"محمد سلامة" ابن اسيوط.. فنان متعدد المواهب ورحلة تألق وصلت للعالمية
تاريخ النشر: 25th, November 2025 GMT
من قلب قرية عرب العوامر بأبنوب بمحافظة أسيوط، بزغ نجم فنان شاب تألق وأبدع وتميز في مجالات موهبته المتعددة حتى وصل للعالمية. إنه محمد حامد محمد سلامة، فنان تشكيلي ومصور فوتوغرافي، حاصل على ليسانس التربية الرياضية جامعة أسيوط، ودبلوم الخطوط العربية، ودبلوم التخصص والتذهيب، وخريج المدرسة العربية للسينما والتلفزيون الدفعة الخامسة، وعضو منتسب بنقابة المهن السينمائية شعبة الإخراج.
تأثر محمد بنشأته القروية وأصالة التربية والنشأة، حتى انعجنت تفاصيله وإبداعاته بملامح القرية الأصيلة وتراث صعيدنا الجميل الصامد الشاهد على عبق الأيام وتفردها.
جوائز
حصل سلامة خلال تاريخه المهني ورحلة عمله على عدة جوائز، منها: الجوائز في مجال التصوير الضوئي، وجائزة ملتقى أندلسية القوات المسلحة مسابقة "مصريات" 2012 يناير المركز الأول في التصوير الفوتوغرافي، وجائزة لجنة التحكيم والمركز الأول في التصوير الضوئي صالون الربيع قصر ثقافة الإسماعيلية 2013، وجائزة جمعية أصدقاء أحمد بهاء الدين في التصوير الفوتوغرافي، وكذلك المركز الثاني 2010. وحصل أيضًا على جائزة مركز أحمد بهاء الدين، ومركز ثالث تصوير فوتوغرافي 2009، والمركز الأول في مسابقة "أسيوط في عيون ولادها" 2019.
شارك فنان أسيوط في عدة معارض فنية، منها: ملتقى بصمات الفنانين التشكيليين العرب 2012 في أتيليه القاهرة، وملتقى بصمات الفنانين التشكيليين العرب 2013 في أتيليه القاهرة، ومعرض فناني أسيوط التشكيليين سبتمبر 2013 قصر ثقافة أسيوط، وصالون 6×6 الأول للتصوير الفوتوغرافي بالإسماعيلية "غير نظرتك" 2013، ومعرض خاص "وجه من الجنوب" ضمن فعاليات مهرجان الأقصر للسينما الإفريقية 2014، ومعرض خاص "صور وحياة في الصعيد" 2016 قصر ثقافة البداري أسيوط.
كما شارك في ملتقى سلسبيل للنيل السابع ببورسعيد، ومشاركة في افتتاح معرض عن توثيق قناطر أسيوط الجديدة ملتقى سلسبيل للنيل.
تعددت مواهب وقدرات الفنان الشاب، وأبدع فيها على اختلاف مجالاتها، من المعارض الفنية إلى عالم السينما، حيث كان من مشاركاته وأعماله في مجال التصوير: مدير تصوير الفيلم الروائي القصير "صرخة ندم"، ومدير تصوير الفيلم التسجيلي القصير "ابتدي المشوار"، ومدير تصوير الفيلم الروائي القصير "بالطو"، ومدير تصوير الفيلم التسجيلي القصير "الست بسيمة".
أما في مجال الإخراج، فله مشاركات عدة، منها: إخراج الفيلم التسجيلي القصير "يا رمان"، وإخراج فيلم "مذكرات مقاتل من الجنوب"، وإخراج الفيلم التسجيلي "نبت الأرض".
لم تتوقف مشاركاته وإبداعاته على المستوى المحلي فحسب، بل تمكن من إزاحة الستار ودخول عالم المشاركات العالمية، وكان من المشاركات السينمائية العالمية: الحصول على جائزة لجنة التحكيم الخاصة بمهرجان الأقصر للسينما الإفريقية يناير 2025، وحصاد أفضل فيلم وثائقي في مهرجان DopAo الدولي للأفلام الوثائقية مايو 2025. كما شارك سلامة في مهرجان دراجا السينمائي الدولي الدورة الخامسة رومانيا أغسطس 2025، وشارك الفيلم في مهرجان هلسنكي للسينما العربية الدورة الثانية دولة لندن سبتمبر 2025، وشارك الفيلم في مهرجان بذور دولة لبنان الدورة الأولى أغسطس 2025، وشارك الفيلم بمهرجان مقاطعة مونتيري مركز باستيك غورف للفنون أمريكا سبتمبر 2025.
نبت الأرض
ومؤخرًا، ذاع صيت عمله المميز الفيلم القصير "نبت الأرض"، وهو بانوراما وثائقية مدتها 11 دقيقة، ويدور الفيلم حول حرفة صناعة الفخار التقليدية في صعيد مصر، وهي فن تراثي على وشك الانقراض، ويسعى الفيلم إلى تقديم توثيق حيّ لهذه الممارسة المندثرة من خلال قصة الأسطى سيد، الخزاف الماهر الذي يُجسّد جسرًا حيًا بين الماضي والحاضر.
