بتوجيه من مجلس السيادة.. التعليم العالي تحدد موعد استئناف الدراسة في الجامعات السودانية من داخل الخرطوم وتخصيص مقرات بديلة لعمل الوزارات
تاريخ النشر: 25th, November 2025 GMT
متابعات تاق برس- أعلن وزير التعليم العالي والبحث العلمي في السودان، بروفيسور أحمد مضوي موسى عن بدء العام الدراسي 2025-2026 بجميع الجامعات السودانية بولاية الخرطوم في نهاية ديسمبر المقبل.
وكشفت لجنة برئاسة عضو مجلس السيادة إبراهيم جابر مساعد قائد الجيش السودان عن إعادة تخصيص عدد من المقرات الحكومية لاحتواء أكبر عدد من الوزارات في بيئة مناسبة تقلل من تكاليف الصيانة والتأهيل.
وأكد عضو مجلس السيادة الانتقالي مساعد القائد العام، رئيس اللجنة العليا لتهيئة بيئة العودة إلى ولاية الخرطوم، الفريق مهندس إبراهيم جابر إبراهيم، اهتمام الدولة بقطاع التعليم، باعتباره رأس الرمح في نهضة البلاد والمجتمع.
ووصف، خلال ترؤسه اجتماع اللجنة العليا، ما أُنجز في قطاع التعليم العالي بالفترة الماضية بأنه إنجاز مبشر في ظل الظروف التي تمر بها البلاد، حيث بدأت مؤسسات التعليم العالي في استعادة عافيتها مبكراً. ودعا وزارة التعليم العالي والبحث العلمي إلى زيادة الاهتمام بسكن الطلاب وتأهيل الداخليات.
من جانبه، قدم وزير التعليم العالي والبحث العلمي، البروفيسور أحمد مضوي موسى، تقرير لجنة تأهيل قطاع التعليم العالي والبحث العلمي.
وأشار إلى ملامح الخطة الاستراتيجية، و المسار الوطني لإعادة إعمار مؤسسات التعليم العالي.
ولفت إلى حصر الأضرار المادية ونسب التسرب والنزوح التي لحقت بمؤسسات التعليم العالي بولاية الخرطوم.
كما تطرق التقرير إلى أهمية عودة مؤسسات التعليم العالي إلى ولاية الخرطوم، لا سيما وأنها تضم 10 جامعات حكومية تمثل 36% من حجم الطلاب، و 66 جامعة من جامعات القطاع الخاص.
إلى ذلك، قال وزير التعليم العالي إن خطة وزارته تهدف إلى تطوير قطاع التعليم العالي وبناء منظومة جامعات آمنة، ذكية، مرنة، ومتصلة رقميا، بالتركيز على خمسة محاور تتمثل في محور البنية التحتية وإعادة الإعمار، محور التحول الرقمي والسيادة على البيانات، محور الكادر الأكاديمي والبحثي، محور الطلاب والدعم الأكاديمي، ومحور الشركاء والتمويل.
كما أعلن البروفيسور مضوي عن بدء العام الدراسي 2025-2026 بجميع الجامعات السودانية بولاية الخرطوم في نهاية ديسمبر المقبل.
وحسب بيان مجلس السيادة استمعت اللجنة العليا في اجتماعها اليوم إلى تقرير لجنة دعم المشاريع الصغيرة والأسرية حول توفير موارد إضافية للبنوك والمصارف بغرض تمويل المشاريع الإنتاجية للأسر وفئة الشباب والخريجين، وإضافة إلى ذلك تم تنفيذ عدد من البرامج المعنية بدعم الأسر.
وأشار رئيس اللجنة صديق حسن فريني إلى توقيع عدد من مذكرات التفاهم لتدريب وتأهيل نحو 3000 من الخريجين، إلى جانب تمليك عدد 100 “توك توك” تعمل بالطاقة الشمسية. كما تم استيعاب نحو 60 خريجا في مشروعات عربات الأغذية المتحركة، مع تسجيل 10 جمعيات تعاونية، لافتاً إلى حصر عدد 47 ألف أسرة لتقديم الدعم النقدي المباشر لها.
