انطلاق النسخة الثانية من مؤتمر سايبر كيو بأبوظبي
تاريخ النشر: 26th, November 2025 GMT
انطلقت اليوم فعاليات النسخة الثانية من مؤتمر «سايبر كيو» الذي ينظمه مجلس الأمن السيبراني تحت شعار «حين يلتقي الكم والذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني»، على مدار يومي 26 و27 نوفمبر الحالي في مركز أدنيك بأبوظبي. ويناقش نسخة هذا العام التأثيرات المتسارعة للحوسبة الكمومية والذكاء الاصطناعي على منظومات الأمن السيبراني، حيث تتناول الجلسات والنقاشات على هامش فاعليات المؤتمر، التطورات المحورية في التشفير الكمومي والتقنيات الكمومية وارتباطها بتطبيقات الذكاء الاصطناعي، إضافة إلى بحث انعكاسات هذا التداخل على الأمن الرقمي وكيفية التعامل مع التحديات الناشئة في مواجهة الهجمات المدعومة بالخوارزميات الذكية.
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: مجلس الأمن السيبراني أبوظبي مجلس الأمن السیبرانی
إقرأ أيضاً:
تعاون بين مؤسسة زايد للأعمال الخيرية والإنسانية ومجلس الأمن السيبراني
أبوظبي (الاتحاد)
أخبار ذات صلةوقّعت مؤسسة زايد للأعمال الخيرية والإنسانية، مذكرة تفاهم مع مجلس الأمن السيبراني على هامش فعاليات النسخة الثانية من مؤتمر «سايبر كيو»، التي اختتمت أعمالها أمس في مركز أدنيك أبوظبي، وذلك بهدف تعزيز التعاون وتبادل الخبرات في المجالات السيبرانية المتعلقة بتكنولوجيا المعلومات والاتصالات والوقاية والاستجابة للهجمات الإلكترونية.
وتأتي مذكرة التفاهم في إطار التزام «مؤسسة زايد الإنسانية» بتعزيز الأمن والمرونة، واعتماد أفضل التقنيات السيبرانية، إلى جانب تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين المؤسسة ومجلس الأمن السيبراني من خلال تبادل المعارف والخبرات، ودعم التقنيات لبرامج العمل الخيري والإنساني المتخصصة، والالتزام بتبادل أفضل الممارسات، بهدف تعزيز مؤسسات الدولة لمكانتها الريادية العالمية في مجال الابتكار باستخدام أكثر الأنظمة الإلكترونية تقدماً.
وقّع المذكرة الدكتور محمد عتيق الفلاحي، المدير العام لمؤسسة زايد الإنسانية، والدكتور محمد حمد الكويتي، رئيس الأمن السيبراني لحكومة دولة الإمارات.
ووفقاً لمذكرة التفاهم، سيتشارك الطرفان في تبادل المعلومات حول المخاطر الأمنية والاستجابة لحوادث أمن المعلومات، ومشاركة المعلومات حول انتشار البرامج الضارة، وتبادل الخبرات في مواجهة تهديدات أمن المعلومات، وتقديم معلومات عن الحلول الواعدة في مجال أمن المعلومات، إضافة إلى تبادل البرامج التعليمية والتدريبية في مجال أمن المعلومات.
وقال الدكتور محمد عتيق الفلاحي: «إن توقيع مذكرة التفاهم يأتي في إطار جهود المؤسسة نحو تعزيز أمن المعلومات، وترسيخ الثقة، ورفع جاهزية الاستجابة، إضافة إلى توحيد الجهود والقدرات من أجل تطوير ونشر تقنيات حديثة تعزز وتساهم في إنشاء بنى تحتية محمية ومأمنة».
من جانبه، قال الدكتور محمد حمد الكويتي: «يسعدنا أن نتعاون مع مؤسسة زايد للأعمال الخيرية والإنسانية كشريك يمتلك خبرة تتخطى الـ33 عاماً في مجال العمل الإنساني المستدام، حيث سيسهم التعاون في لعب دور محوري لرفع مستوى الوعي حول الهجمات الإلكترونية وتعزيز البنية التحتية الإلكترونية وتطوير الكفاءات التي تشهد نمواً ملحوظاً في الدولة من خلال قدراتها البحثية المتقدمة في مجال أمن الأنظمة الفيزيائية الإلكترونية ومرافقها التدريبية عالمية المستوى».