يُسلّط الفيلم الضوء على كفاحه اليومي لكسب عيشه، في ظل انخفاض الطلب على الفخار بشكل حاد في عصر التكنولوجيا والأجهزة الحديثة كالـثلاجات، مما جعل هذه الحرفة على شفا الاندثار. ومع ذلك، يرفض الأسطى سيد التخلي عن فنه، متمسكًا بحرفته، مدافعًا عن تراث أجداده، وكأنه يحمل على كتفيه ذكرى المكان وعبير التاريخ.
والفيلم هو مشروع التخرج من المدرسة العربية للسينما والتلفزيون تحت إشراف الدكتورة منى الصبان، وهو سيناريو وتصوير وإخراج محمد حامد سلامة، وتأليف موسيقى نصر الدين أحمد، ومونتاج نيفين سراج الدين.
حصل الفيلم على عدة جوائز دولية، ومرشح لجائزة في مهرجان كينا، ومشارك في مهرجان دولي بالمغرب، والمهرجان الدولي للسينما والبحر، ومشارك في نحو 12 مهرجانًا دوليًا حتى الآن.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: مصر قنا تفاصيل الرياضية التصوير الفوتوغرافي الفنانين محمد حامد عرض خاص لقوات المسلحة سينمائية سبتمبر 2025 مدرسة العربي الفیلم التسجیلی تصویر الفیلم فی مهرجان مهرجان ا
إقرأ أيضاً:
محافظ أسيوط: توريد 216 ألف طن قمح محلي لدعم المخزون الاستراتيجي
أعلن اللواء محمد علوان محافظ أسيوط استمرار ارتفاع معدلات توريد محصول القمح المحلي بمختلف مراكز وقرى المحافظة، مؤكدًا أن إجمالي الكميات التي تم توريدها إلى مواقع الاستلام منذ بداية موسم التوريد وحتى الآن بلغ 216 ألفًا و435 طنًا، وذلك في إطار جهود الدولة لتعزيز المخزون الاستراتيجي من السلع الأساسية وتحقيق الأمن الغذائي، تنفيذًا لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية.
وأوضح محافظ أسيوط أن أعمال توريد القمح تسير بانتظام من خلال مواقع الاستلام والصوامع والشون المعتمدة المنتشرة بمختلف أنحاء المحافظة، وسط متابعة مستمرة من الأجهزة التنفيذية والجهات المعنية لضمان انتظام عمليات الاستلام وتقديم جميع التيسيرات اللازمة للمزارعين والموردين.
وأشار إلى أن المحافظة تتابع بشكل يومي معدلات التوريد والكميات المستلمة، بما يسهم في تحقيق المستهدف من المحصول الاستراتيجي، مشيدًا بالدور الوطني الذي يقوم به المزارعون في دعم منظومة الأمن الغذائي من خلال الالتزام بتوريد محصول القمح إلى الجهات المعتمدة.
وشدد المحافظ على أهمية استمرار التنسيق بين مديرية التموين والتجارة الداخلية بقيادة المهندس خالد محمد وكيل وزارة التموين بأسيوط، ومديرية الزراعة برئاسة المهندس محمد عبد الرحمن وكيل وزارة الزراعة بأسيوط، وكافة الجهات المعنية، لمتابعة سير العمل بمواقع الاستلام وتذليل أي معوقات قد تواجه الموردين، مع الالتزام الكامل بالضوابط المنظمة لعمليات الاستلام والتخزين.
وأوضح المحافظ أن الدولة حرصت على تقديم العديد من الحوافز لتشجيع المزارعين على التوريد، من بينها تحديد أسعار مجزية للأقماح المحلية، حيث يبلغ سعر الأردب زمة 150 كجم درجة نقاوة 23.5 قيراط نحو 2500 جنيه، إلى جانب سرعة صرف المستحقات المالية للموردين، بما يسهم في زيادة معدلات التوريد ودعم الاحتياطي الاستراتيجي للدولة.
أضاف أن المحافظة تواصل جهودها لإنجاح موسم التوريد من خلال المتابعة الميدانية المستمرة لمواقع الاستلام والتأكد من جاهزيتها وقدرتها على استيعاب الكميات الموردة، بما يضمن الحفاظ على جودة المحصول وتقليل نسب الفاقد أثناء عمليات التداول والتخزين.
وأكد محافظ أسيوط استمرار تقديم كافة أوجه الدعم للمزارعين، ومواصلة التنسيق بين مختلف الجهات التنفيذية المعنية لضمان انتظام أعمال التوريد وتحقيق المستهدفات المرجوة خلال الموسم الحالي، بما يعزز جهود الدولة في تحقيق الأمن الغذائي وتأمين احتياجات المواطنين من السلع الاستراتيجية.