في سياق متصل، قدمت لجنة المقرات الحكومية المعنية بتخصيص مقرات حكومية بديلة تقريرها الشهري.
وأشارت إلى إعادة تخصيص عدد من المقرات الحكومية لاحتواء أكبر عدد من الوزارات في بيئة مناسبة تقلل من تكاليف الصيانة والتأهيل.
إبراهيم جابرالتعليم العاليالجامعات السودانية
المصدر
المصدر: تاق برس
كلمات دلالية: إبراهيم جابر التعليم العالي الجامعات السودانية التعلیم العالی والبحث العلمی مجلس السیادة عدد من
إقرأ أيضاً:
وزيرا التعليم العالي والتربية والتعليم والنائب الأول لـ"جايكا" يتفقدون معهد الكوزن المصري الياباني
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
في إطار تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين مصر واليابان في مجال تطوير التعليم التكنولوجي، قام كل من الدكتور عبد العزيز قنصوة وزير التعليم العالي والبحث العلمي، ومحمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، ويوكو ميتسوي النائب الأول لرئيس الهيئة اليابانية للتعاون الدولي (جايكا)، بزيارة رسمية إلى معهد الكوزن المصري الياباني بمدينة العاشر من رمضان، وذلك بالتعاون مع الهيئة اليابانية للتعاون الدولي (جايكا)، لمتابعة سير العملية التعليمية والأنشطة التدريبية بالمعهد.
وجاءت الزيارة بحضور السفيرة فايزة أبو النجا مستشارة الرئيس لشؤون الأمن القومي، والدكتورة رشا شرف الأمين العام لصندوق تطوير التعليم التابع لرئاسة مجلس الوزراء، والدكتور هاني هلال الأمين العام للشراكة المصرية اليابانية للتعليم، والدكتور أيمن فريد مساعد وزير التعليم العالي ورئيس قطاع الشؤون الثقافية والبعثات، والدكتور أحمد الجوهري رئيس الجامعة المصرية اليابانية للعلوم والتكنولوجيا السابق، والدكتور أحمد البنداري رئيس المعهد، إلى جانب ممثلين عن السفارة اليابانية بالقاهرة والهيئة اليابانية للتعاون الدولي (جايكا)، وأعضاء هيئة التدريس وطلاب المعهد، فضلًا عن ممثلي شركاء الصناعة، بما يعكس تكامل الجهود بين مؤسسات الدولة والقطاع الصناعي لدعم وتطوير منظومة التعليم التكنولوجي المتقدم وتعزيز ارتباطها باحتياجات سوق العمل.
وخلال الزيارة، أكد وزير التعليم العالي أن معهد الكوزن المصري الياباني يجسد مستوى التعاون المتميز بين مصر واليابان في مجال التعليم التكنولوجي، مشيرًا إلى دوره في إعداد كوادر فنية مؤهلة وفق أحدث النظم التعليمية والتدريبية، بما يسهم في تلبية احتياجات سوق العمل ودعم توجه الدولة نحو التنمية المستدامة والاقتصاد القائم على المعرفة.
وأضاف قنصوة أن الوزارة تولي اهتمامًا كبيرًا بتطوير منظومة التعليم التكنولوجي وتعزيز الشراكات الدولية الداعمة لها، مؤكدًا أن التعاون مع الجانب الياباني أثمر عن مشروعات تعليمية رائدة، من أبرزها الجامعة المصرية اليابانية للعلوم والتكنولوجيا ومعهد الكوزن المصري الياباني، والتي تمثل نماذج ناجحة لنقل الخبرات وبناء القدرات البشرية، بما يعزز مكانة مصر كمركز إقليمي للتعليم والابتكار في المنطقة والقارة الإفريقية.
ومن جانبه، أعرب محمد عبد اللطيف عن اعتزازه وفخره بالطفرة النوعية والابتكارية التي يشهدها معهد الكوزن، مؤكدًا أنه يمثل تجسيدًا حقيقيًا لرؤية الدولة المصرية في تطوير منظومة التعليم الفني والمهني والتكنولوجي والوصول بها إلى معايير التنافسية العالمية.
