طارق النابلسي: الخطة العربية للوقاية من المخدرات مبادرة مصرية رائدة
تاريخ النشر: 28th, October 2025 GMT
قال الوزير مفوض طارق النابلسي، مدير إدارة التنمية والسياسات الاجتماعية بجامعة الدول العربية، وعضو الأمانة الفنية لمجلس وزراء الشؤون الاجتماعية العرب، إن مؤتمر "تنفيذ الخطة العربية للوقاية والحد من أخطار المخدرات على المجتمع العربي: من منظور اجتماعي" يأتي تنفيذًا لقرار مجلس وزراء الشؤون الاجتماعية العرب، بهدف تعزيز العمل الاجتماعي والتنموي العربي المشترك، واسترشادًا بالتجربة المصرية الرائدة في هذا المجال.
وأوضح النابلسي، أن الخطة العربية تعد إحدى المبادرات المصرية المهمة التي قدمتها وزارة التضامن الاجتماعي، وصندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطى مؤكدًا أن انعقاد المؤتمر في القاهرة يمثل امتدادًا لسعي جامعة الدول العربية لتحقيق التنمية المنشودة في المجتمعات العربية، مضيفًا أن المنظور الاجتماعي للخطة يركز على تقليل الطلب على المخدرات وتأهيل ودمج المتعافين في المجتمع من جديد، بما يعزز تماسك النسيج الاجتماعي العربي.
وأعرب النابلسي، عن شكره وتقديره لبرنامج الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة، وعلى رأسه الدكتورة غادة والي، على دعمه المستمر، مشيرًا إلى أن دور الأسر في الوقاية من المخدرات يمثل محورًا أساسيًا في جهود المواجهة، وأن المؤتمر سيسلط الضوء على التجارب العربية الرائدة في هذا المجال.
وأكد النابلسي، أن مجتمعاتنا العربية ترفض ظاهرة المخدرات بكل أشكالها، سواء من خلال الانخراط في التنظيمات التي تروج لها أو عبر انحراف بعض الشباب نحوها، مشددًا على أهمية تغيير الفكر المتجه نحو المخدرات وتوسيع برامج الإدماج الاجتماعي للمتعافين ليصبحوا عناصر فاعلة في بناء المجتمع.
واختتم مدير إدارة التنمية والسياسات الاجتماعية بجامعة الدول العربية، كلمته بتوجيه الشكر إلى جمهورية مصر العربية على كرم الضيافة وحسن التنظيم، مؤكدًا أن انعقاد المؤتمر في هذا الصرح المصري العظيم أحد المراكز العلاجية التابعة لصندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطى يعكس حجم التطور والتحديث الذي تشهده الدولة المصرية في دعم العمل الاجتماعي العربي المشترك، متمنيًا للمؤتمر التوفيق وتحقيق النتائج المرجوة.
جاء ذلك خلال إطلاق آليات تنفيذ الخطة العربية للوقاية والحد من أخطار المخدرات على المجتمع العربي" من منظور اجتماعي، بالتعاون مع جامعة الدول العربية وتحت رعاية وبحضور الدكتورة مايا مرسى وزيرة التضامن الاجتماعي ورئيس مجلس إدارة صندوق مكافحة الإدمان ورئيس المكتب التنفيذي لمجلس وزراء الشؤون الاجتماعية العرب، وبحضور الدكتور عمرو عثمان مدير صندوق مكافحة وعلاج الإدمان القائم على إعداد الخطة العربية للوقاية والحد من أخطار المخدرات على المجتمع العربي، وكريستينا ألبرتين الممثل الإقليمي لمكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة للشرق الأوسط وشمال إفريقيا، والمستشارة سوزان عبد الرحمن مساعد وزير العدل واللواء مفيد فوزى مدير الإدارة العامة لمكافحة المخدرات بوزارة الداخلية، وممثلي حكومات 14 دولة عربية والمجالس واللجان المعنية على مستوى الوطن العربي، ومكتب الأمم المتحدة المعنى بالمخدرات والجريمة والقيادة العامة لشرطة الشارقة، بالإضافة الى عدد من المؤسسات الدولية المعنية بالقضية.
وتعد أول خطة عربية للوقاية من أخطار المخدرات، وقام بإعداد الخطة صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي، بالتنسيق مع جامعة الدول العربية ومكتب الأمم المتحدة المعنى بالمخدرات والجريمة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: جامعة الدول العربية أخطار المخدرات المجتمع العربي وزارة التضامن الاجتماعي مکافحة وعلاج الإدمان بالمخدرات والجریمة الدول العربیة الأمم المتحدة
إقرأ أيضاً:
مواطن وزوجته يفترشان الرصيف في وسط البلد بعمان.. وأسئلة حول دور الحماية الاجتماعية
صراحة نيوز – المحرر المحلي – وسط العاصمة عمان وفي مشهد يثير القلق والتساؤلات يفترش مواطن أردني وزوجته أحد الأرصفة في منطقة وسط البلد، في ظل ظروف معيشية صعبة دفعت بهما إلى المبيت في العراء.
الرجل، الذي فضل عدم الظهور أو التصوير احتراما لخصوصيته، اكتفى بعرض معاناته بعيدا عن عدسات الكاميرا، في وقت يعيد فيه هذا المشهد طرح التساؤلات حول سرعة الاستجابة للحالات الإنسانية ومدى وصول خدمات الرعاية والحماية الاجتماعية إلى الفئات الأكثر هشاشة.
وتبرز هذه الحالة الحاجة إلى تحرك الجهات المعنية للتحقق من الوضع وتقديم الدعم اللازم، خاصة أن وجود عائلات دون مأوى أو حماية مناسبة يشكل قضية إنسانية واجتماعية تتطلب استجابة عاجلة.
ويبقى السؤال المطروح: أين دور الجهات المختصة وعلى رأسها وزارة التنمية الاجتماعية، في متابعة مثل هذه الحالات والتعامل معها بما يحفظ كرامة الإنسان ويوفر الحد الأدنى من الأمان المعيشي؟
هذه الحادثة تسلط الضوء مجدداً على أهمية تعزيز شبكات الحماية الاجتماعية، والتعامل مع الحالات الإنسانية بحساسية ومسؤولية، بعيدا عن الاستعراض الإعلامي وبما يضمن صون خصوصية الأفراد وكرامتهم.