أثار زوجان صينيان من مقاطعة قوانغدونغ دهشة رواد مواقع التواصل الاجتماعي بسبب التشابه الكبير بينهما، حتى إن كثيرين ظنوا أنهما توأمان متماثلان وليس زوجين.

زوجان صينيان يثيران الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي بسبب التشابه الكبير بينهما

ويدعي الزوجان هو ليانغ كاييو وهي شيان شنغ، اشتهرا عبر الإنترنت بعد أن استغلا هذا التشابه اللافت في الترويج لمتجرهما الصغير للأعشاب التقليدية بمدينة دونغقوان.

اكتشاف علاج ضوئي مذهل يقـ.ـتل الخلايا السرطانية في 30 دقيقة فقطلدغة قاتلة.. وفاة طفل أردني بسبب «ذبابة الرمل السوداء» وتحذيرات من مخاطرها
من صدفة إلى شهرة واسعة

وفي البداية، لم تدرك ليانغ مدى التشابه بينها وبين زوجها، لكن مع مرور الوقت والعيش المشترك في العمل والمنزل والطعام، لاحظت أن ملامحهما أصبحت متقاربة للغاية.

وقالت ليانغ إن الفكرة بدأت بمحض صدفة، لكنها تحولت إلى وسيلة ترويج ناجحة لعلامتهما التجارية، بعدما قررا توظيف التشابه في إنشاء محتوى مرئي طريف وجاذب للانتباه.

زوجان صينيان يثيران الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي بسبب التشابه الكبير بينهمامحتوى متطابق يثير الإعجاب والسخرية

وبدأ الزوجان في نشر مقاطع فيديو على منصة Douyin (النسخة الصينية من تيك توك) يظهران فيها بملابس متطابقة وحركات متزامنة، مما جعل الناس يظنون أنهما توأمان. ومع ازدياد شهرتهم، أصبحا من الوجوه المعروفة على الإنترنت في الصين.

وقالت ليانغ إن زوجها، الذي كان خجولًا في البداية، تقبّل الفكرة تدريجيًا وشارك في التصوير، بل وصل الأمر إلى أنه ارتدى أحيانًا ملابس نسائية من أجل التسويق وزيادة التفاعل على المقاطع، وفقًا لما ذكره موقع Oddity Central.

زوجان صينيان يثيران الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي بسبب التشابه الكبير بينهماتعليقات ساخرة وردود فعل واسعة

ولاقى الزوجان تفاعلًا واسعًا عبر مواقع التواصل الاجتماعي، إذ انهالت التعليقات الطريفة من المستخدمين الذين تساءلوا:

"هل أنتما توأمان فعلًا؟"

“اذهبا لاختبار الحمض النووي!”

وبينما أعرب آخرون عن إعجابهم بالشبه المدهش بينهما، قائلين إن التطابق وصل حتى إلى ثَنيَّة الذقن وحركات الوجه.

زوجان صينيان يثيران الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي بسبب التشابه الكبير بينهمامن محليّة إلى شهرة رقمية

واليوم، أصبح الزوجان مثالًا على قوة التسويق بالمحتوى الطريف في العصر الرقمي، حيث حول الاثنان تشابههما الفريد إلى علامة تجارية ناجحة ووسيلة فعالة لجذب العملاء والتفاعل عبر المنصات.

زوجان صينيان يثيران الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي بسبب التشابه الكبير بينهما طباعة شارك زوجان صينيان تشابه الأزواج قصص غريبة من الصين ظن الناس أنهما توأمان منصة Douyin متجر أعشاب صيني

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: زوجان صينيان

إقرأ أيضاً:

نضال (أب تفة) أم لحية رجل الدين؟

 

