انطلاق النسخة الأولى من المهرجان السياحي الترفيهي بقرية كمزار البحرية
تاريخ النشر: 25th, November 2025 GMT
انطلقت بمحافظة مسندم النسخة الأولى من المهرجان السياحي الترفيهي والثقافي بقرية (كمزار) البحرية وذلك ضمن أنشطة وفعاليات (الشتاء مسندم) لعام 2025-2026 رعى حفل تدشين الفعالية سعادة الدكتور سعيد بن حمد الربيعي، رئيس جامعة التقنية والعلوم التطبيقية بحضور مسؤولي الدوائر الحكومية بالمحافظة والشيوخ وأعضاء المجلس البلدي والرشداء والمواطنين وانطلق المهرجان بعرض بحري يجسد الارتباط الأزلي لأهالي كمزار بالبحر.
برامج متنوعة
وقال عبدالله بن أحمد الشحي رئيس لجنة الفعاليات والبرامج لموسم الشتاء مسندم: إن مهرجان كمزار البحري الأول يمثل أيقونة متفردة في خارطة الفعاليات السياحية لهذا العام نظرًا لخصوصية موقع القرية التي تمنح الزوار تجربة استثنائية تبدأ رحلتها بالوصول إليها حصرًا عبر القوارب ليكون بذلك أول حدث تحتضنه هذه القرية البحرية بالمحافظة وأشار إلى أن برامج وفعاليات المهرجان هدفه تمكين الأسر المنتجة والمؤسسات الصغيرة والمتوسطة والحرفيين، كما يركز المهرجان على التنمية الثقافية والاجتماعية عبر إحياء التراث والتقاليد الأصيلة التي تزخر بها قرية كمزار وتعزيز جسور التواصل بين المجتمع المحلي والزوار من مختلف ولايات المحافظة وسلطنة عمان وكذلك تشجيع السياحة الداخلية والخارجية وتشجيع العمل التطوعي من خلال مشاركة أبناء المجتمع المحلي في التنظيم والتنفيذ بالمشاركة مع لجنة فعاليات الشتاء مسندم، وأوضح رئيس لجنة الفعاليات والبرامج لموسم الشتاء مسندم بأن المهرجان يضم فعاليات متنوعة كالتراث والأصالة بالإضافة إلى استعراضات فنية وكذلك المسابقات كتحدي السيف والحماسية ومسابقات أخرى رياضية وفنية وثقافية كما ان هناك دور كبير للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة من خلال أركان التسوق وبيع المأكولات الشعبية والبحرية.
فرص تسويقية
وقال مانع بن عبدالله الشحي مدير إدارة ريادة بهيئة تنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة في محافظة مسندم: شاركت هيئة تنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة (ريادة) في مهرجان كمزار ضمن فعاليات شتاء مسندم من خلال توفير منصات عرض لرواد الأعمال والحرفيين وتمكينهم من تسويق منتجاتهم والتواصل مع الزوار وجاءت مشاركة الهيئة بهدف تعزيز فرص النمو للمشاريع المحلية وتقديم الإرشاد والتوجيه للمشاركين، إلى جانب التعريف بخدمات وبرامج ريادة ودورها في دعم الابتكار وريادة الأعمال بمحافظة مسندم وتؤكد ريادة أن مشاركتها تأتي ضمن جهودها لــرفع تنافسية المشاريع واستثمار الفعاليات السياحية لإيجاد فرص تسويقية واقتصادية لأصحاب المؤسسات الصغيرة والمتوسطة في محافظة مسندم .
مقصد سياحي
من جانبه قال أحمد بن محمد الكمزاري نائب رئيس المجلس البلدي لمحافظة مسندم: إن إقامة مثل هذه الفعاليات يمثل رسالة لإبراز الموروث الشعبي لقرية كمزار بشقيه الماضي والحاضر بهدف وضع القرية على خارطة المقاصد السياحية العالمية لإطلالتها على مضيق هرمز وتشجيع الزوار على المستوى المحلي والخارجي لمتابعة مثل هذه الفعاليات التي تدعم الأسر المنتجة والحرفيين وأصحاب المؤسسات الصغيرة والمتوسطة وأضاف محمد الكمزاري إلى أن الـفنون الشعبية المحلية حاضرة ضمن الفعاليات ولا بد من إحيائها وتوريثها للأجيال القادمة لتكون راسخة مثل ( فن الرواح والندبة والرزيف والسحبة والدان والحماسية) بالإضافة إلى الفنون البحرية كـ(السرو والقول) وثمن نائب رئيس المجلس البلدي لمحافظة مسندم مبادرة اللجنة الرئيسية لفعاليات الشتاء مسندم لإقامة مثل هذه الفعاليات مهرجان بمنطقة كمزار.
