مسئول روسي: موسكو تلعب دورًا محوريًا في مواجهة أزمات الطاقة العالمية
تاريخ النشر: 25th, November 2025 GMT
أكد نائب رئيس الوزراء الروسي ألكسندر نوفاك، أن موسكو تواصل لعب دور محوري في مواجهة أزمات الطاقة العالمية، فإمدادات الوقود وموارد الطاقة الروسية تسهم في تعزيز أمن الطاقة وتحقيق الاستقرار الاجتماعي والاقتصادي للدول الصديقة.
وقال نوفاك، خلال كلمته في منتدى أعمال الطاقة (الروسي–الصيني)، وفقا لوكالة الأنباء الروسية "سبوتنيك"، "إن التعاون بين البلدين في قطاع الطاقة يشكل عنصرًا أساسيًا في ضمان استقرار الأسواق ويحمل طابعًا استراتيجيًا ويشكل عنصرًا محوريًا في العلاقات الثنائية" .
وأوضح أن الطاقة تحتل مكانة محورية في هيكل التعاون العملي بين روسيا والصين، حيث تمثل نقطة نمو للتعاون الثنائي وتطلق العنان لإمكانيات هائلة، كما يتم مناقشة زيادة صادرات النفط الروسية في ضوء سماح الاتفاقيات الحكومية الدولية بتمديد إمدادات النفط عبر كازاخستان حتى عام 2033، إضافة إلى تطوير التعاون في مجال توريد المعدات والخدمات لقطاع النفط والغاز.
ويعد المنتدى منصة مؤسسية رئيسية للتعاون العملي بين موسكو وبكين في مجال الطاقة، حيث يناقش الجانبان بصورة دورية سبل تطوير المشروعات المشتركة وتسهيل تنفيذها، وزيادة حجم الاستثمارات في القطاع.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: نائب رئيس الوزراء الروسي ألكسندر نوفاك إمدادات الوقود موارد الطاقة الروسية
إقرأ أيضاً:
وزير البترول يشارك باجتماع طاقة D-8 ويؤكد أهمية التكامل الإقليمي
شارك المهندس كريم بدوي، وزير البترول والثروة المعدنية، في الاجتماع الأول لوزراء الطاقة بالدول الأعضاء في مجموعة الدول الثماني النامية للتعاون الاقتصادي (D-8)، والذي عُقد على هامش فعاليات أسبوع باكو للطاقة بالعاصمة الأذربيجانية باكو، بمشاركة وزراء الطاقة بالدول الأعضاء.
وشهد الاجتماع مناقشة سبل تعزيز التعاون المشترك في مجالات البترول والغاز الطبيعي والغاز الطبيعي المسال، وتبادل الكهرباء، والطاقة الجديدة والمتجددة، وتطوير البنية التحتية ومشروعات الربط والتكامل الإقليمي في مجال الطاقة، إلى جانب تشجيع الاستثمارات المشتركة بما يدعم أمن الطاقة ويحقق المصالح المتبادلة للدول الأعضاء.
وأكد الوزير، خلال كلمته، أن قطاع الطاقة يظل أحد الركائز الأساسية لتحقيق أهداف التعاون الاقتصادي بين دول المجموعة، في ظل ما يشهده العالم من متغيرات متسارعة وتحديات متنامية تفرض ضرورة تعزيز التنسيق وتبادل الخبرات وتعظيم الاستفادة من الموارد والإمكانات المتاحة لدى الدول الأعضاء.
وأشار إلى أن التكامل والتعاون بين دول المجموعة يفتح آفاقًا واسعة لتحقيق قيمة مضافة لشعوبها، خاصة من خلال التوسع في مشروعات البترول والغاز والطاقة المتجددة، وتطوير البنية التحتية للطاقة، ودعم الاستثمارات المشتركة بما يسهم في تحقيق نمو اقتصادي مستدام وتعزيز أمن الطاقة.
مواجهة التحديات العالمية الراهنة تتطلب تضافر الجهود وتبني رؤى ومبادرات مشتركة
وأضاف أن مواجهة التحديات العالمية الراهنة تتطلب تضافر الجهود وتبني رؤى ومبادرات مشتركة، لاسيما في مجالات الغاز الطبيعي والطاقة الجديدة والمتجددة، وعلى رأسها الهيدروجين الأخضر، إلى جانب دعم الصناعات القائمة على القيمة المضافة بما يعزز التنمية الاقتصادية الشاملة للدول الأعضاء.
وفي ختام الاجتماع، اعتمد الوزراء “إعلان باكو للتعاون في مجال الطاقة”، كما تم استعراض العرض الأولي لميثاق مركز الطاقة والمناخ التابع لمجموعة D-8، والذي يستهدف تعزيز التعاون المؤسسي بين الدول الأعضاء في مجالي الطاقة والمناخ.
وتضم مجموعة الدول الثماني النامية للتعاون الاقتصادي (D-8) كلاً من مصر وتركيا وإندونيسيا وإيران وماليزيا ونيجيريا وباكستان وبنجلاديش.