نضال (أب تفة) أم لحية رجل الدين؟
بثينة تروس

بينما صاحب اللحية رجل الدين يشير بأصابع الاتهام لي ما يقارب 53 مليون نسمة من السودانيين انهم من أطلقوا الرصاصة الاولي وأشعلوا الحرب أي انهم قتلوا واغتصبوا ودمروا وسرقوا وذلك لانهم حاربوا الله، وباركت مسعاه مشايخ الضلال من علو المنابر في انه بالفعل شعب يستحق الحرب والموت، يتبعون خطي صاحبهم الشيخ صاحب الظرف وال 14 وظيفة الذي افتي للكيزان بقتل ثلث المتظاهرين ليظلوا في كراسيهم، هؤلاء هم شيوخ دين وعلماء السلطان الذين مات الدين في قلوبهم، يتقاضون مرتبات ووظائف ومنح وجبايات وعطايا زكاة وحج وعمره متي ما رغبوا، بسبب تخصصهم (كرجال دين) وان كان في حقيقة الإسلام لا يوجد كهنوت وقداسة كما للكنيسة في المسيحية، اذن (قول الحق) يفترض من طبيعة وظائفهم، لكنهم عجزوا حتي ان يقولوا لعلي عثمان محمد طه، مشعل الحروبات والفتن بالأصالة، كذبت وما انت من الصادقين، حين هتف فيهم (نحن جيناكم باسم دولة القران وباسم راية القران وباسم شريعة القران لا تبديل فيها ولا تغيير ولا تراجع عنها رحمة بين الناس وعدلا بينهم وسلاما…)
صمت رجال الدين المتملقون للحكام طوال فترة حكم الاخوان المسلمين عن فجورهم وعدم عدلهم، متناسين (أفضل الجهاد كلمة عدل عند سلطان جائر) أراق الكيزان الدماء، واعترفوا انهم قتلوا ارواح الناس لاتفه الأسباب، ثم لم نشهد المشايخ يطالبوهم بالقصاص! وفوق ذلك اتضح ان للدولة وظيفة تسمي (اختصاصي اغتصاب)! ثم لم يدينوا احداً! وحين ضاق الشعب وخرج في تظاهرات ضد الظلم، سارعوا هم إلى مزيد من التزلف بأحاديث عن حرمة الخروج على الحاكم، وخرست ألسنتهم حين عبث الإخوان المسلمون بالشريعة الإسلامية، حتى سموا التي طبقوها (شريعة مدغمسة). كنهم باركوا استخدامها لإذلال الشعب، وفاضت السجون وبيوت الأشباح بأولاد الشعب المساكين، بسبب فتاويهم السمجة وظلام نفوسهم التي لا ترى في الشباب غير نماذج الانحلال، والزندقة، والصعلكة، وتعاطي المخدرات. لكنهم صمتوا عن السؤال، من الذي سعى إلى تدمير عقول الشباب بالمخدرات؟ ومن الذي أدخل خمسة حاويات من المخدرات إلى الدولة الإسلامية، وأين اختفت بعد ذلك؟ وكيف، ولماذا، يتم إدخالها أثناء الحرب اليوم؟
أنهم مشايخ يفلحون في فتاوى تبيح لرجال الأمن وشرطة النظام العام قصَّ شعور الشباب وملاحقتهم (اب تفة يا صعلوك) في الجامعات والأسواق، بينما صمتوا عن إراقة دمائهم التي حرّمها الله، فقط لأنهم طالبوا بالعدالة والحرية والسلام، وجميع تلك المطالب من أصل الدين، ومن أجلها أُنزِل للبشرية، لكنهم يخشون الإطاحة بالحكام، ويخافون ضياع مكتسباتهم ومناصبهم ومنظماتهم الإسلامية الدعوية التي تدر عليهم الثروات.
لذلك يتكسبون من فتاوي إذلال جيل ثورة ديسمبر، بحلاقة شعر الرؤوس في الأسواق بأيدي أمنجية الكيزان ومليشيات الجيش في هذه الحرب اللئيمة، ولن تجدي تلك الممارسات في كسر عزيمتهم عن مطالب التغيير. بل يتفاخرون بكثافة الشعر الإفريقي، كجزء من هيئتهم والمتأمل في تلك الظاهرة، دون هوس ديني أو تجريم، تطالعه قيم الاعتزاز بالثقافة السوداء، وسحنات السودانيين، وتمازجهم العرقي، وشباب وجدوا رمزيتهم في تربية شعر الرأس وإطلاقه كضفائر، بحثًا عن قيم مشتركة بينهم والمقاومة الإفريقية والتحرر من السياقات العروبية الزائفة التي فرضت في برنامج الكيزان (أعادة صياغة الانسان السوداني) أذ إن طبيعة الشعر المجعد والكثيف هي، في الحقيقة، مفخرة واعتزاز بالهوية السودانية، وأقرب من أن تكون صرعة من صرعات الموضة أو دلالة انتماء ثوري، و في الشرق، لدى البجا، والبطانة ومناطق الجزيرة في الوسط رمزية للشجاعة والبطولات والفروسية التي يفتقر اليها مشايخ الدين، كن كيف للإخوان المسلمين أن يفهموا عظمة السودانوية التي يتفاخر بها الثوار؟ فهم مصابون بسرطان الاستعراب، وتبعية الحكام. إن واجب الدعاة والأئمة، إن كانوا من الصادقين، حقن دماء الناس، والحفاظ على الوطن، والإصلاح بين الناس. إن شرَّ الدعاة من يعظ الناس فيجافي مقاله عمله وأخلاقه. الدعاة والائمة ان كانوا من الصادقين حقن دماء الناس والحفاظ علي الوطن والإصلاح بين الناس، ان شر الدعاة من يوعظ الناس فيجافي مقاله عمله واخلاقه.

الوسومبثينة تروس رجل الدين؟K لحية نضال (أب تفة)

مقالات مشابهة

  • الرواية الممزقة.. الدور الكبير للسوفيات في قيام إسرائيل
  • حرائق الغابات.. الرئيس تبون يأمر بالإسراع في تعويض المتضررين قبل الدخول الاجتماعي
  • احذر .. منشور غير صحيح على السوشيال ميديا يقودك للحبس 6 أشهر وغرامة مالية
  • الانفجار الكبير يقترب.. سلاح الجو الإسرائيلي يستعد لشن هجوم على إيران
  • الجار الذي لا يخالط جيرانه
  • عندما يملّ الكاتب من حمل كتابه
  • حظر وسائط التواصل الاجتماعي على أساس السن لن يجعل الأطفال أكثر أمانا، لكن هذا الحل يفي بالغرض
  • الجمعيات الخيرية والفرق التطوعية ..أثر مستدام يرسخ الاستقرار الاجتماعي وقيم التكافل
  • نضال (أب تفة) أم لحية رجل الدين؟
  • أحمد سعد ورامي صبري ورامي جمال يهنئون تامر عاشور على "مراية الحب"