تجربة سياحية
وقال عادل بن سيف الكمزاري أحد المنظمين لمهرجان كمزار: إن إقامة مثل هذه الفعاليات في قرية كمزار البحرية يأتي نظرا لموقعها الجغرافي الفريد المطل على مضيق هرمز وبطبيعتها البحرية الخلابة التي تمنحها خصوصية ثقافية وسياحية نادرة وتوفّر هذه الفعاليات منصات لعرض الفنون البحرية والحرف التقليدية والعروض التراثية التي تُثري التجربة السياحية، ومن هنا تبرز أهمية إقامة المهرجانات والفعاليات الموسمية في القرية لما تحمله من فوائد متعددة تنعكس على المجتمع والاقتصاد المحلي منها تمكين الأسر المنتجة و تعزيز الحراك السياحي ودعم الاقتصاد المحلي مضيفا عادل الكمزاري بأن مثل هذه الفعاليات والأنشطة في كمزار يعد بادرة مهمّة لتعزيز السياحة ودعم الاقتصاد المحلي وتمكين المجتمع وإبراز الهوية البحرية العريقة للقرية من خلال تسليط الضوء على هذا التميّز الطبيعي والجيولوجي والمعماري لقرية كمزار مما يضع القرية على خارطة السياحة البحرية الإقليمية لإطلالها على مضيق هرمز.
المصدر
المصدر: لجريدة عمان
كلمات دلالية: المؤسسات الصغیرة والمتوسطة الشتاء مسندم من خلال
إقرأ أيضاً:
تحذير من عودة الحرب.. تصعيد إيراني مزدوج.. تهديد للممرات البحرية
البلاد (طهران)
صعّدت إيران من لهجتها السياسية والعسكرية تجاه الولايات المتحدة وإسرائيل، مطلقة رسائل تحذيرية جديدة حملت تهديدات تتعلق بأمن الممرات البحرية الاستراتيجية وإمكانية تجدد المواجهة العسكرية، في وقت لا تزال فيه المفاوضات الرامية إلى إنهاء الحرب تراوح مكانها دون تحقيق اختراق ملموس.
وفي هذا السياق، حذر قائد «فيلق القدس» في الحرس الثوري الإيراني، العميد إسماعيل قاآني، من أن استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية في لبنان وقطاع غزة قد يدفع ما يعرف بـ«محور المقاومة» إلى اتخاذ خطوات من شأنها تغيير واقع الملاحة في مضيق باب المندب، بحيث يصبح شبيهاً بالوضع القائم في مضيق هرمز.
وأكد قاآني أن الدعم الأميركي لإسرائيل واستمرار الهجمات في غزة ولبنان سيؤديان إلى تعزيز التنسيق بين أطراف المحور وتوسيع نطاق الضغوط على الممرات البحرية الحيوية، ملمحاً إلى إمكانية اتخاذ إجراءات مشتركة تستهدف خطوط الملاحة الدولية في البحر الأحمر والخليج العربي.
وتأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد التوتر الإقليمي منذ اندلاع المواجهة بين إيران من جهة والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى، وما رافق ذلك من قيود مشددة على حركة السفن في مضيق هرمز، الأمر الذي انعكس على أسواق الطاقة العالمية ورفع منسوب القلق بشأن أمن سلاسل الإمداد الدولية.
ويُعد مضيقا هرمز وباب المندب من أهم الممرات البحرية في العالم، إذ تمر عبرهما كميات ضخمة من النفط والغاز والبضائع المتجهة بين آسيا وأوروبا، ما يجعل أي تهديد لحركة الملاحة فيهما محل اهتمام ومتابعة دولية واسعة.
وفي موازاة هذه التصريحات، أطلق مسؤول عسكري إيراني بارز تحذيراً آخر بشأن مستقبل المواجهة مع الولايات المتحدة. وقال محمد جعفر أسدي، معاون قائد مقر خاتم الأنبياء، إن بلاده ترى أن الحرب قد تعود مجدداً في ظل ما وصفه بإصرار واشنطن على فرض الاستسلام الكامل على طهران. وأضاف أن القيادة الإيرانية ترفض أي شروط تمس سيادة البلاد أو استقلال قرارها السياسي، مؤكداً أن الشعب الإيراني لن يقبل الاستسلام مهما كانت الضغوط. كما شدد على أن القوات الإيرانية تتابع التطورات الميدانية وتستعد لجميع الاحتمالات، معتبراً أن الحرب لم تعد خياراً مستبعداً إذا استمرت الخلافات الحالية دون تسوية. وتأتي هذه المواقف بينما تواصل طهران وواشنطن مباحثاتهما غير المباشرة بوساطة باكستانية؛ سعياً للتوصل إلى اتفاق ينهي الحرب المستمرة منذ أشهر. إلا أن المفاوضات لم تحقق حتى الآن نتائج حاسمة.