موجها له دعوة لزيارة الجزائر..عرقاب يتحادث مع الأمين العام لمنتدى الطاقة الدولي
تاريخ النشر: 24th, November 2025 GMT
أجرى وزير الدولة، وزير المحروقات والمناجم، محمد عرقاب، اليوم الاثنين، على مستوى مقر المنتدى بالرياض، محادثات ثنائية مع الأمين العام لمنتدى الطاقة الدولي (IEF) جاسم الشيراوي. بحضور سفير الجزائر لدى المملكة العربية السعودية، وإطارات من الجانبين.
وشكل اللقاء فرصة لاستعراض واقع علاقات التعاون بين الجزائر ومنتدى الطاقة الدولي وسبل تطويرها.
وخلال المحادثات، تناول الجانبان تحليلا معمقا لتطورات أسواق النفط والغاز في ظل التقلبات الراهنة. والتحديات المرتبطة بأمن الطاقة والانتقال الطاقوي.
وفي هذا السياق، جدد وزير الدولة دعم الجزائر الثابت لمنتدى الطاقة الدولي. باعتباره أكبر تجمع عالمي لوزراء الطاقة ومنصة محورية للحوار بين الدول المنتجة والمستهلكة. وتمثل دوله أكثر من 90% من الإنتاج العالمي للنفط.
وأكد الوزير أهمية تعزيز التعاون داخل هذا الإطار متعدد الأطراف، عبر توسيع التشاور، وتنسيق المواقف. وتكثيف العمل المشترك بما يسهم في استقرار الأسواق وتحفيز الاستثمارات طويلة المدى في الصناعات النفطية والغازية.
كما شدد على ضرورة تعزيز الشراكة في مجالات التكوين، وتبادل الخبرات، وتطوير القدرات البشرية. إضافة إلى تعميق الحوار حول سُبل توظيف التقنيات الحديثة. لضمان انتقال طاقوي متوازن يوفق بين مقتضيات الأمن الطاقوي ومتطلبات التنمية.
ومن جهته، ثمن الأمين العام لمنتدى الطاقة الدولي الدور الفاعل الذي تؤديه الجزائر داخل المنتدى. مشيدا بالمستوى الرفيع للحوار الذي ميز الاجتماع الوزاري الخامس عشر للمنتدى المنعقد بالجزائر سنة 2016. والذي أسفر عن “اتفاق الجزائر” الذي أسس لاحقا لإعلان التعاون بين دول أوبك وخارج أوبك.
كما أكد الشيراوي الحاجة الملحة إلى استثمارات مستدامة وطويلة الأجل في قطاع المحروقات. لمواجهة الارتفاع المستمر في الطلب العالمي على النفط والغاز. داعيا إلى تبني مقاربة واقعية تقوم على مزيج طاقوي متوازن يجمع بين الطاقات التقليدية والمتجددة والتقنيات النظيفة.
وفي ختام اللقاء، وجه وزير الدولة دعوة رسمية إلى الأمين العام لزيارة الجزائر في إطار تعزيز الشراكة الثنائية وتطوير مسارات التعاون مع منتدى الطاقة الدولي. فيما أعرب الطرفان عن عزمهما مواصلة العمل المشترك لدعم استقرار الأسواق العالمية وتعزيز التعاون الدولي في مجال الطاقة.
div>
إضغط على الصورة لتحميل تطبيق النهار للإطلاع على كل الآخبار على البلاي ستور
إضغط على الصورة لتحميل تطبيق النهار للإطلاع على كل الآخبار على البلاي ستور
المصدر
المصدر: النهار أونلاين
كلمات دلالية: الأمین العام
إقرأ أيضاً:
وزير التعليم يبحث مع اليونسكو تعزيز التعاون الدولي وإبراز التجربة المصرية في إصلاح التعليم
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
استقبل محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، روبرت باروا أخصائي برامج التعليم بمنظمة اليونسكو، والدكتورة دعاء حازم مسؤولة مشروع التعليم بمنظمة اليونسكو، وذلك لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك في عدد من الملفات التعليمية ذات الأولوية، ومتابعة جهود تطوير المنظومة التعليمية، واستعراض آليات دعم التجربة المصرية على المستوى الدولي.
جاء ذلك بحضور الدكتور أيمن بهاء الدين نائب وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، والدكتورة أميرة عواد منسقة العلاقات الدولية بوزارة التربية والتعليم والتعليم الفني.
وأكد محمد عبد اللطيف خلال اللقاء أن الوزارة تواصل تنفيذ رؤية متكاملة لتطوير المنظومة التعليمية، ترتكز على تحسين جودة التعليم وتعزيز نواتج التعلم، مشيرًا إلى أن ما تحقق خلال الفترة الماضية من نتائج إيجابية على أرض الواقع يستوجب العمل على إبراز الصورة الحقيقية للتعليم في مصر على المستويين الإقليمي والدولي.
وأوضح الوزير أن الوزارة تولي اهتمامًا كبيرًا بتحديث المؤشرات والبيانات التعليمية بالتعاون مع الجهات الوطنية والدولية المعنية، بما يعكس التطورات التي شهدها قطاع التعليم، مشيرًا في هذا الإطار إلى دراسة جهود إصلاح التعليم في مصر التي أعلنتها منظمة اليونيسف مؤخرًا، بما تضمنته من إبراز جهود التطوير سواء فيما يتعلق بارتفاع نسبة حضور الطلاب إلى 87% وانخفاض الكثافات الطلابية في الفصول لأقل من 50 طالبًا في الفصل، وسد العجز في معلمي المواد الأساسية، فضلًا عن انخفاض نسبة الطلاب ضعاف مستوى القراءة والكتابة من 45.5% إلى 13.9%.
وأشار الوزير إلى أن الوزارة واجهت التحديات المزمنة في العملية التعليمية بحلول وإصلاحات واقعية أسهمت في تحسين بيئة التعلم ورفع كفاءة العملية التعليمية، معربًا عن ترحيبه بإجراء المزيد من الدراسات والتقييمات الدولية التي تسهم في قياس أثر هذه الإصلاحات وتعزيز الشفافية.
كما شهد اللقاء مناقشة سبل تطوير مهارات وقدرات المعلمين في مجال البرمجة والذكاء الاصطناعي، حيث أكد الوزير حرص الوزارة على مواصلة تطوير القدرات المهنية للمعلمين بما يتماشى مع توجهات الوزارة نحو إعداد الطلاب لمهارات المستقبل.
وفي هذا الإطار، تناول اللقاء آليات إطلاق الإطار المصري لكفاءات الذكاء الاصطناعي للمعلمين، المبني على إطار اليونسكو لكفاءات الذكاء الاصطناعي للمعلمين، حيث يعكس إطلاق مصر لهذا الإطار كونها إحدى أوائل الدول التي تنفذه بالشراكة مع اليونسكو، التزامها بتعزيز توظيف الذكاء الاصطناعي في التعليم ودعم جاهزية المعلمين للتحول الرقمي.
وفي ختام اللقاء، أشاد روبرت باروا أخصائي برامج التعليم بمنظمة اليونسكو بما حققته وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني من تقدم في تنفيذ الإصلاحات التعليمية خلال الفترة الماضية، مؤكدًا أن التجربة المصرية أصبحت تحظى باهتمام متزايد من المؤسسات الدولية باعتبارها نموذجًا واعدًا للإصلاح التعليمي، كما أعربوا عن تطلعهم إلى مواصلة التعاون مع الوزارة لدعم جهود تطوير التعليم وتبادل الخبرات وبناء القدرات.