قامت الإدارة العامة لسلامة المرضى بوزارة الصحة والسكان بتنفيذ مرور تقييمي على عدد من المنشآت الصحية بمحافظة الفيوم خلال ثلاثة أيام، وذلك لمتابعة تطبيق معايير سلامة المرضى ورفع مستوى جودة الخدمات الصحية.
 

المرور والتقييم تم برعاية الدكتور محمد حساني مساعد وزير الصحة لشئون مشروعات ومبادرات الصحة العامة والمشرف العام على الإدارة المركزية لجودة الرعاية الصحية والدكتور جلال الشيشيني رئيس الإدارة المركزية لجودة الرعاية الصحية، والدكتورة مروة سيد علي مدير الإدارة العامة لسلامة المرضى بوزارة الصحة والسكان، وبالتنسيق مع مديرية الصحة بالفيوم بقيادة الدكتورة نيفين شعبان وكيل وزارة الصحة بالفيوم، وتحت إشراف الدكتورة نورهان محمد مدير إدارة سلامة المرضى بمديرية الشئون الصحية بالفيوم.

 سنورس وكيمان فارس والكعابى 

فى اليوم الأول تم المرور على مستشفى سنورس المركزي، وفى اليوم الثانى تم المرور على المركز الطبى بكيمان فارس، واليوم الثالث تم المرور فيه على وحدة صحة الاسرة بالكعابى الجديدة.

 

ضم فريق المرور من الإدارة العامة لسلامة المرضى بوزارة الصحة كل من: الدكتورة ڤيرا إسحق، والدكتورة  آلاء محمد، والدكتورة سمر خالد، والدكتور سامر رأفت
والدكتورة داليا ابراهيم.

 

ورافق فريق المرور من إدارة سلامة المرضى بمديرية الصحة بالفيوم  كل من: شيماء على توفيق ورحمة محمد عبد الظاهر، والدكتورة أسماء عبد التواب، ومريم منير، وعبير بلال وشيماء صابر.

 

وبعد انتهاء المرور استقبلت الدكتورة نيفين شعبان وكيلة الوزارة فى مكتبها فريق الوزارة ومدير إدارة سلامة المرضى بالمديرية. 
 

 

وقد أكدت الفرق على أهمية تعزيز الالتزام بمعايير سلامة المرضى، وتفعيل خطط التحسين المستمر داخل المنشآت الصحية، بما يضمن تقديم خدمة طبية آمنة وفعّالة ويسهم في رفع كفاءة المنظومة الصحية بمحافظة الفيوم.

1000331855 1000331845 1000331847 1000331851 1000331843 1000331841 1000331839 1000331835 1000331800 1000331803 1000331812 1000331815 1000331818 1000331809

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: الصحة الفيوم مرور سلامة المنشات الصحية

إقرأ أيضاً:

فقدان الصحة..نهاية كل شيء!

أميمة بنت علي الراشدية

كنت سأبدأ المقال بطرح الأسئلة، ولكن تراجعت في اللحظة الأخيرة، وآثرت أن أدخل مباشرة نحو الحديث عن قيمة الصحة التي لا يدرك قيمتها إلا المرضى، وتذكرت حديثًا طويلًا قيل لي عن الثمن الباهظ الذي ندفعه عندما نهمل صحتنا، ونعتقد بأننا بخير في كل الأحوال.

ثم سمعت من أقرب الناس عن قصص الحياة والموت والأنين والوجع الذي لا يحتمل بحكم عمله بين أقسام المستشفى، قال لي: إذا أردتِ أن تعرفي قيمة الصحة، فعليكِ بزيارة أقسام التنويم، ستعلمين كيف يعيش المرضى ساعات يومهم في انتظار الفرج والخروج من الغرف الباردة!

قال بأن الحياة حجمها يصغر كثيرًا عند نوبات الألم القصوى، فلا الترياق، في بعض الحالات، يكتم الألم، ولا الأنين يسمعه من بالخارج، قصص ومشاهد لا يعرفها الكثير من الناس؛ لأنهم لم يدخلوا في هذه الدوامة من الصبر وتحمل أقسى الظروف.

لم أُصب بالصدمة، لكن زادت مخاوفي من المرض وفقدان الصحة، منذ فترة لم أكن منتظمة على أخذ أدوية السكر في الوقت المحدد، أحيانًا أنسى وسط زحمة العمل اليومي، ومسؤوليات الأسرة، ومتطلبات العمل الإداري.

