطورات أن ترامب لم يكن طوال السنوات الماضية معروفًا بممارسة ضغوط جدية على الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة، بل على العكس، ارتبط اسمه بأكثر المواقف الأمريكية دعمًا لإسرائيل. ولذلك فإن تدخله المفاجئ لوقف أو تأجيل عملية عسكرية واسعة يثير تساؤلات عديدة حول الدوافع الحقيقية وراء هذا التحول.
قد يكون أحد التفسيرات أن الإدارة الأمريكية بدأت تدرك أن استمرار التصعيد يهدد بتوسيع دائرة الحرب إلى مستوى يصعب احتواؤه. فبعد أشهر طويلة من القتال والدمار في غزة، والتوتر المتصاعد على الجبهة اللبنانية، والمواجهة المفتوحة مع إيران، باتت المنطقة أقرب إلى حافة انفجار إقليمي شامل. وفي مثل هذا السيناريو، لن تكون الكلفة مقتصرة على إسرائيل أو خصومها فقط، بل ستمتد إلى المصالح الأمريكية المنتشرة في أنحاء الشرق الأوسط، وإلى الاقتصاد العالمي وأسواق الطاقة والممرات البحرية الحيوية.
كما أن واشنطن تُدرك أن صورتها الدولية تعرضت خلال الفترة الماضية إلى ضرر كبير نتيجة مشاهد الدمار وسقوط أعداد هائلة من الضحايا المدنيين؛ فالدعم الأمريكي غير المشروط لإسرائيل أصبح موضع انتقاد متزايد حتى داخل الولايات المتحدة نفسها، وبين قطاعات واسعة من الرأي العام الغربي. ومع اقتراب الاستحقاقات السياسية الداخلية، لا يمكن تجاهل أثر هذه التطورات على الحسابات الانتخابية والسياسية لأي إدارة أمريكية.
أما نتنياهو، فيبدو بدوره محاصرًا بين ضغوط متناقضة. فمن جهة يواجه مطالب متزايدة من اليمين المتطرف بمواصلة التصعيد وتوسيع العمليات العسكرية، ومن جهة أخرى يواجه انتقادات داخلية متصاعدة بسبب طول أمد الحرب وتكاليفها البشرية والاقتصادية والسياسية. ولذلك فإن أي تراجع أو قبول بوقف التصعيد قد يُفسَّر من قبل خصومه وحلفائه على حد سواء باعتباره رضوخًا للضغوط الأمريكية.
لكن ما تكشفه هذه الأزمة يتجاوز شخص ترامب أو نتنياهو؛ فهي تُذكِّر بحقيقة كثيرًا ما يجري تجاهلها في الخطاب السياسي والإعلامي، وهي أن العلاقة الأمريكية الإسرائيلية، مهما بدت وثيقة، ليست علاقة تطابق كامل في المصالح. فعندما تشعر واشنطن بأن سياسات تل أبيب تهدد أولوياتها الاستراتيجية الأوسع، فإنها لا تتردد في التدخل، ولو خلف الأبواب المغلقة، لإعادة رسم الحدود التي لا ينبغي تجاوزها.
وفي المقابل، تكشف الأحداث أيضًا حجم المأزق الذي وصلت إليه المنطقة بأسرها. فبعد شهور طويلة من الحروب والدمار وسقوط الضحايا في غزة ولبنان وإيران، لم يعد السؤال من انتصر ومن خسر في معركة هنا أو هناك، بل إلى أين يقود هذا المسار الجميع. فالحروب قد تبدأ بقرار سياسي، لكنها كثيرًا ما تنتهي بنتائج لم يتوقعها حتى الذين أشعلوها.
ولهذا فإن السؤال الأهم في نهاية المطاف ليس ما إذا كان ترامب قد أوقف هجومًا على بيروت، ولا ما إذا كان نتنياهو قد تراجع تحت الضغط الأمريكي، بل لماذا حدث ذلك الآن تحديدًا؟ هل كان الأمر تعبيرًا عن إدراك متأخر بأن المنطقة تقف على حافة انفجار شامل؟ أم أنه محاولة من واشنطن لإنقاذ نفسها من تداعيات سياسات ساهمت هي نفسها في صنعها؟ أم أن كلفة استمرار الحرب أصبحت ببساطة أعلى من قدرة الجميع على تحملها؟
ذلك هو السؤال الذي ستحدد إجابته ليس فقط مستقبل العلاقة بين ترامب ونتنياهو، بل ربما مستقبل الشرق الأوسط بأسره في السنوات المقبلة.