أمانة العاصمة تشهد وقفات شعبية تأكيدا على ثبات الموقف المناصر لغزة واستمرار التعبئة
تاريخ النشر: 28th, November 2025 GMT
الثورة نت /..
شهدت مديريات أمانة العاصمة عقب صلاة الجمعة، اليوم، وقفات شعبية حاشدة تأكيداً على ثبات الموقف المساند والمناصر لغزة والشعب الفلسطيني.
وأكد أبناء أمانة العاصمة الجهوزية العالية لمواجهة الأعداء وأدواتهم، والوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني ومجاهديه الأبطال حتى تحقيق النصر ودحر الصهاينة المجرمين وتحرير الأراضي المحتلة من دنسهم.
وأوضح بيان صادر عن الوقفات، أن الشعب اليمني يتابع خروقات واعتداءات العدو الصهيوني في غزة العزة وفي الضفة الغربية التي أسفرت عن سقوط ٣٤٧ شهيدا وإصابة ۸۸۹ منذ إعلان وقف الحرب على غزة.
وأشار إلى استهداف العدو لمخيمات اللاجئين وعرقلته لدخول المساعدات، وتعذيبه وقتله للعديد من الأسرى الفلسطينيين، وإطلاقه للعمليات العسكرية العدوانية، ناكثا لكل العهود والمواثيق مدعوما بشكل كامل من أم الإجرام وصانعة الإرهاب أمريكا وعملائهم من أنظمة الخيانة والنفاق ومرتزقتهم ما شجع الكيان الصهيوني على ارتكاب جرائم الحرب بحق حزب الله والشعب اللبناني واستباحته لسوريا وتهديده للمنطقة بكلها.
وعبر عن التعازي للأشقاء في حزب الله في استشهاد القائد الجهادي الكبير هيثم الطبطبائي ورفاقه العظماء.. معلناً التضامن والوقوف الكامل مع حزب الله في مواجهة الطغيان الإسرائيلي.
ودعا البيان الجميع إلى الخروج المليوني الحاشد والمشرف عصر يوم الأحد إلى ميدان السبعين وبقية الساحات في المحافظات الحرة إحياء لذكرى الاستقلال الـ 30 من نوفمبر ذكرى دحر المحتل البريطاني من اليمن، والذي قدم شاهدا على ضرورة وحتمية الجهاد والموقف من أجل الانتصار.
وأشار إلى أن الخروج الواسع في الثلاثين من نوفمبر هو تأكيد على ثبات الموقف المساند والمناصر لغزة وللشعب الفلسطيني المسلم وللمجاهدين في حزب الله.
وأكد بيان الوقفات على أهمية استمرار التعبئة العامة وتعزيز الجهوزية.. داعياً الشباب الأحرار والرجال الأوفياء إلى المسارعة في الالتحاق بدورات التعبئة العامة العسكرية.
كما دعا قبائل اليمن الأبية ووجهاءها ورجالها الأحرار إلى الاستمرار في الوقفات القبلية المسلحة والمؤثرة حتما على العدو.
وحذر البيان النظام السعودي الخائن العميل من الانجرار والتورط في أي عدوان على اليمن.. مستنكرا إعلان مرتزقة الداخل إرسال قوات إلى غزة خدمة ودعما لأعداء الله وأعداء الأمة الصهاينة المجرمين.
المصدر
المصدر: الثورة نت
كلمات دلالية: حزب الله
إقرأ أيضاً:
حاتم النجيب: دخلنا الموسم الصيفي وأسعار الطماطم تتراجع
تشهد أسواق الخضروات والفاكهة خلال الفترة الحالية حالة من الاستقرار النسبي، مدعومة بزيادة المعروض من عدد من المحاصيل الزراعية مع بداية الموسم الصيفي، الأمر الذي انعكس على حركة الأسعار في الأسواق المحلية. ويترقب المواطنون عادة هذه الفترة من العام لما تحمله من وفرة في الإنتاج الزراعي، خاصة بالنسبة للسلع الأساسية التي تمثل جزءًا رئيسيًا من الإنفاق اليومي للأسر المصرية.
وتعد أسعار الخضروات من أكثر الملفات التي تحظى باهتمام المستهلكين، نظرًا لتأثيرها المباشر على ميزانية الأسرة، حيث تؤدي التغيرات في حجم المعروض أو الانتقال بين المواسم الزراعية إلى حدوث تفاوتات في الأسعار صعودًا وهبوطًا. ومع دخول موسم الحصاد الصيفي، بدأت مؤشرات التراجع تظهر على عدد من الأصناف الاستراتيجية، في مقدمتها الطماطم، وسط توقعات باستمرار تحسن المعروض خلال الأسابيع المقبلة.
أسعار بعض الخضروات
وفي هذا السياق، أكد حاتم النجيب، نائب رئيس شعبة الخضروات والفاكهة بالغرفة التجارية، أن الأسواق تشهد حاليًا انخفاضات ملحوظة في أسعار بعض الخضروات الأساسية، خاصة الطماطم، إلى جانب استقرار أسعار البطاطس والبصل عند مستويات مناسبة للمستهلكين.
وأوضح النجيب أن زيادة المعروض من الطماطم بالتزامن مع دخول الموسم الصيفي أسهمت في تراجع الأسعار داخل الأسواق، مشيرًا إلى أن الكميات المطروحة تشهد ارتفاعًا تدريجيًا، وهو ما ينعكس بشكل مباشر على الأسعار ويخفف من الضغوط التي شهدتها الأسواق خلال الفترات الماضية.
وأضاف أن هناك العديد من الأصناف الزراعية التي سجلت تراجعًا في الأسعار نتيجة وفرة الإنتاج، مؤكدًا أن جميع المنتجات الزراعية متوفرة بكميات مناسبة، وأن موسم الصيف عادة ما يشهد زيادة في حجم المعروض من الخضروات والفاكهة، بما يحقق قدرًا أكبر من التوازن بين العرض والطلب.
وأشار نائب رئيس شعبة الخضروات والفاكهة إلى أن أسعار البطاطس والبصل تشهد حالة من الاستقرار، لافتًا إلى أن التغيرات التي طرأت على بعض الأصناف خلال الأشهر الماضية كانت مرتبطة بالفجوة الزمنية بين انتهاء موسم إنتاج وبداية موسم جديد، وهو أمر طبيعي يحدث في الأسواق الزراعية ويؤثر مؤقتًا على مستويات الأسعار.
وكشف النجيب أن أسعار الطماطم شهدت بالفعل انخفاضًا ملحوظًا، حيث يتراوح سعر الكيلو حاليًا بين 20 و25 جنيهًا في الأسواق، متوقعًا استمرار التراجع التدريجي مع زيادة الإنتاج خلال الفترة المقبلة وطرح كميات أكبر للمستهلكين.
كما لفت إلى أن أسعار الليمون بدأت هي الأخرى في التراجع، رغم أن هذه الفترة من العام تشهد عادة ارتفاعًا في أسعاره نتيجة زيادة الطلب وقلة المعروض في بعض الأحيان، وهو ما يعكس تحسن أوضاع السوق وتوافر كميات مناسبة من المحصول.