البحوث الإسلامية: الإيمان بوجود الخالق فطرة إنسانية راسخة تظهر في الشدائد
تاريخ النشر: 28th, October 2025 GMT
واصل مجمع البحوث الإسلامية، فعاليات «أسبوع الدعوة الإسلامية الثالث عشر» الذي ينظمه بالتعاون مع جامعة المنوفية، تحت عنوان: «الإيمان في عصر العلم»، برعاية الإمام الأكبر د. أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، وإشراف وكيل الأزهر د. محمد الضويني، والأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية د. محمد الجندي، حيث عُقدت ندوة بعنوان: «وجود الله بين العقل والفطرة» بكلية التربية الرياضية، بمشاركة نخبة من علماء الأزهر.
أكدت د. رحاب سلامة، وكيلة كلية التربية الرياضية، أن التحركات الميدانية التي يقوم بها الأزهر داخل الجامعات تمثل مبادرة رائدة في بناء وعي مستنير بين الشباب لمواجهة التحديات الفكرية.
وأوضح د. أحمد همام، مدير عام الإعلام الديني بالمجمع، أن الإيمان بوجود الله مغروس في الفطرة البشرية، ويظهر بوضوح في لحظات الشدائد، مؤكدًا أن الإنسان بفطرته يعترف بوجود خالق مدبر، وأن دقة خلق الإنسان دليل عقلي وواقعي على عظمة الصانع سبحانه وتعالى.
أمين البحوث الإسلامية يتفقد الاختبارات التحريرية للمسابقة العامة للإيفاد 2025/2026
البحوث الإسلامية يناقش تطوير استراتيجية الإيفاد الخارجي وتعزيز الدور الدعوي للأزهر
فيما أشار د. خالد نصر، عميد كلية أصول الدين بالمنوفية، إلى أن الكون بكل ما فيه من نظام وإحكام شاهد على وجود الخالق، وأن الدليل العقلي والشرعي متكاملان في إثبات هذه الحقيقة، مؤكدًا أن القرآن الكريم يجمع بين الإعجاز البياني والعلمي، بما يبرهن على أنه كلام الله الخالق لا كلام بشر.
وتستمر فعاليات الأسبوع بخطة شاملة في مختلف كليات الجامعة، تتناول موضوعات متصلة بـ«ركائز الإيمان» و«الإلحاد الرقمي» و«الإيمان وبناء الأوطان».
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: مجمع البحوث الإسلامية البحوث الإسلامية أسبوع الدعوة الإسلامية شيخ الأزهر الأزهر أسبوع الدعوة الإسلامیة البحوث الإسلامیة
إقرأ أيضاً:
الأزهر يدين تكرار اقتحام مسؤولي الكيان المحتل للمسجد الأقصى المبارك
أدان الأزهر الشريف بأشد العبارات تكرار اقتحام مسؤولي الكيان المحتل للمسجد الأقصى المبارك، برفقة آلاف من الصهاينة المتطرفين، تحت حماية قوات الاحتلال، وممارسة طقوس استفزازية .
وأكد الأزهر في بيان، أن هذا السلوك الإجرامي المتكرر يمثل تعديًا صارخًا على الوضع التاريخي والقانوني القائم بالقدس، إضافة إلى أنه يشكل استخفافًا بمشاعر المسلمين حول العالم.
وحذر الأزهر من أن استمرار هذه الانتهاكات الممنهجة ينذر بتأجيج الصراع وتقويض جهود التهدئة بالمنطقة؛ موضحًا أن محاولات التهويد وفرض الأمر الواقع لن تُغيِّر من حقيقة أن المسجد الأقصى، بمساحته الكاملة، هو وقف إسلامي خالص، وسيبقى شاهدًا على إسلامية المقدسات وعروبة القدس.
ودعا الأزهر المجتمع الدولي ومجلس الأمن إلى تحمل مسؤولياتهما، بالتدخل العاجل لوقف هذه الاعتداءات الصهيونية المتكررة بحق المقدسات في القدس المحتلة، وإلزام سلطات الاحتلال بالالتزام بقرارات الشرعية الدولية؛ متضرعًا إلى المولى -عز وجل- أن يحفظ المسجد الأقصى، وينصر المرابطين فيه، ويحقن دماء الشعب الفلسطيني، ويمنَّ على أمتنا بالأمن والاستقرار.