كما أشاد الوزير بالفلسفة التعليمية التي تقوم عليها منظومة التعليم في معهد الكوزن، والتي ترتكز على تطبيق أحدث المعايير اليابانية في الجودة والتعلم التطبيقي القائم على حل المشكلات (STEM)، فضلًا عن دمج منهجية التطوير المستمر في الأداء الأكاديمي، مثمنًا نجاح المعهد في تقديم مسارات تكنولوجية فريدة ومستقبلية تخدم قطاعات الصناعة الوطنية، وفي مقدمتها علوم الحاسب والروبوتات الذكية والطاقة الخضراء والإلكترونيات الدقيقة، بما يفتح مسارات وظيفية جديدة ومتميزة للخريجين ويسهم في سد الفجوة المهارية وإعداد كوادر تقنية قادرة على الابتكار والقيادة.
ومن جانبها، أعربت يوكو ميتسوي عن اعتزازها بالتعاون الممتد بين اليابان ومصر في مجال التعليم، مؤكدة أن معهد الكوزن المصري الياباني يمثل منصة متميزة لنقل الخبرات اليابانية في الهندسة والتصنيع المتقدم والابتكار، بما يسهم في إعداد كوادر فنية وتكنولوجية قادرة على تلبية احتياجات القطاعات الصناعية المختلفة.
وأكدت ميتسوي أن الشراكة التعليمية بين مصر واليابان تشهد تطورًا مستمرًا، مشيرة إلى أن النجاحات التي حققتها المشروعات التعليمية المشتركة تعكس قوة العلاقات الثنائية والثقة المتبادلة بين الجانبين، وأضافت أن هيئة "جايكا" تتطلع إلى مواصلة التعاون مع المؤسسات المصرية لدعم إعداد الكوادر البشرية ونقل الخبرات اليابانية في مجالات التعليم التكنولوجي والابتكار والتنمية الصناعية.
وفي كلمتها، أكدت رشا شرف أن معهد الكوزن المصري الياباني يعد أحد أهم المشروعات الاستراتيجية لصندوق تطوير التعليم التابع لرئاسة مجلس الوزراء، ويجسد رؤية الصندوق في تطوير منظومة التعليم من خلال نماذج تعليمية مبتكرة قائمة على الشراكات الدولية وربط التعليم بالإنتاج.
وأضافت شرف أن الصندوق يولي اهتمامًا خاصًا بتوسيع تجربة الكوزن في مصر بالتعاون مع الشركاء الدوليين وهيئة جايكا وبمشاركة فعالة من شركاء الصناعة، بما يسهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة وبناء رأس مال بشري مؤهل لقيادة المستقبل.
وخلال الزيارة، قدم الدكتور أحمد البنداري عرضًا تفصيليًا حول معهد الكوزن المصري الياباني، استعرض فيه فلسفة المعهد القائمة على الربط بين التعليم النظري والتطبيق العملي من خلال تبسيط العلوم وتنمية المهارات الإبداعية لدى الطلاب، موجهًا الشكر لوزيري التعليم العالي والتربية والتعليم وللجانب الياباني على دعمهم المستمر للمعهد.
وتضمنت الزيارة جولة تفقدية داخل المعهد شملت المعامل وورش التدريب والاطلاع على نماذج من مشروعات الطلاب، بما يعكس حجم التطور الذي تحقق في تطبيق التجربة اليابانية للتعليم التكنولوجي داخل مصر، كما شهدت الزيارة عرضًا مسرحيًا بعنوان "تاريخ مصر" قدمه طلاب المعهد، إلى جانب تجارب عملية في الكيمياء والفيزياء، فضلًا عن استعراض مشروعات طلابية في مجالات البرمجيات والروبوتات وتطبيقات الذكاء الاصطناعي.
ويذكر أن مدة الدراسة بمعهد الكوزن المصري الياباني خمس سنوات، ويمنح دبلومًا تكنولوجيًا متقدمًا في تخصصات حديثة تشمل الذكاء الاصطناعي وعلوم الحاسب والروبوتات والميكاترونيات والطاقة الخضراء وتكنولوجيا الألواح الشمسية والإلكترونيات الدقيقة، وفقًا للنموذج التعليمي الياباني القائم على الدمج بين الدراسة الأكاديمية والتدريب العملي.