لكن ما إن اتضحت أمامي الصورة، عاهدت نفسي على الانتظام والانضباط على أخذ العلاج بكل ترحاب، بيني وبين نفسي صراع نفسي وخوف من المجهول، قد يكون طبيعيًا، فما نراه من فقد يجعلنا نطرق أبواب النقاش لنؤكد بأن الصحة، كما قيل منذ زمن: "تاج على رؤوس الأصحاء"، لا يشعر بقيمتها الحقيقية إلا من ابتلي بالمرض.

في الإذاعة المدرسية قدمت حكمة الصباح، لم أكن أعرف مغزاها الحقيقي إلا عندما كبرت وتعلمت، فالحكمة تقول: "إذا فقدت المال لم تفقد شيئًا، وإذا فقدت الصحة فقدت بعض الشيء، وإذا فقدت الأخلاق فقدت كل شيء".

غياب الصحة ليس من السهولة استرجاعها، وإن رجعت فأحيانًا لا تعود إلى أصلها الماضي، ضياع الصحة ثمنه باهظ، فكم من مريض أعياه المرض، فعندما تحيط بك العاهات لن تلتفت إلى ما جمعته من مال بقدر ما تتمنى أن يخلصك الله من شكواك.

المرض هو الزائر الذي لا يطرق أبواب الجسد، لكنه يتغلغل بين ثناياه، فيحول الوقت إلى عالم لا محدود من الدقائق والثواني والأيام، المرض مخيف بدرجة لا يمكن الوثوق في موعد خروجه، بعض الأمراض تعيش في أجساد الناس منذ الإصابة وحتى الموت، يُدفن الإنسان في قبره والمرض هو الرفيق الذي لازمه، رحلة طويلة وصراع من أجل البقاء بخير.

لماذا يخاف الإنسان من الإصابة بالمرض؟ من الواقع نستشف كيف يصنع رهاب المرض بالإنسان، خاصة عندما تكون الإصابة قاتلة، ففي أيام "كوفيد-19"، وفي ذروة نشاط الفيروس وسرعة انتشاره، وسقوط المصابين بالداء في الشوارع والممرات وفي كل مكان، كان الخوف يتوحش أكثر، ليس لأنه مجرد حالة عارضة سرعان ما تنتهي، لكنه الفناء الذي من أجله تُحبس الأنفاس، لهذا كان الخوف ليس مجرد فطرة غرائزية عند البشر، ولكن حالة طبيعية من أجل البقاء، فالإصابة قد تكون عنوانًا لبداية الموت!

كل الذين خرجوا من أزمتهم الصحية في زمن كورونا يدركون معنى الصحة، يعرفون معنى أنك معافى من المرض، سبروا خفايا الإحساس بالخوف عن قرب، لذا عليك أن تصغي لما سيقولونه عن المرض، وكيف وجدوا الحياة أثناء الإصابة، والخروج من عنق الزجاجة.

لذا نقول: "اهتموا بصحتكم، وحافظوا على قواكم، ولا تحملوا أنفسكم طاقة لا تحتمل، فالحياة قبل المرض شيء، وأثناء المرض شيء آخر، والمرض يعد أكبر الأزمات التي يمر بها الإنسان في حياته، لذا ضعوا: "الوقاية خير من العلاج" نصب أعينكم.

مقالات مشابهة

  • البيت الأبيض: صبر ترامب تجاه جون ثون يوشك على النفاد
  • وضع مبادئ توجيهية للذكاء الاصطناعي في الرعاية الصحية
  • وفرة المعروض لا تنعش المبيعات.. شائعات السلامة الصحية تربك سوق البطيخ بالمغرب
  • الأطباء أكدوا أن حالتي كانت خطيرة .. الأنبا موسى يكشف تفاصيل أزمته الصحية
  • الداخلية تكشف ملابسات فيديو مشاجرة الآلات الموسيقية بالفيوم
  • بسمة وهبة: إغلاق 436 مصحة بقرار إداري خلال 2025 بعد المرور على 548 مركزا
  • فقدان الصحة..نهاية كل شيء!
  • السودان يعلن إحباط أكبر مخطط لتصنيع وتهريب المخدرات
  • انطلاق الحملة التوعوية والإرشادية الكبرى لرفع مستوى الوعي المروري بالبحر الأحمر
  • وفد الإدارة العامة للشرطة المجتمعية يختتم زيارته الى الولاية الشمالية